إيران تعلن انتصارًا تاريخيًا وتوافق على هدنة مؤقتة بشروطها “تعرف على شروط طهران”
ريمة نت

تقرير/
أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اليوم عن تحقيق انتصار تاريخي على العدو الأمريكي الصهيوني، مؤكدة أن جهود أبناء الشعب الإيراني في الميدان قد دفعت الخصم إلى قبول شروط طهران لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.
يأتي هذا الإعلان بعد رفض إيران المتكرر لطلبات الهدنة التي قدمها العدو، بما في ذلك مهلات من الرئيس الأمريكي، وذلك بهدف تحقيق جميع أهداف الحرب.
تفاصيل البيان الإيراني:
أوضح البيان أن العدو ظل يتوسل لوقف إطلاق النار لأكثر من شهر، لكن القيادة الإيرانية أصرت على استمرار القتال حتى دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد.
وأكد البيان أن معظم أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن العدو قد وصل إلى عجز تاريخي وهزيمة دائمة.
شروط إيران للمفاوضات:
بناءً على توجيهات قائد الثورة الإسلامية ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي،وفق البيان، وافقت إيران على إجراء مفاوضات في إسلام آباد لمدة أقصاها 15 يومًا لتثبيت الانتصار سياسيًا.
وقد قدمت إيران خطة من 10 بنود إلى الطرف الأمريكي عبر باكستان، تضمنت نقاطًا أساسية تعكس سيادتها وقوتها في المنطقة، ومن أبرزها:العبور المنظم عبر مضيق هرمز: بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما يمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا.
•إنهاء الحرب ضد محور المقاومة: ما يعني هزيمة تاريخية لعدوانية الكيان الإسرائيلي.
•انسحاب القوات الأمريكية: انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع قواعدها ومواقع انتشارها في المنطقة.
•بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز: يضمن سيطرة إيران وفق الاتفاق.
•دفع كامل التعويضات لإيران.
• رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلسي الحكام والأمن.
•الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
•تثبيت البنود في قرار ملزم من مجلس الأمن: لتحويل هذه التفاهمات إلى قانون دولي ملزم.
دعوة للوحدة الوطنية:
دعا البيان أبناء الشعب الايراني إلى الحفاظ على وحدة وطنية كاملة خلال فترة المفاوضات، واستمرار الاحتفالات بالنصر بقوة.

وأكد أن هذه المفاوضات هي استمرار لساحة الميدان، وضرورة ثقة الشعب والنخب والتيارات السياسية بهذه العملية التي تُدار بإشراف قائد الثورة وأعلى مستويات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير الفرقة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الأيدي على الزناد، وأن أي خطأ صغير من العدو سيُواجَه برد حاسم وقوي، مشيرًا إلى أنه إذا ما تحول استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في المفاوضات، فسيتم الاحتفال بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلا فسيستمر القتال حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الإيراني.
نقلا عن موقع يمني برس




