الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

السيد مجتبى الخامنئي: لن نترك المعتدين وسنطالب بالتعويض وندخل إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي أن الشعب الإيراني حول الحرب المفروضة الثالثة عليه إلى ملحمة للدفاع المقدس الثالث على الرغم من الضربات والخسائر الناجمة عن الهجوم الوحشي للعدو.

كما أكد السيد الخامنئي في رسالة له بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد قائد الثورة العظيم الشأن السيد الشهيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني أثبت بوعيه ويقظته أنه وإن كان مفجوعاً برحيل إمامه الشهيد، ولكنه وتأسيًا بالورثة المباشرين لعاشوراء الحسين، صنع من هذا الفقد ملحمة، ومن الرثاء رجزًا؛ وذلك كله أصاب العدو المدجج بالسلاح بالحيرة والاستعجال، وأثار إعجاب أحرار العالم.

ووجه رسالة للأعداء قائلاً:”نحن قطعًا لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلدنا،  وسنطالب حتمًا بتعويض كلّ ضررٍ وقع واحدًا واحدًا، وبدماء الشهداء، وبدية الجرحى في هذه الحرب، وسنُدخل حتمًا إدارة مضيق هرمز في مرحلةٍ جديدة”، مشيراً إلى أنهم ليسوا طلاب حربٍ ولسنا كذلك، ولكنّنا لا نتخلّى بأيّ وجهٍ عن حقوقنا المشروعة، وفي هذا الاتجاه نضع جبهة المقاومة بأكملها نصب أعيننا في هذ المسار.

كما أكد السيد الخامنئي في رسالة له بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد قائد الثورة العظيم الشأن السيد الشهيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني أثبت بوعيه ويقظته أنه وإن كان مفجوعاً برحيل إمامه الشهيد، ولكنه وتأسيًا بالورثة المباشرين لعاشوراء الحسين، صنع من هذا الفقد ملحمة، ومن الرثاء رجزًا؛ وذلك كله أصاب العدو المدجج بالسلاح بالحيرة والاستعجال، وأثار إعجاب أحرار العالم.

وأضاف: “هذه المرة، تسببت جهالة المستكبرين وحماقتهم في أن يكون شهر آذار من عام 2026 بداية لفصل جديد من بزوغ قوة إيران والثورة الإسلامية واسمهما، ليرفرف علم إيران الإسلام ليس فقط في الجغرافيا الترابية لبلادنا، بل في عمق قلوب طالبي الحق في العالم”.

ومضى السيد الخامنئي بالقول:” أربعون يومًا مضت على واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام وإيران، وعلى واحدة من أثقل الفواجع العامة في تاريخ هذا الشعب؛ فاجعة الاستشهاد الأليمة للقائد العظيم للثورة الإسلامية، وأب الشعب الإيراني، وزعيم الأمة الإسلامية، وإمام الباحثين عن الحق في العصر الحاضر، سيد شهداء إيران وجبهة المقاومة، الخامنئي الكبير قدس الله نفسه الزكية”.

وواصل : “أربعون يومًا وروح زعيمنا الشهيد تحلق في جوار القرب الإلهي، ضيفةً في ضيافة الأولياء والصديقين والشهداء، ومعه وبعده، نال هذا الفيضَ العظيمَ جمعٌ غفيرٌ من الأنصار والقادة ومجاهدي الإسلام، والمواطنين المظلومين من الرضع الذين لم يتجاوزوا أيامًا، إلى كبار السن”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى