ريمة بالصور أكثر من 100 مسيرة جماهيرية تضامنا مع إيران ولبنان وإحياء ليوم الفرقان

شهدت محافظة ريمة اليوم، أكثر من 100 مسيرة جماهيرية تضامنا مع الشعبين الإيراني واللبناني في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وإحياء لذكرى يوم الفرقان.
ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدمها بمركز المحافظة وكيل المحافظة فهد الحارسي، ومسؤول التعبئة بالمحافظة محمد النهاري، والقيادات المحلية والتنفيذية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية، العلمين اليمني والإيراني وصور شهيد الأمة الإسلامية السيد علي خامنئي.. مرددين الشعارات المنددة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني الشقيق.
ورددت الحشود في المسيرات بمديريات مزهر وكسمة وبلاد الطعام والجعفرية والسلفية ومنطقة بني الضبيبي بمديرية الجبين، شعارات عبرت عن الوقوف إلى جانب الجمهورية والشعب الإيراني والمقاومة في غزة والعراق وحزب الله في لبنان، مهما كانت التحديات وحجم التضحيات.. مؤكدة المضي على درب الشهداء من القادة العظماء، والجهاد في سبيل الله نصرة للدين والمقدسات الإسلامية.
وعبر أبناء المحافظة عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الايراني الذي أربك رهانات الأعداء وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله من مواجهة جبابرة العصر بكل ما أوتيت من قوة.
وأكدوا الجهوزية الكاملة والاستعداد لخوض جولة الصراع المقبلة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر لليمن وإيران والمستضعفين من الأمة.. لافتين إلى أن إيران تخوض اليوم معركة الأمة الإسلامية بكلها ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات ريمة أن الخروج اليوم، يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.
وأكد أن الخروج يأتي إحياء لذكرى يوم الفرقان المباركة ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.
وبارك البيان للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلت إمكاناته المادية على الباطل ومهما عظمت سطوته وإمكاناته.
وجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.
كما جدد التأكيد على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين.
وأشار البيان إلى أن الوقوف ضد الطغاة والمستكبرين من اليهود والنصارى، يأتي طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.





