ندوة مركزية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين في بني الضبيبي

تحت شعار “الصرخة.. سلاح وموقف”، نظمت التعبئه العامة ومكتب التربية والتعليم والبحث العلمي والجانب الإرشادي بمديرية بني الضبيبي ندوة ثقافية وخطابية موسعة، بحضور رسمي وشعبي لافت، إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، والتي جسدت محطة هامة في تعزيز الوعي والتحرر من الوصايات
أكد السيد النائب ابوجبريل القيم في كلمته على الأهمية الاستراتيجية للشعار، معتبراً أن الصرخة لم تكن مجرد كلمات، بل مشروعاً عملياً متكاملاً أعاد للأمة ثقتها بنفسها في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى هو تجديد للعهد بالتمسك بالمبادئ التي انطلقت من أجلها.
استعرض مسؤول التعبئة بني الضبيبي ابوالفضل العباس المحطات التاريخية لانطلاق الشعار، مشيراً إلى أن البداية كانت من جبال “مران” الشامخة، حيث صدح بها الشهيد القائد في زمن الصمت. وأوضح أن هذه الصرخة كسرت حاجز الخوف وأسست لثقافة الجهاد والاستشهاد التي نرى ثمارها اليوم في عزة ومنعة الشعب.
تناول مدير التربية والبحث العلمي في بني الضبيبي حسن الحدادي الدور التوعوي والتربوي للصرخة، مؤكداً أنها تمثل حصانة فكرية للأجيال الصاعدة ضد الحرب الناعمة والمخططات التضليلية. ودعا إلى غرس قيم العزة والإباء التي يحملها الشعار في نفوس الطلاب ليكونوا جيلاً واعياً ومسؤولاً.
بدوره، رحب مدير قسم الشرطة في بني الضبيبي ابومبارك النهاري بكافة الحاضرين والمشاركين في هذه الفعالية المركزية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية هي جزء لا يتجزأ من هذا المشروع الإيماني، وأن استتباب الأمن والاستقرار هو أحد ثمار العزة والكرامة التي كرسها هذا الشعار في واقع المجتمع.
أجمع المشاركون في ختام الندوة على ضرورة الاستمرار في ترسيخ ثقافة الشعار كعنوان للحرية ووسيلة لمواجهة الأعداء، مشددين على أن الصرخة ستظل مدوية في وجه كل من يحاول المساس بسيادة وكرامة الوطن.
”الصرخة هي إعلان براءة من أعداء الله، وسلاح فتاك يرهب الطغاة والمستكبرين.”





