المقالات

فرعون الماضي ترامب الحاضر والسّنة الإلهية الواحدة

 

بقلم/فاطمة المستكاء

إنما قدمه السيد خلال ليالي شهر رمضان سيما المحاضرة الرمضانية التاسعه والعشرون للعام ١٤٤٧ه‍ كانت توضيح وتقديم مبدع حيث أستطاع السيد ترتيب الأحداث من خلال آيات الله وفي خضم شرحه كأن الأحداث الحاضرة تمر بين عيني إذ أن السنن الإلهية واحدة فقط يتوفر فيها الأمة المؤمنة والمستضعفة وتوفر القيادة الربانية وتوفر المنهج الصحيح عندها ستمر نفس السنن الإلهية كما كانت بأيام فرعون

إن الإستكبار العالمي الأمريكي كان لايبدو او يظهر للأمة وذلك لأن الأمة كانت واقعها في فسادها وأتبعت أساليب اليهود وتشريعاتهم وعندها سُلبوا الهداية وعدم وجود القيادة الربانية التي تشد الناس إلى الكتاب المنزل وأعادتها الي دينها القويم لذلك لم نرى من هذه السنن كما وقع لفرعون

ولكن في الوضع الحاضر حصلت السنن الإلهية وگأننا في عصر فرعون والمستضعفون في الأرض

نعم!

انها سنة إلهية واحدة تمر كما مر من قبل فلذلك نجد أن هناك أُمة مؤمنة بدأت تتعلم وينتشر الوعي خلالها عبر منهجيه قرآنية وهي الملازم التي قدمها السيد حسين بن بدر الدين الحوثي ولم تقف الثقافه هنا باليمن فليتأكد لكم جميعا أن هذه الثقافة وصلت لجميع مجاهدوا محور المقاومة وتم إتباع هذه المنجية إتباعًا لقول رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله(( إذا شاعت الفتن فعليكم باليمن)) فلذلك انتشر الوعي القراني العظيم وتم شد الناس الي القران الكريم وإلى رسول الله والى الدين القويم

بدأت ايضاً القيادات الربانية تقوم بمسؤلياتها تجاه المستضعفين بغزه واليمن كمتل السيد حسن نصر الله والعراق وايران واليمن
وكذلك القيادة الربانية قائد كالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي قدم في إحدى خطاباته في يوم المولد النبوي الشريف إذ حذر قادة الغرب من العقوبات الإلهية لما يقوم به الغرب من نشر الفساد

وبعدها تحذيرات السيد القائد لترامب في غزه ووقوفه الشجاع أمام أعتى قوة في هذه المرحلة أمريكا وكسر هيبتها أمام العالم

وهذا الموقف مثلت مقام موعد يوم الزينة وخلال هذا كله حدثت عقوبات الهية وآيات عظيمة اذ جاءت كالسبع الآيات التحذيرات فقد قال ترامب سأحرق الشرق الأوسط بجهنم فجاء الرد الإلهي بأن أرسل لهم الحرائق في أمريكا فتراجع ترامب
.
وهذا كما حدث مابين فرعون وملأه وبين موسى والمستضعفون عندما حدث أن هدد فرعون بعد هذا انه سيقتل أبناؤهم وكان بعد ذلك دخول التنبيهات الإلهيه لكي يعود الى رشده بالأيات الاخرى من عقوبات جماعية لأنه الله قال تعالى :
((فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين))

 

لذلك جايت العقوبات الجماعيه ولأن الله ليس بظلام للعبيد جائت تلك الايات ايات تلو الآيات

وكذلك الثلج الذي اغرق الولايات المتحده الامريكيه وكان بمثابة القاصمة على حكومة ترامب اذ ان الخسائر الماديه في الولايات المتحده تقدر بميزانيات دول متوسطة التنمية.

حتى جائت وقعة انفلاق البحر

نعم لقد رأينا العقوبات الإلهيه بأُم اعيننا في هذا الزمن كأننا نعيش عصر سيدنا موسى وفرعون

ففرعون الماضي هو ترامب الحاضر والسنه الألهيه واحده ولابد من غرق ترامب في وحل خطاياه ولابد من ان الحق سينتصر ولابد من التسليم المطلق للسيد القائد سلام الله عليه العلم الرباني لكيي ننجوا من الغرق وننجي من فرعون هذا العصر وننتصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى