قائد الجيش الإيراني: أي خطأ من العدو سيواجه برد حازم وغضب متراكم

قال قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابل بـ”غضب متراكم” سيجعل مهمته بالغة الصعوبة، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية.
وحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء، أضاف اللواء أمير حاتمي، صباح اليوم الثلاثاء، في حفل إحياء الذكرى السادسة لمنح وسام التضحية لجامعة الإمام علي للضباط وتكريم أسر شهداء حرب رمضان:” لقد مُنح وسام التضحية لجامعة الإمام علي(عليه السلام) من قِبل قائد الثورة الشهيد، القائد العزيز الذي ننعى رحيله اليوم”.
وتابع:” لقد صرّح العدو في أهدافه الاستراتيجية بأنه يريد تسليم إيران وتدمير الجمهورية الإسلامية، وكان يتحدث بوقاحة بالغة عن تغيير خريطة إيران”.
قال أمير حاتمي:” اليوم، لم يتحقق أي من هذه الأهداف، وفي حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان، توسلوا لوقف إطلاق النار، واليوم تتألق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر من أي وقت مضى على الساحة الدولية، وحدودنا أقوى من أي وقت مضى. لم يستسلم الشعب الإيراني فحسب، بل رأيتم في قضية لبنان كيف فُرضت إرادة إيران على العدو”.
وأضاف: “هذا الادعاء من العدو كاذب، لأن البحرية الإيرانية تدافع عن ساحل بحر عُمان الممتد على مسافة 600 كيلومتر بكل قوة. السفن التي ذكرها العدو بفخر لم تدخل مياهنا إلا مرة واحدة، وتعرضت لهجوم من القوات البحرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني وقوات الفضاء التابعة له”.
وتابع اللواء حاتمي: “كان العدو يريد تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن تم استهدافه بصواريخ كروز وطائرات مسيرة أثناء ذهابه وإيابه. رأينا النيران تشتعل فيهم، وأعتقد أنهم أصيبوا.
وصرح قائد الجيش بأن” قوات الجيش والحرس الثوري البرية والبحرية انتشرت على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وبينما تعرضت قوات الدفاع الجوي للهجوم، عملت حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرة العدو المسيرة، وأجبرت مقاتليه على التراجع”.
وأضاف: “لقد صنع سلاح الجو التابع للجيش ملحمة، واعترف الأمريكيون أنفسهم بأن من بين 13 قتيلاً في معركة العديد، 6 قتلى كانوا نتيجة قصف مقاتلات سوخوي-24 التابعة للجيش. كنا ننتظر العدو على بعض الحدود، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من حدودنا لأنهم سيتعرضون لكارثة تُفقدهم كرامتهم”.
واختتم قائد الجيش حديثه قائلاً: “إذا أخطأ العدو، فسيواجه غضباً متراكماً سيجعل مهمته بالغة الصعوبة. وبصفتنا جنوداً مخلصين لهذا الوطن، وسيوف قائد الثورة، فإننا نؤكد للشعب الإيراني ولاءنا الدائم له، وسنعزز هذا النصر بتعزيز الردع، حتى لا ينظر أحد إلى هذه الأرض نظرة دنئية.”




