رعب في أروقة الاحتلال: اجتماعات الحكومة تُنقل سرًا خوفًا من الرد اليمني

كشفت مصادر عبرية عن حالة من الهلع تسود أروقة حكومة الاحتلال الصهيوني، مع تصاعد الترقب لـ “الرد اليمني” المرتقب على جريمة اغتيال رئيس الوزراء اليمني، أحمد الرهوي، وعدد من رفاقه في غارة على العاصمة صنعاء.
وتُعتبرهذه المخاوف غير مسبوقة، حيث أُجبر رئيس وزراء الكيان المجرم “نتنياهو” على اتخاذ إجراءات استثنائية لم تكن متبعة من قبل.
وفقاً لوسائل إعلام عبرية، أقر السفاح نتنياهو نقل اجتماعات الحكومة و”الكابينت” إلى أماكن “أكثر تحصيناً”، وفرض حظراً كاملاً للنشر حول مكان انعقاد هذه الاجتماعات.
وتُعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الاحتلال، مما يدل على حجم المخاوف من الرد اليمني، الذي أثبت في السابق قدرته على استهداف أهداف استراتيجية وحيوية داخل فلسطين المحتلة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تصريحات لقيادات يمنية رفيعة المستوى، أكدت أن جريمة اغتيال رئيس الوزراء لن تمر مرور الكرام، وأن الرد سيكون “موجعاً” وسيرفع قواعد الاشتباك.
ويعكس إخفاء مكان اجتماعات الحكومة الصهيونية إدراكاً من قبل القيادة الإسرائيلية بأن التهديدات اليمنية ليست مجرد كلام، وأن اليمن يمتلك القدرة على تنفيذ وعوده، مما يضع الاحتلال في موقف حرج، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية اليمنية دعماً لقطاع غزة.