الأخبار المحلية

قتلى وجرحى باشتباكات بين الانتقالي ومسلحين سلفيين في المنصورة بعدن

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، بينهم مدنيان، خلال المواجهات التي اندلعت مساء الأحد في شارع السجن بمديرية المنصورة، بين قوات المجلس الانتقالي، ومسلحي أحد القيادات السلفية بالساحل الغربي.

مصادر أمنية أكدت أن إطلاق النار العشوائي في بلوك 5 بالمنصورة تسبب في سقوط اثنين من الأهالي، إضافة إلى أحد المسلحين، فيما لا تزال الحصيلة النهائية غير مؤكدة بسبب التعتيم الإعلامي على الخسائر من الطرفين.

وتبادل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأحد الضحايا، ويدعى صفوان، ويعمل في مطابع الكتاب المدرسي في شارع السجن بمديرية المنصورة.

وبحسب المصادر، فإن حملة اعتقالات سبقت الاشتباكات، وطالت عدداً من القيادات السلفية، من قبل قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.

وأضافت المصادر أن محاولة تلك القوات اعتقال السلفي بدر المحسني أدى إلى تفجر الوضع عسكرياً في المنصورة، حيث بادرت العناصر السلفية بإطلاق النار، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة ضد الحملة الأمنية للانتقالي.

ولا تزال دوافع الانتقالي لاعتقال المحسني غير مُعلنة، إلا أن الأخير تعرّض لمحاولات متعددة لتصفيته، كان آخرها في يوليو 2019، عندما استهدف مجهولون موكبه بقنبلة يدوية، كما تعرض للاعتقال من قبل التحالف أواخر عام 2015.

وينتمي بدر المحسني إلى قوات العمالقة السلفية المتواجدة في الساحل الغربي، والتي تتلقى دعماً سعودياً لتقليص سيطرة الانتقالي في عدن ولحج، وأعلنت مؤخراً ولاءها للشرعية، كما طالبت بتمثيل وزاري في الحكومة المقبلة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة