المرشد الإيراني ينعى خادمي ويؤكد: الاغتيالات لن تكسر عزيمة البلاد

تقدم المرشد الإيراني السيد مجتبى الخامنئي بالتبريك والتعزية باستشهاد اللواء سيد مجيد خادمي، أحد قادة منظمة استخبارات الحرس الثوري، والذي استشهد في عدوان أمريكي صهيوني غادر.
وأوضح السيد الخامنئي في بيان له أن العدو الأميركي–الصهيوني، الذي مُني بهزائم متتالية في الحرب المفروضة ضد الشعب الإيراني ومجاهديه، لجأ مرة أخرى إلى أسلوبه المعهود في الإرهاب واغتيال أحد قادة المنظومة الأمنية والاستخباراتية في البلاد.
وأشار إلى أن اللواء سيد مجيد خادمي أمضى عقودًا في ميادين الأمن والاستخبارات والدفاع مجاهدًا بصمت، وقد نال شرف الشهادة، مؤكداً أن صفوف المجاهدين والمدافعين عن الحق في إيران الإسلامية، وفي القوات المسلحة المضحية، صفوفٌ راسخة كالبنيان المرصوص، لا يمكن لجرائم الاغتيال أن تنال من عزيمتها أو أهدافها.
وزف الحرس الثوري في وقت سابق إلى الشعب الإيراني اللواء السيد مجيد خادمي، رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني”، مشيراً إلى أنه ارتقى شهيدًا في جريمة الهجوم الإرهابي للعدو الأمريكي الصهيوني في “الحرب المفروضة الثالثة”، فجر اليوم الاثنين.
ووصف الحرس الثوري في بيان له اللواء خادمي بالمثقف والجليل والصادق والشجاع، مشيراً إلى أنه سجل خلالما يقارب نصف قرن من الحراسة الصادقة والشجاعة للثورة والنظام والوطن الإسلامي في مجالي الاستخبارات والأمن، إنجازات عظيمة وخالدة ومُعلِّمة، يمكنها لسنوات طويلة أن تكون مرشدة للمجتمع الاستخباراتي في البلاد، خاصة في مواجهة الأعداء الخارجيين على المستويات الاستراتيجية ومخططاتهم الخبيثة والشيطانية من أجل الاختراق وإحداث الاهتزاز في أمن واستقرار إيران الشامخة.
من جهته أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف بأن ضربات أشد تنتظر الأعداء، مشيراً إلى أن اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الشهيد مجيد خادمي يظهر ضعف الكيان الصهيوني وأمريكا المستكبرة.
وأشار قاليباف إلى أن الشهيد خادمي خلال سنوات خدمته الطويلة في سبيل أمن واقتدار إيران العزيزة، عاش ليلًا ونهارًا على جبهات الجهاد، وبجهوده وعزيمته الدؤوبة، أرق أعداء هذه الأرض، وأخيرًا، تحققت له النعمة الإلهية، بنيل وسام الشهادة على يد أشد أعداء الإنسانية شرًا، وانضم إلى رفاقه الشهداء.




