تقارير وحواراتخطابات قائد الثورة

السيد القائد يدعو العدو السعودي لوقف عدوانه وحصاره ويؤكد: لا نستهدف الجنوب والنظام السعودي يكذب بشأن حصار تعز

دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – المعتدي السعودي إلى وقف عدوانه وحصاره ضد الشعب اليمني المسلم العزيز، مؤكدًا أن إصرار المعتدي السعودي على مواصلة العدوان لن يزيده إلا خسارة.

وقال السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448 للهجرة إن وقف العدوان والحصار ضد شعبنا اليمني هو خير للمعتدي السعودي، لافتًا إلى أنه “لن يزداد المعتدي السعودي مع كل إجرامه إلا وزرًا وإثمًا وتحمّلًا للتبعات الخطيرة في الدنيا وفي الآخرة”.

وأضاف: “نحن كشعب يمني بقواتنا المسلحة، وعلى المستوى الرسمي والشعبي، لن نألوا جهدًا في التصدي للعدوان الظالم الجائر ونحن بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومعونته في موقف متقدم، والعدو يخسر كل يوم خسائر كبيرة ويضع نفسه في ورطة حقيقية وموقف مخزٍ بعناده وتكبره وإصراره على مواصلة العدوان”.

وأشار إلى أن العدو يصر على مواصلة العدوان، ويرتكب يوميًا جرائم رهيبة بحق شعبنا اليمني، ومنها الجريمة الفظيعة التي ارتكبها العدو بالأمس في سوق الحزم، وقبلها جرائم في أسواق أخرى بتعز، لافتًا إلى أن العدو يرتكب في كل يوم جرائم لقتل الأطفال والنساء في سوق الحزم وتعز وأماكن أخرى، وأن ما يرتكبه العدو من جرائم يزيده وزرًا إلى وزره، ويسبب له غضب الله وسخط الله.

وأوضح أن المظلومية الكبيرة لشعبنا هي من أسباب أن ينصره الله ويعينه ويؤيده بنصره، منوهًا إلى أن “شعبنا مظلوم في موقف الحق، ويمتلك القضية العادلة، وهذه المظلومية من أسباب أن ينصره الله سبحانه وتعالى”.

كما دعا السيد القائد في خطابه اليوم الشعوب العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة تجاه الافتراء والبهتان السعودي وكل الدعايات الباطلة، مؤكدًا أن النظام السعودي يكذب، والنظام السعودي فاسق، وفاسد، ومجرم ومتكبر ومنافق وعميل يخدم أعداء الإسلام والمسلمين ويعمل لصالح الصهيونية.

وطالب شعوب العالم بالتضامن بكل أشكاله المتاحة والممكنة مع شعبنا المظلوم، وإلى قول كلمة الحق، قائلًا: “نحن لا نستوحش من مواقف المجاملين للأعداء والمتآمرين معهم، والذين يتبنون الباطل ويقفون فيه، فهم يضرون بأنفسهم”.

وقال السيد القائد: “ينبغي لكل شعوبنا العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة ووعي تجاه ما يرفعه النظام السعودي من عناوين ودعايات وبهتان وافتراءات وأكاذيب”، مؤكدًا أن الشعب اليمني العزيز متوكل على الله، وواثق بالله، وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا، نعم المولى ونعم النصير.

وأشار إلى أنه “مهما كان حجم التحديات وحجم المخاطر، فنحن واثقون بالله، متوكلون عليه، معتمدون عليه، وهو خير الناصرين”، معتبرًا أن هناك الموقف الإيجابي والمشرف لكل أحرار الأمة وأحرار العالم في قول كلمة الحق والتضامن مع شعبنا المظلوم.

ولفت السيد القائد إلى نقطة هامة قائلاً: ” من يؤيد العدوان السعودي يكون شريكاً حتى في الجرائم التي يرتكبها المعتدي السعودي وشريكاً حتى في قتل الأطفال والنساء”.

وبخصوص الأحداث داخل البلد أكد السيد القائد أن القوات المسلحة لا تستهدف أبناء المحافظات الجنوبية، وإنما التحشيدات التابعة للعدو السعودي التي يقودها ضباط سعوديون ويتحركون بها لقتل أبناء هذا الشعب.

وفي ختام خطابه أشاد السيد القائد بأبناء تعز العز، الذين وقفوا وقفة مشرفة إلى جانب القوات المسلحة، مؤكداً أن مزاعم العدو السعودي بأن مدينة تعز محاصرة هي مزاعم باطلة، قائلاً :” ليس هناك أي حصار لمدينة تعز، وعلى مستوى المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية المجال مفتوح لإدخال أي شيء منها والذي يُمنع فقط دخوله إلى الميليشيات التابعة للعدو السعودي التي تقتل أبناء الشعب اليمني هو السلاح فقط”.

وأضاف :” من أراد أن يتأكد من عدم وجود حصار على مدينة تعز، بإمكانه أن يذهب إلى المدينة ويتأكد من هذه الحقيقة”، مؤكداً أن العدو السعودي يكذب، والزمرة الموالية له والتابعة له، الخائنة لشعبها ووطنها، هي أيضاً تكذب بشأن مدينة تعز وتتعمد الزور والبهتان.

 النظام السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين لـ(إسرائيل) ويحظر أجواء اليمن على شعبه

في السياق، أكّد السيد القائد أن النظام السعودي يفتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين للصهاينة و(إسرائيل)، فيما يحظر أجواء اليمن على الشعب اليمني ويحرمه من الاستفادة من مطاراته والسفر، حتى للمرضى ولأي غرض من شؤون الحياة، مشدّدًا بالقول: إن “الشعب اليمني لا يطالب النظام السعودي بفتح أجوائه له، بل برفع الحظر عن أجواء بلده”، ومشيرًا إلى أن النظام السعودي يفرض على الشعب اليمني أشدّ الحصار، ويحرمه من ثروته الوطنية من النفط والغاز وعائداتهما اللازمة للخدمات العامة والمرتبات.

وأضاف أن النظام السعودي يرتكب أبشع الجرائم، ويواصل قتل الأطفال والنساء بصورة يومية ومستمرة، ويدمّر كل مقوّمات الحياة، مؤكدًا أن الشعب اليمني يدافع عن نفسه وحريته وكرامته واستقلاله، لافتًا إلى أن الموقف اليمني في مواجهة العدوان السعودي، الذي يجري بإشراف أمريكي وإسرائيلي وبريطاني، هو موقف حق، وأن الشعب اليمني صاحب قضية عادلة وشعب مظلوم، بينما النظام السعودي هو المعتدي عليه وهو الذي يقتله.

وقال: إن “الشعب اليمني يواجه الظالم المعتدي الباغي، المجرم الذي يحاصره دون وجه حق ويصرّ على مواصلة عدوانه وحصاره، رغم نصائح كثير من الدول والشخصيات والجهات له بوقف العدوان وإنهاء الحصار”، مؤكدًا أن النظام السعودي هو المعتدي بغير حق، وليس في حالة دفاع عن النفس.

وفي حديثه عن باب المندب، قال السيد القائد: إن “قيامة السعودي قامت” لأن الشعب اليمني استعاد سيادته على أراضيه هناك، بينما لم يحدث ذلك إزاء سعي العدو الصهيوني إلى إيجاد موطئ قدم له في أرض الصومال، لافتًا إلى أن الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ويتدخل معه عسكريًا لمنع العدو الصهيوني من إيجاد موطئ قدم في أرضه.

وتساءل السيد القائد عمّا تقدّمه بعض الجهات التي تصف نفسها بأنها دينية للأمة، وعن دورها حين بلغت مأساة غزة والعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني أسوأ مستويات الطغيان والظلم والإجرام والإبادة الجماعية.

وقال متسائلاً: “أين كانت تلك الجهات أثناء مأساة غزة؟ ماذا فعلت؟ وماذا قدّمت؟ وكيف تحرّكت؟ وكيف كان دورها؟”، مؤكدًا أنها خذلت الشعب الفلسطيني وأسهمت في تخذيل الأمة الإسلامية عن القيام بواجبها المقدس في نصرته.

أكّد السيد القائد أن العمل على إرساء معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” ينطلق من موقف الحق والقضية العادلة، داعيًا المعتدي السعودي إلى وقف عدوانه وحصاره على الشعب اليمني المسلم العزيز، ومشدّدًا على أن استمرار العدوان لن يزيده إلا خسارة.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يتحرّك على أساس شرعية القرآن الكريم وتعاليم الله سبحانه وتعالى، وإنه متمسّك بموقفه الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا التمسّك بهذا الموقف تجاه جميع التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية وشعوبها وبلدانها من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأعداء الإسلام والمسلمين.

وأضاف أن وقف العدوان والحصار خير للمعتدي السعودي، الذي لن يزداد مع استمرار إجرامه إلا وزرًا وإثمًا وتحمّلًا للتبعات الخطيرة في الدنيا والآخرة، مشدّدًا على أن الشعب اليمني، بقواته المسلحة وعلى المستويين الرسمي والشعبي، لن يألو جهدًا في التصدي للعدوان الظالم الجائر، ومؤكدًا أنه، بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومعونته، في موقف متقدم، فيما يتكبّد العدو خسائر كبيرة كل يوم، ويضع نفسه في ورطة حقيقية وموقف مخزٍ بعناده وتكبّره وإصراره على مواصلة العدوان.

وأشار إلى أن العدو يواصل ارتكاب جرائم رهيبة يوميًا بحق الشعب اليمني، مستذكرًا الجريمة الفظيعة التي ارتكبها بالأمس في سوق الحزم، وما سبقها من جرائم في أسواق أخرى بتعز.

وأضاف أن جرائم قتل الأطفال والنساء في سوق الحزم وتعز وأماكن أخرى تتواصل كل يوم، وأنها تزيد مرتكبها وزرًا إلى وزره، وتسبّب له غضب الله وسخطه.

العدوان يستهدف إخضاع اليمن والنظام السعودي يسخّر ثروات الجزيرة العربية لتمويله وتنفيذه

شدّد السيد القائد أن العدوان والحصار يستهدفان إخضاع الشعب اليمني لأمريكا وإسرائيل وبريطانيا وللسيطرة الصهيونية، وأن النظام السعودي يتولّى تبنّي العدوان وتمويله وتنفيذه، مسخّرًا الطاقات والإمكانات والثروة الهائلة في الجزيرة العربية لهذا الغرض.

وأكد أن العدوان السعودي والحصار الجائر يحرمان الشعب اليمني من ثرواته الوطنية، رغم حاجته الماسّة إليها لتوفير الرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم، مؤكدًا أن حرمان “شعب يمن الإيمان والحكمة” من هذه الموارد يجري عدوانًا وظلمًا.

وأضاف أن العدوان على اليمن يمثّل خدمة لأمريكا وإسرائيل وبريطانيا والصهيونية والغرب الكافر، ويندرج ضمن السياسات والتوجّهات الغربية الهادفة إلى تدمير الأمة وإغراقها في الصراعات والأزمات والمشاكل، بما يزيد تمزيقها وبعثرتها.

وشدّد على أن النظام السعودي يصرّ على مواصلة عدوانه، الذي بدأه دون أي مبرّر، ولا يمتلك أي مشروعية منذ بدايته في السادس والعشرين من مارس 2015 وحتى اليوم، ولا توجد له قضية تبرّر الاعتداء على اليمن أو استهداف شعبه، لافتًا إلى أن شعب الجزيرة العربية كان من المفترض أن ينعم بثرواته الهائلة ويحقّق بها نهضة حقيقية، لكنها تُسخّر في خدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وفي تدمير الأمة واستهداف شعوبها.

وأوضح أن الأعداء يجعلون النظام السعودي واجهة للعدوان، ويتولّى من خلالها دوره الوظيفي في التمويل والتنفيذ والتبنّي، لأن هذا العدوان يتطلّب تمويلًا هائلًا وإمكانات كبيرة، مبيّنًا أنهم يحتاجون إلى واجهة ذات نفوذ في الساحتين العربية والإسلامية، ومقبولة بوصفها عربية ومسلمة، لاستقطاب الآخرين إلى هذا الصراع والعدوان والموقف الظالم ضد الشعب اليمني.

وأضاف أن كثيرًا من السذّج وبعض الحاقدين يتجهون إلى الشراكة في هذا الظلم والإجرام والعدوان، وأن بعض الحاقدين يتعمّدون المشاركة حتى مع معرفتهم بالحقائق، مستهدفين شعبًا مسلمًا يُعدّ من أعظم الشعوب العربية والإسلامية أصالةً في انتمائه إلى الإيمان.

مطلب الشعب اليمني وقف العدوان والحصار ورفع يد النظام السعودي عن ثرواته السيادية

في الإطار، أكّد السيد القائد أن مطلب الشعب اليمني واضح، ويتمثّل في وقف العدوان والحصار، ورفع يد النظام السعودي عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها ويحرم الشعب منها، وترك حقه في الحرية والاستقلال.

وقال: إن النظام السعودي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني، وإن كل يوم يشهد جرائم واضحة وقتلًا للأطفال والنساء، مشيرًا إلى أنه يلاحق حتى البيوت النائية والمتواضعة جدًا، في ظل الظروف الصعبة للغاية التي يعيشها الشعب، ويقتل أهلها.

وأضاف أن النظام السعودي يرتكب جرائم القتل بحق شعب مظلوم ومضطهد بغير وجه حق، ويستهدف كل مقوّمات الحياة، ويمارس التدمير المستمر للمدارس والمنشآت الخدمية والمدنية، مع إصراره على مواصلة العدوان والحصار دون حق، موضحًا أن النظام السعودي لا يكتفي بما يستخدمه من إمكانات وما يسخّره من ثروات شعب الجزيرة في العدوان على اليمن، بل يسعى إلى تجييش الآخرين معه لمواصلة العدوان والإجرام والظلم والطغيان.

وقال: إن الصناعة التكفيرية توجّه بوصلة عدائها دائمًا حيث يريد الأمريكي، وأن المد التكفيري لا يتحرّك في الاتجاه الحق الواضح، كما في القضية الفلسطينية والمظلومية الفلسطينية ومواجهة العدو الصهيوني الإسرائيلي، كما أن الصناعة التكفيرية لا تتحرّك لمواجهة العدو الإسرائيلي مهما فعل، ومهما بلغ حجم المعركة والمظلومية في فلسطين، وأن المد التكفيري لا يتحرّك تجاه المظلومية الفلسطينية مهما كان حجمها، كما حدث في غزة.

وأشار إلى أن النظام السعودي يحشد هذا النوع من الناس في خدمة أمريكا، وأن الأمريكي والسعودي اعترفا بتحريكهم في إطار ما يخدمها، مضيفًا أن السعودي اعترف بأنه يحرّكهم لخدمة أمريكا، وبطلب منها ومن الغرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى