الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

تصعيد إيراني–لبناني: تهديدات مباشرة للعدو بعد مجازر بيروت

وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديداً إلى الولايات المتحدة الناكثة للعهود وشريكتها الصهيونية، مؤكداً أنه إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان فوراً فسوف نعمل بما يمليه علينا واجبنا ونقدّم ردًا مُندِمًا للمعتدين الأشرار في المنطقة.

وأشار الحرس في البيان رقم (56) لعملية الوعد الصادق 4 إلى أنه لم تمضِ سوى ساعات على اتفاق وقف إطلاق النار، حتى بدأ الكيان الصهيوني ذو الطبع الذئبي — الذي تُعدّ الوحشية في طبعه وقتل الأبرياء والأطفال والنساء جزءًا لا يتجزأ من هويته — مجزرةً وحشية في بيروت.

من جانبه، أكد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري أن الاعتداء على حزب الله الشريف اعتداء على إيران؛ والميدان يستعد لرد قاسٍ على الجرائم الوحشية للكيان.

وعلى صعيد متصل، توعد حزب الله اللبناني بالرد على مجازر العدو الصهيوني التي ارتكبها اليوم بحق المدنيين في العاصمة بيروت وعدة مناطق جنوب لبنان، مؤكداً أن هذه الدماء لن تذهب هدراً.

وأوضح حزب الله في بيان له أن كيان العدو الإسرائيلي ارتكب سلسلة مجازر متنقلة بحق المدنيين الآمنين، مستهدفًا بعشرات الغارات الوحشية المناطق المدنية في الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، وصيدا والجنوب والبقاع، وموقعًا مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ.

وأضاف أن مجازر اليوم، كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على “حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه، وستزيدنا إصرارًا على المقاومة والمواجهة لكبح جماح العدو والدفاع عن أهلنا ووطننا وحماية أمننا في وجه العدوان المستمر”.

واعتبر أن هذا العدوان، باستهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواق ومحلات تجارية في ساعات الذروة، يمثل في كل محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية، ومحاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه.

وواصل: “أثبت أهلنا الشرفاء وأبناء البلد أن وحشية العدوان لم تزدهم إلا صمودًا وثباتًا وتمسكًا بخيار المقاومة، مهما قدموا من تضحيات جسام، مشيراً إلى أن هذا الإجرام المتفلت تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصرًا بحقيقة هزيمته، وعاجزًا ومكبلاً عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان، وتعبير عن حالة الانهيار والتخبط والارتباك التي يعيشها هذا الكيان المأزوم وجيشه المهزوم بفعل ضربات المجاهدين”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى