الحرس الثوري الإيراني” يعلن تدمير 8 طائرات MQ-9 وإصابة مروحيتين ومقتل وإصابة عدد من القوات الأمريكية في الأردن

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن تدمير 8 طائرات MQ-9 المسيرة وطائرتين جاهزتين للاستخدام وإصابة مروحيتين أمريكيتين ثقيلتين ومقتل وإصابة عدد من القوات الغازية في قاعدتي الملك فيصل والأمير الحسن في الأردن وذلك خلال الموجة الخامسة والعشرين.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في البيان رقم 42 نشره على موقعه الإلكتروني: “لقد كانت الهجمات العدوانية الأمريكية خلال الليالي الماضية تُنفَّذ بذريعة الرد على انفجار السفن المخالفة. وفي الليلة الماضية أيضاً، ورغم محاولات إغراء أطقم السفن، لم تجرؤ أي سفينة على اختبار المرور عبر المسار غير القانوني جنوب المضيق، وبالتالي لم يقع أي انفجار”.
وأضاف: “ومع ذلك، لم يتخلَّ الجيش الأمريكي القاتل للأطفال عن نهجه العدواني، فعاد وكرّر هجماته الجوية والصاروخية على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، وهو يتلقى الآن ردوداً قاسية وحاسمة”.
وتابع: “وجّه مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، رداً على اعتداءات العدو، ضمن الموجة الخامسة والعشرين من عملية «نصر 2»، وأُهديت إلى شهداء مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، ضربات جديدة للقواعد الأمريكية في الأردن”.
وأردف: “في المرحلة الأولى من الرد، استُهدفت خلال هجوم صاروخي ومسيّر على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، حظيرة مخصصة لتجهيز طائرات “إف-15″، كما استُهدفت حظيرة أخرى لإعداد الطائرات المسيّرة، حيث جرى تدمير ثماني طائرات مسيّرة من طراز «MQ-9» كانت جديدة بالكامل وما تزال داخل عبواتها قبل تجهيزها للتشغيل، فيما تعرضت طائرتان أخريان كانتا موجودتين في الساحة لأضرار جسيمة”.
واستطرد: “وفي هجوم لاحق استهدف حظيرة صيانة المروحيات، أُلحقت أضرار كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين. كما أسفر هجوم استهدف أحد مراكز إيواء القوات المعتدية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفها”.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن “عملية معاقبة المعتدي تتواصل لأن عدم معاقبته وعدم تحميله كلفة باهظة جراء نقض العهود وانتهاك الاتفاقات، سيدفعه إلى الاعتقاد بأنه قادر على استئناف الحرب متى شاء وإنهائها متى تعرض للضغط، بما يؤدي إلى تكرار دورة الحرب ثم التفاوض ثم الحرب مجدداً، وإبقاء شبح الحرب ماثلاً فوق رؤوسنا بشكل دائم. وإن السبيل الوحيد لاستعادة الردع وإرساء أمن مستدام هو تنفيذ أمر القرآن الكريم القائل: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ”.
وأشار إلى أنه “لا سبيل لإبعاد شبح الحرب عن البلاد بصورة دائمة سوى الصمود وفرض كلفة باهظة على المعتدي”.
وشدد الحرس الثوري في ختام بيانه على أنه “إذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فإننا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية تجعل العدو يندم، وستفضي إلى إعلان الحداد العام في أمريكا”.




