أمانة العاصمة: وقفات حاشدة تأكيدًا على استمرار التعبئة واستعدادًا للجولة القادمة

شهدت مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات شعبية حاشدة تأكيدًا على الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء، وذلك تحت شعار “التعبئة مستمرة.. استعدادًا للجولة القادمة”. وأعلن أبناء أمانة العاصمة مواصلة الجهاد والاستنفار والجهوزية لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار وعملائهم، وإفشال مخططاتهم ومؤامراتهم التي تستهدف الشعب اليمني والأمة بأكملها. وجددّوا العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالتمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية والثبات على الموقف الإيماني المساند والمناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني. وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع استمرار العدو الصهيوني المجرم في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني المسلم في غزة والضفة بالقتل والحصار رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل عجز الضمناء على هذا الاتفاق وتخاذل الأمة العربية والإسلامية شعوباً وأنظمة وصمت العالم. وأشار إلى استمرار العدو المجرم في انتهاكاته في المسجد الأقصى واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا. وذكر البيان، أن الشعب اليمني المؤمن تابع بسخط كبير وبصيرة قرآنية نافذة تلك العربدة والغطرسة الأمريكية التي تجسدت في العدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها بشكل معلن في انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية ووقاحة غير مسبوقة انصدم بها كل العالم. وأوضح أنه انطلاقًا من المسؤولية الإيمانية والإنسانية والأخلاقية، وتجسيدًا لموقف الحق في مواجهة الظلم والطغيان، يؤكد أبناء الشعب اليمني ثبات موقفهم الايماني والإنساني والأخلاقي المناصر والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر بإذن الله. وأدان البيان، واستنكر بأشد العبارات استقبال وزير الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال.. مؤكدا على الموقف الثابت خلف القيادة القرآنية الحكيمة. ودعا القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، والتصدي وإفشال مخططات الأعداء وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال وكل المنطقة. واستنكر بيان الوقفات، ما أقدمت عليه الجماعات المسيطرة على سوريا من إعلان اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يمثل خيانة واضحة لله ولرسوله وللقضية الفلسطينية والأقصى المبارك ولكل أبناء الأمة العربية والإسلامية. كما أدان واستنكر ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب نتيجة صراع المصالح والسيطرة من قبل أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وعملائهم خدمة للعدو الصهيوني. ودعا البيان، قبائل اليمن الأبية إلى توحيد صفها وجمع كلمتها والخروج في وجه كل المحتلين، فلن ينعم اليمن بالأمن والاستقرار الا بتحرير كل ترابه من الاحتلال.. معتبرا ما تعيشه المحافظات الحرة بفضل الله من أمن واستقرار خير دليل وشاهد على ذلك، ولو تمكن العدو من احتلالها لقسمها وجزأها ولكان الوضع فيها أسوأ من الوضع في المحافظات المحتلة. وندد بالإرهاب والإجرام والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا والتي تكشف الوجه الحقيقي القبيح لأمريكا التي تعتدي على الشعوب وتنهب ثرواتها وتنشر الفوضى وتهدد أمن واستقرار العالم في انتهاك واضح وصريح وقبيح لكل القوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية وطالب البيان دول العالم أجمع بسرعة اتخاذ مواقف موحدة وحازمة وقوية تجاه هكذا عربدة وبلطجة وإلا فظلم وإجرام الصهيونية التي تمثلها أمريكيا وإسرائيل وبريطانيا ومن يتبعهم لن يقف عند حد وسيطال كل دول العالم. وجدد التأكيد على التمسك بالمشروع القرآني العظيم والهوية الإيمانية الذي فيه الحل والمخرج والنجاة لكل العالم.. داعيا إلى استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء، واثقين بنصر الله، وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين والعاقبة للمتقين.




