الإعلام الحربي يبث مشاهد جديدة من تحرير مناطق الساحل الغربي ومصدر عسكري يؤكد مقتل وإصابة 600 من التحشيدات التابعة للعدو السعودي

: بث الإعلام الحربي، اليوم الثلاثاء، مشاهد عسكرية جديدة وثقت تفاصيل إضافية للعملية العسكرية والنوعية “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا”، والتي كان من نتائجها تحرير مناطق الساحل الغربي وصولًا إلى مضيق باب المندب.
وأظهرت المشاهد الدقة العالية في الرصد والتخطيط والتكتيكات العسكرية التي اتبعها مجاهدو القوات المسلحة اليمنية، متضمنةً استهداف تحشيدات العدو السعودي وملاحقة فلوله عبر مختلف الجبهات، كما كشفت المشاهد عن استهداف دقيق لتحشيدات العدو السعودي بطائرات “رجوم” المسيرة قبل انطلاق العملية العسكرية، إلى جانب رصد دقيق لتوزيع آليات العدو في التباب والطرقات وإتلافها، مما أجبر من نجا من المرتزقة على الفرار بعشرات الآليات والسيارات، أو التسليم المباشر تحت وقع النيران.
ووثقت اللحظات الأولى لاقتحام التباب والجبال والتغطية النارية الكثيفة التي نفذها المجاهدون وصولًا إلى رأس الجبال والتباب، واقتحام جبال دباس وحراس والتبة الحمراء والعزبة والمسطرة التي تطل على مديرية حيس، إضافة إلى تنفيذ عمليات قنص دقيقة ضد تحشيدات العدو، وتوثيق سلسلة من غارات العدو السعودي الفاشلة أمام المجاهدين وهم بمعنويات عالية، إضافة إلى مشاهد من الجولات الميدانية للمجاهدين وهم داخل المعسكرات المحررة.
وبينما أظهرت المشاهد هروب عناصر ألوية العمالقة ولواء تهامة الموالين للعدو السعودي وتركهم لمعداتهم التي عجزت عن الفرار، وثقت الكاميرات لحظات استسلام الأدوات التابعة للعدو السعودي بعد محاصرتها ناريًا، والتعامل الإنساني مع الأسرى، وتوثيق رسائل المجاهدين المليئة بالحمد والشكر لله قبل وأثناء وبعد العمليات والانتصارات.
وشملت مناطق العمليات التي عرضها الإعلام الحربي 6 مديريات تحتوي على أكثر من 27 معسكرًا، واستعرضت دخول المجاهدين إلى معسكر جبل النار، ولواء أبو موسى الأشعري، ومعسكر لواء تهامة، ومعسكر العمالقة في الساحل الغربي، ولحظات دخولهم مدينة حيس والمخا وسوق موزع، وشواطئ باب المندب، وميناء المخا.
وأبرزت المشاهد غنائم وفيرة وقعت في أيدي القوات المسلحة اليمنية، شملت آليات ومعدات ومخازن سلاح، وعددًا كبيرًا من الأعيرة النارية مختلفة الأنواع، التي وُجدت محملة على قاطرة، وأخرى داخل الصناديق والمخازن وفي المتارس والتباب، كما وثقت لحظات استهداف مدرعات العدو بصواريخ “لو” و”كورنيت” المضادة للدروع بدقة متناسبة، وعرضت المشاهد كذلك دور القناصة في استهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في التباب والمرتفعات قبل دخولها، ووثقت الفيديوهات مشاهد التنكيل وتطاير الجماجم وبعثرتها بطلقات مسددة الرمية.
كما وثقت المشاهد جانباً من آثار الضربات الصاروخية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي، وخسائر التحشيدات التي اغتنمها الجيش اليمني، ودخول المجاهدين إلى غرف القيادة والسيطرة في مديريتي حيس والمخا، وموقع القيادة المتقدمة للقوات السعودية في المخا، ورصدت الكاميرات صور الملك سلمان بن عبد العزيز وبجوارها صور الخونة طارق عفاش ورشاد العليمي.
ووثقت عدسات الإعلام الحربي لحظات دخول المجاهدين إلى مدينة حيس وسط استقبال حاشد وفرحة عارمة من المواطنين الذين استقبلوهم بالبرع والرقص الشعبي، عارضةً صورة لمديرية أمن حيس بعد فرار أدوات العدو منها، كما نقلت مشاهد ملاحقة المجاهدين للتحشيدات قبل دخول مدينة المخا ووقوع غنائم كثيرة في أيديهم، وحفاوة الاستقبال في كل من المخا ومدينة موزع بتعز.
وواصلت المشاهد توثيق لحظات سجود المجاهدين شكرًا لله عند وصولهم إلى باب المندب وساحل المخا أمام السفينة التي استهدفتها الصواريخ اليمنية وهي محملة بالسلاح لصالح الخائن طارق عفاش.
وتعكس المشاهد الموثقة لعملية “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا” مستوى عالياً من الاحترافية والجاهزية القتالية للقوات المسلحة اليمنية، التي استطاعت تطهير مساحات واسعة ومديريات في ساعات وأيام معدودة، كما تثبت ضعف العدو ونفسيات تحشيداته أمام رجال الله المجاهدين، وانهيار صفوف العدو السعودي ومرتزقته بفضل الله وبفعل التكتيكات الدقيقة والإسناد الشعبي الواسع، مؤكدةً التحول الميداني الكبير في جبهات الساحل الغربي وتعز والحديدة لصالح القوات اليمنية.
وفي السياق، أكد مصدر عسكري لقناة المسيرة أن المشاهد الجديدة تعرض جانبًا من تطهير مديريات الوازعية، وموزع، وحيس، والخوخة، والمخا، وصولًا إلى منطقة ذوباب، فضلًا عن السيطرة على المعسكرات والتباب التابعة لها، مشيرًا إلى أن العملية أدت إلى مقتل وجرح أكثر من 600 عنصر من التحشيدات التابعة للعدو السعودي وأسر المئات منهم.
وقال المصدر إنه خلال العملية تم اغتنام عتاد عسكري كبير تابع للعدو السعودي من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.




