ريمة: ندوة ثقافية بمناسبة بالذكرى السنوية للصرخة بمديرية كسمه

نظّمت بمديرية كسمه محافظة ريمه اليوم الندوة الثقافية المركزية لإحياء الذكرى السنوية للصرخة، تحت عنوان “الصرخة مشروع قرآني لاستنهاض الأمة من الظهور إلى التمكين”.
بدأت الندوة بالقران الكريم للمجاهد رضوان الجبري
وفي الندوة، وبحضور عدد من مسؤولي الوحدات والعزل للتعبئة العامة بالمديرية وعدد من الجانب الثقافي والمحلي والتربوي والتنفيذي والامني والصحي والمجتمعي والمواطنيين
تناولت الندوة محورين
1-المحور الاول لمدير مكتب الإرشاد احمد مرشد العفيف حول مدلولات شعار الصرخة.
وأشار إلى المرحلة التي انطلق خلالها المشروع القرآني، ووسائل العدو في مواجهة شعار الصرخة، والحروب التي شُنّت على محافظة صعدة، والتضحيات التي قدّمها الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله يرحمه في مواجهة أدوات العدوان والظلم والجبروت والاستكبار.
وأكد أهمية السير على نهج الشهيد القائد، والحفاظ على المكتسبات التي حققها المشروع القرآني، وما وصلت إليه المسيرة القرآنية اليوم من عزة وتمكين، إضافة إلى ما حققه شعار الصرخة من انتشار عالمي أقلق دول الاستكبار.
واستعرض العفيف مراحل التطور والتمكين، مستعرضًا نهج الشهيد القائد والحفاظ على مكتسبات المشروع القرآني، وما وصلت إليه المسيرة القرآنية من عزة وتمكين، وما حققه شعار الصرخة من انتشار عالمي.
كما قدّم المجاهد ابوهاشم جخاف المحور الثاني حول مرحلة ما قبل المشروع القرآني والظهور، أشار فيها إلى أن الشهيد القائد أطلق الصرخة بين فئة قليلة، وفي زمن وصلت فيه الأمة إلى مرحلة من الخضوع والذل والهوان والانقياد لأمريكا ودول الاستكبار العالمي.
واستعرض جحاف دلالات ومنطلقات الشعار وأهميته في استنهاض الأمة، معتبرًا ما وصل إليه اليمن من مكانة في نصرة الحق وإسناد الأشقاء في غزة ثمرةً للمشروع القرآني التنويري المناهض للهيمنة والرادع لقوى الاستكبار.
أدار الندوة طالب الاكاديمية المجاهد رؤوف محمد يوسف جحاف مؤكدًا أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة لتجديد الولاء ومواصلة السير على نهج المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي. رضون الله علية
وأشار إلى المعاني والدلالات القرآنية التي يجسدها الشعار في البراءة من أعداء الله وتحصين الأمة من الاختراق الثقافي، متطرقًا إلى حالة الوعي والصحوة التي أحدثها المشروع.







