الهيئة الإعلامية لأنصار الله :استهداف الصحفيين جريمة حرب ومحاولة يائسة لحجب الحقيقة

عبرت الهيئة الإعلامية لأنصار الله، عن التعازي في استشهاد الصحفي علي شعيب، والصحفية فاطمة فتوني، والمصوّر محمد فتوني، من منتسبي قناتي المنار والميادين، جراء عدوان صهيوني غاشم، وهم يؤدّون واجبهم في الميدان الإعلامي بمعركة الأمة المصيرية مع أكابر مجرمي العالم، أمريكا والكيان الصهيوني.
واعتبرت الهيئة في بيان استهداف الصحفيين أثناء أداء رسالتهم السامية في نقل الحقيقة جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ومحاولة يائسة لإخفاء الحقيقة وحجب جرائم العدو الصهيوني والأمريكي عن الرأي العام العالمي، وهذا هدف صهيوني أساسي دأب عليه من خلال الاستهداف الممنهج للمؤسسات والشخصيات الإعلامية، سواء في فلسطين، وبالذات قطاع غزة، أو في لبنان وإيران واليمن.
وأكدت أن هذه الجرائم لن تؤدي بأي شكل من الأشكال إلى إضعاف الموقف الإعلامي المقاوم في فضح جرائم العدوان الأمريكي الإسرائيلي على شعوب الأمة الإسلامية، بل إنها ستمثّل دافعًا إضافيًا لمضاعفة العمل وتكثيف النشاط عبر كافة وسائل الإعلام المقاوم في مواجهة المشروع الصهيوني الشرير وفضح جرائمه وتعزيز التضامن الإعلامي ضد هذا الكيان المجرم.
وجددت الهيئة الإعلامية لأنصار الله، التأكيد على أهمية حشد الجهود وتعزيز العمل الإعلامي المواجه للسردية الصهيونية ومقارعتها بكل الوسائل، باعتباره ميدان جهاد في المعركة.
ودعت الشعوب الحرة والمنظمات الحقوقية والهيئات الإعلامية لإدانة هذه الجرائم بحق الصحفيين.. مؤكدة تضامنها المطلق مع أسرتي المنار والميادين.



