الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

متحدث الحرس الثوري الإيراني: قدرتنا على الرصد تتجاوز الرادارات التي يعرفها العدوّ

: وصف المتحدّث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، ادّعاءات المسؤولين الأمريكيين بشأن استهداف رادارات إيران وإمكانية عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز، بـ “التضخيم الإعلامي”، مشدّدًا على أنّ “قدرة حرس الثورة على الرصد والإحاطة الاستخباراتية لا يمكن حصرها بالرادارات التي يعرفها العدوّ”.

وأشار محبي، في حديثٍ لوكالة “مهر” المحلية، اليوم الاثنين، إلى أساليب الرصد والمراقبة التي تستخدمها القوات المسلحة الإيرانية، قائلاً: إنّ رصد الحرس “لا يتمّ عبر الأقمار الاصطناعية كما يعتقد الأمريكيون؛ بل توجد طرق أخرى للرصد قد لا يكون الطرف المقابل قادرًا على اكتشافها بعد”.

وشدّد متسائلاً: “لو لم تكن للجمهورية الإسلامية عين بصيرة لرصد التحرّكات البحرية، فكيف يمكنها إصابة أهداف محدّدة في نقاط حسّاسة من السفن؟”، مؤكّدًا أنّ الإحاطة الاستخباراتية الإيرانية مستمرة، وأنّ الصاروخ حين يصيب نقطة حسّاسة في سفينة فتتوقّف عن الحركة؛ فإنّ ذلك يدل على “إحاطة استخباراتية وقدرة على تحديد الهدف بدقة”.

ولفت إلى “الهجمات التي نُفّذت ضد أنظمة الرصد والاستطلاع للعدو”، قائلاً: “إننا في الواقع قمنا بأعماء عيون العدو في المنطقة، واستهدفنا راداراته وشبكاته البصرية”، ودحض تصوّر أعداء إيران في أنّ “القضاء على عددٍ من الرادارات المعروفة لإيران يعني زوال قدرة الجمهورية الإسلامية على الرصد”، بالقول: “إنّ هذا بعيد عن الواقع”.

وأوضح أنه “في هذا الفضاء الواسع وحتى في ظلمة الليل، عندما يصيب صاروخ هدفه بدقة، يتضح أنّ هناك إحاطة استخباراتية وعملياتية وراء هذه العملية”، مشدّدًا على كيفيّة رصد إيران للأهداف، “ليست مسألة يستطيع العدو تمييز جميع تفاصيلها”؛ إذ إنّ “نتيجة العمليات ودقة الإصابات نفسها تدلّ على مدى الإحاطة الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أقرّت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني المادة الثالثة من مشروع “الإجراء الاستراتيجي لتأمين أمن مضيق هرمز”، والتي تنصّ على فرض رسوم على سفن الدول المسموح لها بعبور المضيق مقابل تقديم خدمات لها، موضحةً أنّ الرسوم ستُستوفى مقابل خدمات تشمل الخدمات البيئية، والتزويد بالوقود، والتأمين والسلامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى