مجلسا النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني

بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
واستهجن مجلس النواب، استمرار الصمت والتخاذل العربي والدولي تجاه التمادي والصلف الإسرائيلي، الذي لا تردعه إلا القوة، داعيًا الدول والأنظمة العربية والإسلامية إلى توحيد الصف لمواجهة الكيان المجرم الذي يتحرك بدعم أمريكي مباشر.
وأكد أن عمليات رد القوات المسلحة اليمنية والإيرانية، تأتي في إطار فرض معادلة التوازن والردع ووحدة الساحات والتي ستضع حدًا للعربدة والصلف ومعادلة الاستباحة التي حاول كيان العدو الإسرائيلي فرضها على الواقع.
وفي ذات السياق بارك مجلس الشورى، العمليات العسكرية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية، بالتكامل مع العملية المشروعة للقوات المسلحة بالجمهورية الإسلامية في إيران، والتي استهدفت عمق الكيان الصهيوني الغاصب بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وأوضح النواب والشورى في بيان صادر عنهما اليوم، أن ضربات القوات المسلحة اليمنية التي دكت أهدافاً عسكرية وحيوية للعدو في “يافا” و”أم الرشراش”، تُجسّد التزام اليمن المبدئي والديني بإسناد الشعبين الفلسطيني واللبناني، واستجابةً لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتطلعات الشعب اليمني الأبي.
وأشار البيان إلى أن التنسيق العملياتي المتكامل في إطار “وحدة الساحات” فرض معادلة ردع جديدة حطمت أوهام التفوق الصهيوني، وأثبتت أن استمرار العدو في تجاوز الخطوط الحمراء واستهدافه الغادر للضاحية الجنوبية لبيروت والمدنيين في غزة ولبنان لن يمر دون ردع.
واعتبر العمليات المشتركة والموجعة للعدو، رداً طبيعياً ومشروعاً كفلته كافة المواثيق الدولية في حق الدفاع عن النفس ومواجهة حرب الإبادة الشاملة، لافتاً إلى أن زمن الاستفراد بالشعوب العربية والإسلامية قد ولى إلى غير رجعة.
وأشاد البيان بالعملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية التي تأتي ترجمة عملية لمواقف الشعب اليمني الحاضن والمساند لقواته المسلحة، والمفوض تفويضاً كاملاً ومطلقاً للقيادة في اتخاذ كافة الخيارات الرادعة لنصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وحذّر البيان، قوى الاستكبار والعدوان من مغبة الاستمرار في التصعيد، مؤكدًا أن أي تمادٍ إضافي سيواجه بردود أقوى وأوسع نطاقاً من قبل القوات المسلحة اليمنية وكافة أطراف محور المقاومة.




