المقاومة العراقية: ضربات واسعة على القواعد الأمريكية وتصاعد الدخان من قاعدة فكتوريا وسط انسحابات غربية متزايدة

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها نفذت عشرات العمليات على القوات الأمريكية في المنطقة، محققة إصابات مباشرة، بالتوازي مع توسيع رقعة الاستهداف لتشمل أهدافاً عسكرية تابعة لواشنطن خارج قواعدها المدمرة.
وفي بيان مقتضب مساء اليوم، قالت المقاومة الإسلامية في العراق: “نفذنا 19 عملية بعشرات الطائرات المسيّرة على قواعد العدو في العراق والمنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وبالتزامن مع البيان، أفادت مصادر عراقية بتصاعد أعمدة الدخان من قاعدة “فكتوريا” الأمريكية في بغداد عقب تعرضها لهجمات، وهو ما يؤكد نجاح عمليات المقاومة في الوصول للأهداف، وسط عجز أمريكي عن مواجهة النيران بعد تهاوي قدراتها الدفاعية.
وفي سياق متصل، أكدت المقاومة العراقية أنها استهدفت معسكر الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية في بغداد، ما يؤكد توسيع مسار العمليات بما يضغط على القوات الأمريكية في كل مراكز انتشارها ودعمها خارج القواعد المستهدفة.
وتؤكد عمليات المقاومة العراقية، والتي تبلغ العشرات يومياً، أنها تمتلك قدرات استراتيجية ومخزوناً كبيراً من الصواريخ والمسيّرات، بما يجعلها قادرة على مواكبة كل مجريات المعركة ومتطلبات الردع.
كما تؤكد الاستهدافات المباشرة لأبرز القواعد الأمريكية في العراق – ومن بينها قاعدة فكتوريا التي تتصاعد النيران والأدخنة منها بشكل متواصل – انهيار منظومات الدفاع والرقابة الأمريكية، وعدم قدرة أمريكا على مواجهة الزخم الناري الذي يطال قواعدها.
وعلى وقع هذه الضربات المكثفة، أعلنت صحيفة “The i” البريطانية، مساء اليوم، أن “بريطانيا سحبت أفراداً عسكريين من العراق خشية استهدافهم بصواريخ إيرانية”، وهو ما يؤكد وصول القوات الأمريكية والغربية إلى قناعة بعدم القدرة على مواجهة التهديدات التي تفرضها عمليات المقاومة في العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
إلى ذلك، أفادت مصادر عراقية باعتداءات أمريكية متتالية طالت مدناً سكنية، في تأكيد على إفلاس العدو الأمريكي من أي خيارات، ليتجه لاستهداف المدن السكنية.
وفي ذات السياق، ذكرت المصادر أن مقار تابعة للحشد الشعبي تعرضت لاعتداءات أمريكية، في سياق محاولة واشنطن كبح جماح الردع العراقي.
وبهذه المعطيات، تؤكد المقاومة العراقية أن الوجود الأمريكي في العراق بات يعاني من ضغوط كبيرة، تترجمها الانسحابات الفرنسية والبريطانية من القواعد التابعة لواشنطن، في حين تلوح في الأفق مشاركة فصائل عراقية جديدة في قادم العمليات، ما يؤكد أن قوى المقاومة في المنطقة تتجه لفرض معادلات ردع جديدة، ترفع كلفة استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني.




