الحرس الثوري الايراني : استهداف قاعدتين أمريكيتين في الأردن رداً على العدوان على جزيرة لارك

أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، تنفيذ عملية صاروخية قال إنها استهدفت قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن، رداً على العدوان الجوي الأمريكي والصهيوني على جزيرة لارك، مؤكداً أن العملية ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية العسكرية في القاعدتين.
وقال قسم العلاقات العامة في حرس الثورة، في بيان حمل اسم عملية “تأديب المعتدين”، إن مقاتلي القوة الجوفضائية نفذوا العملية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، تحت عنوان “يا محمد بن عبد الله (ص)”.
وأوضح البيان أن العملية استهدفت قاعدتي «الملك حسين» و«الأزرق» الجويتين في الأردن، مشيراً إلى أن الضربات طالت ما وصفها بالبنية التحتية الفنية والإصلاحية ومواقع استقرار طائرات القوات الأمريكية، وأنها نُفذت باستخدام صواريخ باليستية.
وأكد حرس الثورة، أن الضربات أدت إلى إلحاق «أضرار جسيمة» بالمنشآت المستهدفة، في إطار الرد الإيراني على الهجوم الذي قال إنه طال جزيرة لارك، الواقعة في منطقة مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى أن العملية جاءت رداً مباشراً على العدوان الجوي الأمريكي والصهيوني، مؤكداً أن حرس الثورة يتعامل مع الهجمات ضد الأراضي والمواقع الإيرانية باعتبارها أفعالاً تستوجب الرد.
وفي رسالته إلى الشعب الإيراني، أشاد حرس الثورة بما وصفه بالحضور المتواصل للشعب في الميدان، معتبراً أن استمرار هذا الحضور على مدى 183 ليلة شكّل عاملاً مهماً في مواجهة الضغوط العسكرية، ومصدراً لما وصفه بالأمل للمستضعفين ومجاهدي الإسلام.
وشدد البيان على أن العمليات الإيرانية تأتي في سياق معادلة ردع تسعى طهران إلى تثبيتها في مواجهة الهجمات الأمريكية والصهيونية، محذراً من أن استمرار الاعتداءات لن يؤدي إلى تغيير موازين القوة أو إضعاف موقف الجمهورية الإسلامية.
وقال حرس الثورة إن «العدوان والجريمة» لن يحلا مشكلة استياس العدو من إضعاف سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، مؤكداً أن كل هجوم سيقابل بردود فعل أقوى.
ويأتي الإعلان الإيراني في ظل تصاعد المواجهة العسكرية واتساع نطاق استهداف المواقع المرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث باتت القواعد الجوية والمنشآت العسكرية الأمريكية في عدد من دول المنطقة ضمن دائرة الاستهداف، كما يأتي هذا الإعلان بعد تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي هجوم جديد سيقابل برد أقوى، ما يشير إلى تمسك طهران بمعادلة تقوم على الرد المباشر على الهجمات، بالتوازي مع توسيع نطاق الرسائل العسكرية الموجهة إلى القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.




