شهداء وجرحى في استهداف حافلة بتعز .. غارات العدوان السعودي تواصل استهداف شبكات الاتصال والأعيان المدنية

تقرير/إبراهيم يحيى الديلمي: واصل طيران العدو السعودي المجرم اليوم تصعيده وعدوانه الممنهج على معظم المحافظات اليمنية ، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وتعطيل عدد من شبكات الاتصالات.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان اليوم الخميس، أن إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدنا وحتى اليوم، بلغت (1857) غارةً جويةً وصاروخاً.
وأشار إلى أن غارات الطيران تركزت على عدة محافظات منها [صنعاء وإب وذمار والبيضاء وريمة والحديدة وصعدة وتعز والجوف وحجة ولحج].
ففي محافظة صنعاء استهدفت غارتان لطيران العدو السعودي شبكة الاتصالات في مديرية بني مطر.
وفي محافظة إب شنت طائرات العدو السعودي 5 غارات استهدفت شبكات الاتصالات في مديرية السياني ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين، كما استهدفت الخط العام بمديرية السياني، واستهدفت بـ 7 غارات مدينة يريم.
وفي محافظة ذمار شن طيران العدو السعودي غارة على محطة للوقود في مدينة ذمار، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي محافظة البيضاء شنت طائرات العدو السعودي 6 غارات استهدفت شبكات الاتصالات في مدينة البيضاء ومديريتي مكيراس ورداع.
أما في محافظة ريمة، فقد شن طيران العدو السعودي غارة استهدفت شبكة الاتصالات في جبل برد بمديرية كسمة، كما استهدف طيران العدو السعودي مطار الحديدة بعدة غارات.
وفي محافظة صعدة أوضح مصدر محلي أن طيران العدو شن غارة على مديرية الظاهر الحدودية، وغارة على مديرية آل سالم.
وفي محافظة تعز شن طيران العدو السعودي غارتين على الطريق الرابط بين التربة وتعز استهدفتا باص نقل مواطنين ركاب في طريق شرجب – التربة ، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى.
وذكر شهود عيان أن الحافلة كانت في طريقها لنقل وإسعاف امرأة مريضة مصابة بجلطة، قبل أن تطالها الغارة الجوية، ما أدى إلى وفاة مواطنين اثنين وإصابة سبعة آخرين، بينهم امرأة تعرضت لإصابة أدت إلى فقدان جنينها، في مشهد يجسد حجم الاستهتار بأرواح المدنيين وحرمة الطرق العامة ووسائل النقل المدنية.
وأدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد وأقسى عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة المروعة والوحشية التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهداف حافلة نقل ركاب بمحافظة تعز.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن إقدام طيران العدو السعودي على استهداف حافلة نقل ركاب بتعز، بالطريق العام الرابط بين منطقة شرجب ومدينة التربة بغارتين مباشرتين، يعد تصعيدًا إجراميًا خطيرًا.
وأكد البيان، أن استهداف الطريق الرابط بين شرجب والتربة وهو شريان حياة رئيسي لآلاف المواطنين، يأتي ضمن سياسة ممنهجة لعزل مناطق تعز وقطع أوصالها، ومنع حركة المدنيين والمرضى والمسافرين.
من جهتها، أشارت هيئة حقوق الإنسان، إلى أن الجريمة تأتي بعد ساعات فقط من استهداف الأحياء السكنية في يريم وشبكات الاتصالات ومطار الحديدة، لتؤكد أن العدو السعودي انتقل من استهداف البنية التحتية إلى الاستهداف المباشر لحافلات المواطنين في الطرقات.
وحملت الهيئة النظام السعودي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة فورية وصريحة لهذه المجزرة وعدم الاكتفاء ببيانات القلق.
كما طالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتوثيق جريمة استهداف باص المواطنين في شرجب – التربة كجريمة قتل خارج القانون.
بدورها، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، موجة الجرائم الوحشية التي ارتكبها طيران العدو السعودي خلال الساعات الماضية، وتكشف عن حقد ممنهج ضد البنية التحتية المدنية والشعب اليمني.
واعتبرت في بيان لها اليوم الخميس، استمرار العدو السعودي في استهداف البنية التحتية، جريمة حرب متكاملة، حيث أن استهداف شبكات الاتصالات في معظم المحافظات وقطعها عن ملايين المدنيين يعني عزل المرضى والمستشفيات وفرق الإنقاذ، وقطع شريان الحياة، وتمثل جريمة ضد الإنسانية.
وأكد البيان، أن الأعيان المدنية المستهدفة ليست أهدافًا عسكرية، بل عقاب جماعي محظور بنص المادة 54 من اتفاقيات جنيف، وجريمة تستهدف شل الحياة المدنية بشكل كامل، مبينًا أن استهداف مطار الحديدة جريمة حصار، إذ أن طار الحديدة مطار مدني مغلق أصلًا، وقصفه مجدّدًا تأكيد على سياسة تركيع الشعب اليمني، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وأكدت أن التصعيد السعودي يعبر عن فشله العسكري، وأنه بهذه الجرائم ينتقم من كل ما يبقي اليمني على قيد الحياة: اتصاله، مطاره، مدينته، وطريقه، مطالبة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة واضحة وليس بيانات قلق.
وطالبت الاتحاد الدولي للاتصالات بإدانة استهداف الشبكات المدنية في ريمة وصنعاء والبيضاء، داعية المنظمة الدولية للطيران المدني “إيكاو” إلى إدانة استهداف مطار الحديدة.
نقلا عن موقع قناة المسيرة



