محافظة صنعاء تُحيي الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ تحت شعار “الشعار.. سلاح وموقف”

نظمّت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء بالتنسيق مع التعبئة، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ، تحت شعار “الشعار .. سلاح وموقف”.
وفي الفعالية، التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى، وأمين عام المجلس المحلي بالمحافظة عبدالقادر الجيلاني وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي ووكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي، أكد وكيل المحافظة لقطاع التربية والشباب طالب دحان، أن الصرخة التي صدّح بها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، في وجه المستكبرين، مثلت موقفًا صادقًا عبّر عن الرفض الكامل لهيمنة المستكبرين والطغاة.
وقال “في مثل هذه الأيام، إنطلقت صرخة من نفوس تألمت لوضع الأمة، فصرخت إخلاصًا لله وجهادًا في سبيله، في أصعب مرحلة، وأصبحت عنوانًا لمشروع قرآني شامل لتحرير الأمة”.
واعتبر الوكيل دحان، الصرخة موقفًا دينيًا وليست عملًا حزبيًا ولا مذهبيًا، بل نهج الأنبياء والأولياء الذين يقدّمون المواقف القوية والصادقة ضد قوى الكفر والباطل.
فيما أشار الناشط الثقافي عبدالكريم عاطف، إلى أهمية إحياء ذكرى الصرخة، التي تُعد شعارًا كان وما يزال موقفًا وسلاحًا أثبت فاعليته في وجه قوى الاستكبار العالمي، وإعلانًا للبراءة من أعداء الله والأمة، ورفضًا لسياسة وجرائم أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب المستضعفة، وردًا عمليًا على ما تقترفه أمريكا والكيان الصهيوني من انتهاكات في مختلف دول العالم.
وأكد أن شعار الصرخة سلاح مهم في وجه مشاريع السيطرة، والإعلام الموجَّه، والتزييف، تفضح، وتحرّك، وتلهم، وتُربّي جيلًا لا يقبل أن يكون تابعًا، لافتًا إلى أن الشعار الذي انطلق من جبال مران أصبح اليوم يرددّ في أرجاء العالم والمحافل الدولية، وليس أدل على ذلك أوضح من عرضه وترديده في مجلس الأمن من قبل ما يسمى بـ “سفير الكيان الصهيوني”.
وذكر عاطف، أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، انطلق بشعار الصرخة من منطلق المسؤولية أمام الله ومواجهة الظالمين والبراءة من أعداء الله، ووعيه بتحركات أمريكا وإسرائيل في ظل معاناة الأمة وخضوعها وضعفها.
بدوره أكد الناشط الثقافي الفلسطيني الدكتور عبدالله البحيصي، أن الصرخة أصبحت اليوم عالمية لأنها صوت الحق.
ولفت إلى أن الشعار جاء في وقت كانت الأمة تعيش حالة ضعف وهوان، حطمت جدار الصمت أمام قوى الاستكبار العالمي وبنت واقعًا محصنًا من الاختراق، وتحوّلت إلى صواريخ بالستية وفرط صوتية وطائرات مسيرة تدك معاقل الطاغوت الصهيوني، الأمريكي.
وأشار الدكتور البحيصي، إلى أن شعار الصرخة لم يكن مفهومًا لدى كثير من الناس في العالم، بل كان محاربًا في العديد من الدول حتى في قطاع غزة لم يكن له أي معنى، حتى جاء السابع من أكتوبر، وأعلنت القيادة الثورية اليمنية موقفها من ذلك، وأطلقت شعار اللحظة “لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم الله معكم، ونحن معكم”.
واستعرض صورًا ومحطات من مواقف أبناء غزة وتقديرهم لدور أبناء اليمن في الوقوف إلى جانبهم ومواجهة الكيان الصهيوني الغاصب، وما يحملونه من عرفان لذلك الموقف الجهادي الصادق مع أبناء الأمة الإسلامية جمعاء.
وبين الناشط الثقافي الفلسطيني البحيصي، أن الصرخة حدّت كثيرًا من نفوذ وهيمنة أمريكا على العالم لأنها شعار مستوحى من القرآن الكريم وله أثر عظيم في نهوض الأمة وحريتها واستقلالها.
تخللت الفعالية التي حضرها مديرو المكاتب التنفيذية وموظفو المحافظة ومشايخ وأعيان، قصيدة للشاعر يحيى أبو طيف عبرت عن المناسبة.




