الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز حساسة للعدو الصهيوني في الاتصالات والمخابرات والصناعة بطائرات مسيّرة انتحارية

أعلن الجيش الإيراني، أنه استهدف منذ فجر اليوم الثلاثاء، مراكز استراتيجية ومهمة للكيان الصهيوني في مجالات الاتصالات والمخابرات والصناعة، بطائرات مسيّرة، وذلك ردًا على جرائم الكيان الصهيوني وأمريكا باستهداف البنى التحتية لإيران.
وقال الجيش الإيراني في البيان رقم 50: “تم منذ فجر اليوم استهداف مراكز استراتيجية ومهمة في مجالات الاتصالات والمخابرات والصناعة، التابعة لشركات «سيمنس» و«تلِكوم» و«AT&T» الخاصة بجيش الكيان القاتل للأطفال، وذلك في بن غوريون وحيفا، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية”.
وأضاف: “مركز البرمجيات الصناعية التابع لشركة «سيمنس» في المناطق الوسطى من الأراضي المحتلة (بالقرب من مطار بن غوريون)، يركّز على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، ويُستخدم لتحسين خطوط إنتاج الأسلحة وتصميم الأنظمة العسكرية”.
وتابع: “يُعد مركز الاتصالات التابع لشركة «AT&T» في حيفا أحد مراكز البحث والتطوير الأمريكية، ويعمل في مجالات تقنيات الشبكات المتقدمة، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي لصالح جيش الكيان الصهيوني”.
وأكد الجيش الإيراني، أنه “وبمساندة مؤمنة من مختلف فصائل القوات المسلحة، سيواصل الرد على أي عدوان دون أي تردد، مستنداً إلى قوة نابعة من الإيمان والقدرات الوطنية، حتى إزالة تهديد الحرب بالكامل عن إيران ومعاقبة المعتدين”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.




