تقارير وحوارات

“رجوم” تفتح أبواب الجحيم على تحشيدات العدو السعودي وتحيل آلياتهم ومعداتهم إلى رماد

 

 

كشف الإعلام الحربي، اليوم الأحد، عن مشاهد نوعيّة تُظهر عددٍ من العمليات المسدّدة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات وتجمعات وآليات العدو السعودي في عددٍ من جبهات الداخل، والتي تشهد على تحولٍ في موازين القوة والعزة بميدان الصراع والمواجهة، تثلج صدور المؤمنين وتدك عروش البُغاة المستكبرين.

 

 

ورغم أن هذه المشاهد مجرد توثيق روتيني لعمليات ميدانية، اعتادت قواتنا المسلحة على استخدامه في كل عملياتها؛ إلا أن ظهور هذه المشاهد وبثها في هذا التوقيت بالذات، يمثل حقيقة استراتيجية دامغة أن أرض اليمن كانت وما زالت وستبقى مقبرةً للغزاة، وأن الرهان على التحشيدات العسكرية والعتاد المتطور يرتطم اليوم بجدار صلب من الكفاءة والتطور التكنولوجي والاستخباري الذي بات يمتلكه الجيش اليمني، ليتحول هذا العدوان المترهل إلى صيد سهل ومباشر في الميدان.

 

المشاهد المعروضة بدقة متناهية أظهرت عمليات الرصد والاستطلاع التفصيلي التي تسبق ضربات سلاح الجو المسيّر، حيث كانت طائرات “رجوم” المسيّرة تصول وتجول في السماء، تترصد تحركات حشود العدو وتجمعاته الكبيرة، لتنزل عليها صواعق الموت وتنهمر القذائف المتعددة كالنيران المحترقة، محولة تلك التحشيدات إلى سراب، ومبدّدة أحلام الغزاة المعتدين في تحقيق أيّ تقدم ميداني.

 

ويرى خبراء أن التكتيكات التي التمستها تحشيدات العدو السعودي عبر التمويه والتخفي لم تكن جديرة بحمايتهم؛ فقد كشفت المشاهد تفوق أدوات الاستطلاع اليمني في اكتشاف الأطقم العسكرية التي حاول العدو إخفاءها، وجنوده الذين اختبأوا تحت الأشجار، لتباغتهم طائرات “رجوم” من الأعلى بإصابات مباشرة حصدت أرواحهم وتركت أجسادهم وآلياتهم أثرًا بعد عين.

 

ولم تقتصر هذه المذبحة الكبرى لعتاد العدو وأفراده على جبهة بعينها، وإنّما تكررت المشاهد ذاتها في مناطق الساحل الغربي، حيث وثقت العدسات الإصابات الدقيقة للمدرعات والآليات، والمشاهد المروعة لحالة الذعر والهلع التي سادت صفوف الأعداء إثر تعرضهم لهذه الضربات الحاسمة.

 

ووفقًا للمعطيات الميدانية؛ فقد تحولت الثكنات والمناطق التي يظن العدو أنه يحتمي بها إلى ساحات مفتوحة للموت ومكشوفة بالكامل أمام نيران سلاح الجو المسيّر، ما يثبت حجم المأزق التاريخي الذي يتخبط فيه العدو السعودي، ويؤكد أن كل خطوة يخطوها داخل الأرض اليمنية باتت تعني الموت المحقق، وأن أيّ تحرك لآلياته ومدرعاته يجعلها هدفًا ذا قيمة استراتيجية وصيدًا ثمينًا لطائراتنا.

 

وفي السياق، يؤكّد خبراء عسكريون أن هذه المشاهد، وهي الثانية التي يبثها الإعلام الحربي خلال أيام معدودة، تحمل في طياتها دلالات عسكرية بالغة الأهمية؛ فهي تعكس إطباقًا استخباريًا شاملاً ومكتمل الأركان للقوات المسلحة اليمنية يحيط بكل تحركات العدو برًّا وبحرًّا وجوًّا، وتبيّن وجود دورة قرار قياسية وقصيرة جدًا بين عملية الرصد الفوري التي لا تتجاوز الساعات وبين الاستهداف الدقيق.

 

ويشدّد مراقبون على أن ما تم عرضه لا يمثل إلا القليل من كثير، وجزءًا بسيطاً من عمليات أوسع وأكثر تدميرًا تنتظر قوى العدوان السعودي الأمريكي، كما أن التمشيط الدقيق الذي طال كل مربع في ساحة العمليات، والتركيز الخاص على تدمير فخر الصناعة الأمريكية المتمثلة في دبابات الـ “أبرامز”، يبعث رسائل معينة ويثبت أن الحماية والغطاء التسليحي الغربي لم يعد ينفع العدو في شيء.

 

وفي سياق الانتصارات المتصاعدة، يؤكد مصدر عسكري رفيع في صنعاء، أن القوات المسلحة تمتلك مفاجآت عسكرية عدة وأوراقًا استراتيجية جديدة سيتم الكشف عنها وتدشينها في الميدان وفقًا لمتطلبات المعركة وترتيبات الوضع الميداني، موضحًا بثقة واعتزاز أن طائرة “رجوم” المسيّرة، التي أحالت حشود العدو إلى حطام وجثث هامدة، هي طائرة محلية الصنع بالكامل، وتعد واحدة فقط من المنظومات المتطورة والمتعدّدة التي يمتلكها الجيش اليمني في سياق تطوير قدراته الردعية.

 

ووفقًا للمشاهد؛ فإنّ الرسالة الأبرز والواضحة للعدو السعودي ومموليه وأدواته، تقول لهم: إن رهانكم على التحشيدات فاشل؛ فأرض اليمن محرمة عليكم، وما عليكم إلا أن تحفروا قبوركم وتجهزوا أكفانكم، لدفع ثمن حماقة تواجدكم في خندق العدوان باهظاً، من دمائكم وأرواحكم، أو مغادرة هذه الأرض قبل أن تلتهمكم النيران من كل جانب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى