الأخبارالأخبار المحليةخطابات قائد الثورة

قائد الثورة: شعبنا يمتلك اليوم كل العزم وعناصر القوة بالصمود والثبات في مواجهة العدو السعودي

 

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الشعب اليمني يمتلك اليوم كل العزم وعناصر القوة بالصمود والثبات مهما طالت الحرب وكانت المواجهة مع العدو السعودي.

 

وأوضح السيد القائد في كلمته اليوم في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات، أن هناك بفضل الله مسارات عسكرية ذات أهمية كبيرة سواء لباب المندب أو لغيره، مسارات عسكرية مستمرة والملفت أين الحساسية الدولية تجاه منطقة باب المندب؟.

 

ولفت إلى أن السائد في السياسة الدولية أنه لم تبرز أي حساسية عالمية من بعض الدول على المستويين الدولي والإقليمي من أن السعودي يعمل على تحويل باب المندب إلى جبهة وميدان مشتعل بالحرب والمواجهة.

 

وقال “ما يهدّد السلامة للملاحة الدولية هو تحويل النظام السعودي منطقة باب المندب إلى منطقة حرب، وجعل من باب المندب منطقة حرب وميدان اشتباك ومكان مواجهة وهو يهدد السلامة في الملاحة الدولية ويشكل خطرًا ويؤثر على الملاحة الدولية”.

 

 

وأضاف “العدو السعودي كلما أصر على العدوان واستمر في الحصار على الشعب اليمني يخسر أكثر، اليوم خسارته كبيرة جدًا على مستوى خسارته في تصدير نفطه وفي تعرض منشآته النفطية للضربات اليومية المستمرة والمدمرة والمنكلة وكذا قواعده الجوية”.

 

وأضاف “ضباط العدو السعودي سواء الذي يرسلهم مع تحشيداته للقتال في الأرض اليمنية، أو الذين في معسكراته وقواعده يتعرضون للاستهداف في رد شعبنا على عدوانه”.

 

كما أكد قائد الثورة، أن الأداء الفعّال للقوات المسلحة بتوفيق الله غير مسبوق منذ بداية العدوان عام 2015 حتى اليوم، أداء فعال ومدمر وقوي، يكبد العدو السعودي أفدح الخسائر وشعبنا بروحه المعنوية متوثب لموقف الحق والتصدي للعدوان.

 

وجدّد التأكيد على أن موقف القوات المسلحة بفضل الله موقف قوي وفاعل وينكلون بالتحشيدات السعودية أشد التنكيل في التدمير لآلياتهم وتجعماتهم، ونشرت القوات المسلحة مشاهد لذلك، بالصواريخ والطائرات المسيرة وبكل أنواع السلاح.

 

وقال “لو كان السعودي يعقل ويفهم، لأخذ العبرة مما مضى، وأنه لا يمكن للنظام السعودي تحقيق أهدافه بالسيطرة على الشعب اليمني، الوضع مختلف، والشعب اليمني خلال المرحلة يقف في موقع متقدم بالمواجهة والتصدي الفعّال، والضربات التي يتصدى بها للعدوان”.

 

وأضاف “الحرائق المشتعلة في المنشآت النفطية لا تتوقف في الأهداف السعودية لا ليل ولا نهار وصفارات الإنذار كذلك، وفي الميدان الضربات لتحشيداته مستمرة ولا يتوقف الاستهداف للتحشيدات السعودية المعتدية الباغية، وهكذا الفاعلية في الموقف تبين أن العدو السعودي اتجه اتجاهًا غبيًا بكل ما تعنيه الكلمة”.

 

وتابع “لقد نصحه الكثير بأن يوقف عدوانه وليس بحاجة للعدوان وبإمكانه أن يدخل في سلام مشرف مع الشعب اليمني قائم على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل والقواسم المشتركة في الانتماء الإسلامي والعربي، لكنه لم يصغ إلى أي نصح استكبارًا وعتوًا لأنه ألد الخصام ولنزعته الإجرامية”.

 

وبين السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن النظام السعودي فتح جبهة من أطراف محافظة لحج ليعتدي بها على باب المندب مترافقة مع حملة أكاذيب سقطت فيها قنوات إعلامية، وقدّم فيها الكثير من الأكاذيب ووقعت فيها بعض القنوات الإقليمية لبعض الأنظمة العربية وبالغت في ذلك حد السقوط الكامل وتقديم الأكاذيب بشكل فظيع وتجّلت الحقائق لتفضحها.

 

وقال “كل ما في الأمر أنه فتح جبهة من أطراف محافظة لحج في صحراء بجوار باب المندب يعتدي بها على باب المندب والغيظ السعودي ومن ورائه الصهيوني والأمريكي والغربي، وغيظ القوى التي تدور في فلكهم هو أن اليمن بسيط على سيادته الوطنية على باب المندب”.

 

وأضاف “لأنه على مستوى العمليات العسكرية في الإسناد لفلسطين على مدى المرحلة الماضية من طوفان الأقصى، كنا بالعمليات الصاروخية نحقق أهدافنا من أي مكان باليمن، سواء في البحر الأحمر أو البحر العربي، وفي أي مكان في خليج عدن وباب المندب”.

 

وتابع “لكنهم مغتاظين أشد الغيظ لأن اليمن بسط سيادته الوطنية على أرضه وهذا من حقه بكل الأعراف الدولية، ولذلك يحاولون أن يستعيدوا السيطرة الأجنبية، ويحتلوا تلك المنطقة والجغرافيا من الأرض اليمنية”.

 

وجدّد قائد الثورة، التأكيد على أن المعتدي السعودي بالمستوى من الإجرام والظلم والطغيان ليس له ما يبرر عدوانه منذ أن بدأ في عام 2015 وإلى اليوم، وقال “من يؤيد المعتدي السعودي أو يورط نفسه معه في الساحة الإسلامية فهو يورط نفسه بكل ما تعنيه الكلمة في الإثم والعدوان والإجرام وما له من تبعات في ميزان العدل الإلهي”.

 

وأضاف “من أكبر مشاكل أمتنا الإسلامية نسيان الله في حسابات الولاءات والقتال والسلم وكل الاعتبارات حتى أصبحت الدوافع والحسابات بعيدة عن القيم والأخلاق الدينية، ومن يُوّرط نفسه مع المعتدي السعودي فهو يسيء إلى نفسه ويسيء إلى شعبه وبلده”.

 

وتابع “يفترض بكل بلد ونظام أن يذهب لمساندة الشعب الفلسطيني في القضية التي لا لبس فيها بين كل شعوب العالم”، مشيرًا إلى أن السعودي لا ينقصه المال ولا الإمكانات العسكرية وهو شريك لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل.

 

وبين السيد القائد، أن النظام السعودي، هو من ابتدأ بالعدوان على اليمن في 26 مارس 2015، والكل تفاجأ محليًا وإقليميًا بإعلانه.

 

وقال “من يتورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على شعبنا يدّنس شرفه ويلصق العار بنفسه ويبوء بإثم المشاركة في دماء الشعب اليمني، ولا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسالة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم”.

 

وأكد أن التورط مع المعتدي السعودي له عواقب كبيرة، والحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية، مستشهدّا بالرئيس السوداني السابق عمر البشير، واندفاعه إلى الأمريكي والسعودي وإرساله لجنوده لمحاربة اليمنيين.

 

وأضاف “على البعض أن يتعظ من عمر البشير وكيف جره وقوفه إلى جانب الأمريكي والسعودي ضد الشعب اليمني بدون أي حق”، مؤكدًا أن الحسابات السياسية والمكاسب كلها كانت أوهامًا سرابية في مقابل المؤاخذة الإلهية لعمر البشير والجنجويد.

 

وتابع “يحزننا ما يجري في السودان، لكن حسابات البشير تلاشت وانقلب الجميع عليه”.

 

ومضى بالقول “بالأمس نصحنا القطري الذي بات يتبنى العدوان السعودي على بلدنا سياسيًا وإعلاميًا، وهذا القدر من المشاركة مشاركة في الظلم على شعبنا، وأشرنا إلى القطري أمس بما فعله به السعودي، ونقول: نذكركم بحقائق أنتم عشتموها في واقعكم بعد مشاركتهم في العدوان على بلدنا مطلع العدوان عندما لم يقدّر لكم ذلك وقام بحملة كبيرة عليكم”.

 

ولفت قائد الثورة إلى أن النظام السعودي عمل على عزل قطر بشكل تام والمقاطعة السياسية والاقتصادية والترهيب العسكري وحرّض الآخرين عليه، وكان للنظام السعودي الأمل في تغيير النظام في قطر كما آل خليفة في البحرين.

 

وتساءل “هل كان للنظام السعودي ما يبرر كل هذا ضد قطر؟، وأنتم تعرفون أن طموحاته تجاهكم سيئة للغاية إذا حظي بإذن أمريكي”.

 

وأوضح أن قطر عملت إبان الأمير حمد على حل النزاعات إلى درجة الغيظ السعودي منها، والعودة الآن للتبعية للسعودي في السياسات الخارجية تراجع كبير جدًا.

 

وقدّم النصح للقطري نصحًا أخويًا بمراجعة حساباته، والشعب اليمني في موقف مظلومية ويدافع عن حريته، مؤكدًا أن جدّ آل سعود تبرع بفلسطين لمن وصفهم بـ” اليهود المساكين” أو لمن تريد بريطانيا.

 

وأضاف “شعبنا ليس كيانًا طارئًا بل شعب أصيل له رصيده الأخلاقي والقيمي والكرامة الإنسانية ولا يقبل بالإذلال والاستعباد لغير الله مهما فعل الظالمون، وثبات شعبنا ثبات عظيم وراسخ، ومسار تصديه للعدوان مسار تصاعدي على مستوى تطوير القدرات العسكرية والعمليات العسكرية في الميدان”.

 

وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إلى أن النقلة للشعب اليمني بين بداية العدوان واليوم كبيرة، ونجد أن شعبنا بثمرة توكله على الله هو أكثر قوة وفاعلية أعظم أداء وروحه المعنوية راسخة جهادية.

 

وتطرق إلى ما يُقدّمه الشعب اليمني من أروع مشاهد في البطولات والشجاعة في مواجهة الظالمين والمعتدين بغير حق عليه، وفي مواقف الشهداء مدرسة خالدة من إقدامهم وعزمهم، وثباتهم وكذا في صبر واحتساب أسر الشهداء، والاعتزاز بالتضحيات في سبيل الله وفي موقف الحق وفي الحالة المعنوية للجرحى، وفي حالة الشعب والدور الراقي للمرأة اليمنية الذي يُجسّد القيم الإيمانية، كلها تبين الحقيقة.

 

وأشاد قائد الثورة، بثبات مواقف القبائل اليمنية المشرفة واستمرار رفدها للقوات المسلحة والجبهات، مضيفًا “نحن في موقع متقدم والموقف الحق وهي نعمة كبيرة”.

 

وجدّد الدعوة للشعب اليمني للخروج الكبير في مظاهرات مليونية يوم الغد في العاصمة صنعاء والمحافظات، تأكيدًا على الموقف اليمني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني وبأعلى مستوى من الموقف والخيارات، وكذا تأكيدًا على ثبات شعبنا في موقفه الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني ونصرة المقدسات الإسلامية.

 

وقال “أدعو شعبنا للخروج يوم الجمعة لدعوة أمتنا لاتخاذ موقف واضح تجاه مؤامرات العدو السعودي مع الصهاينة لتوظيف الدجل والإساءة للمقدسات الإسلامية، وتأكيدًا على موقفه الثابت في التمسك بقضيته العادلة والتصدي للعدوان والحصار والتنديد بجرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للنساء والأطفال”.

 

وأضاف “مستعدون في أي جولة قادمة من تصعيد العدو الإسرائيلي لنصرة الشعب الفلسطيني بأقصى وأقوى ما نستطيع ونتمكن بمعونة الله وبأعلى مستوى من الخيارات والمواقف”.

 

واختتم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمته بالقول “العدو السعودي انحدر في بهتانه ومحاولته توظيف هذا العنوان للإساءة إلى شعبنا وأن يلعب لعبة دنيئة وقذرة وخطيرة للغاية في استهداف المقدسات بالشراكة مع الصهاينة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى