العمليات الواسعة والنوعية للقوات المسلحة اليمنية .. من التصعيد الأخير وحتى الـ 20 من أكتوبر

تقرير/
تواصل المملكة العربية السعودية تصعيدها الإجرامي ضد اليمن منذ مطلع يوليو الماضي، بعد أن خرقت اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة عام 2022، والذي أدخل البلاد في مرحلة «خفض التصعيد» طوال السنوات الأربع الماضية.
وفي (3 يوليو 2026م)، اخترق تشكيل من الطيران الحربي السعودي أجواء المحافظات اليمنية، في إطار محاولته منع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، الذي يُفرض عليه وعلى اليمن حصار ظالم منذ ما يقارب من 11 عاماً، إلا أن محاولته باءت بالفشل، بعد تصدي القوات المسلحة اليمنية لها باستهداف الطيران السعودي بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، وإجباره على مغادرة الأجواء بحول الله وقوته.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية، في اليوم ذاته، العدو السعودي من تكرار أي محاولة لخرق الأجواء أو شن عدوان يستهدف بلدنا، مؤكدة أن ذلك سيُقابل برد شامل يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر، كما أكدت جاهزية القوات المسلحة، بكافة تشكيلاتها، للتعامل مع أي خيارات يتخذها السيد القائد، وأن يدها على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار السعودي الأمريكي عن شعبنا العزيز وإخراج المحتلين.
وفي يوم الاثنين (13 يوليو 2026م)، أقدم العدو السعودي على شن عدوان سافر بطيرانه الحربي على مطار صنعاء الدولي، مستهدفاً إياه بعدد من الغارات بهدف إغلاقه أمام الرحلات الإنسانية التي تقل المرضى والعالقين من مطار صنعاء الدولي وإليه، ورداً على هذا العدوان السعودي الإجرامي، نفذت القوات المسلحة اليمنية، في اليوم ذاته، عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله، ليشكل هذا الحدث بداية مرحلة جديدة من التصعيد ضد اليمن، تجلّت في اتجاه النظام السعودي نحو التصعيد الشامل، بإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني.
وفي (16 يوليو 2026) أوضح السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- في خطاب له أن الجمهورية الإسلامية في إيران قامت مشكورة بمساعٍ لمساعدة الشعب اليمني على كسر الحصار الجوي الظالم المفروض على مطاراتنا، إلا أن النظام السعودي استكبر وطغى وتجبر، واعتبر خروج مرضى وجرحى وعالقين إلى الخارج، وعودة عالقين، وخروج وفد يمني للمشاركة في التشييع، جرماً خطيراً لا يمكن السكوت عليه، مؤكداً أن النظام السعودي لا يقبل أبداً بفك الحصار عن بلدنا، وأنه نفّذ عدوانه وبغيه المستفز والوقح والمتكبر بقصف مطار صنعاء الدولي في وضح النهار.
ورأى السيد القائد أن هذا العدوان يمثل «استفزازاً غير مقبول»، ولا يستند إلى أي مسوغ قانوني، مؤكداً أنه لا يمكن القبول بحرمان شعبنا من حقوقه الطبيعية المختلفة، مبيناً أن «المعادلة الحقيقية مع السعودي هي المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار».
وفي ( 17 يوليو 2026) خرج الشعب اليمني في مسيرات مليونية بالعاصمة صنعاء وعموم المحافظات، تحت شعار جمعة «التحذير والنفير»، استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، للمطالبة برفع المعاناة عن الشعب اليمني وتحرير الأرض وانتزاع الحقوق. وجدد المشاركون التفويض المطلق للسيد القائد، مؤكدين جاهزيتهم العالية للتحرك في مختلف المسارات ورفد جميع وحدات القوات المسلحة اليمنية.
وتلبية لنداءات الشعب اليمني المجاهد للخروج المليوني العظيم في جمعة «التحذير والنفير»، وما سبقها من تجمعات ووقفات قبلية كبيرة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم (20 يوليو 2026)، حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي المجرم، وفق معادلة «الحصار بالحصار»، مؤكدة أن القرار سيدخل حيز التنفيذ منذ لحظة إعلان البيان.
وأكدت القوات المسلحة حق الشعب اليمني العظيم في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، وتثبيت هذه المعادلة، كما أكدت جاهزيتها لمختلف الخيارات، مشددة على أن أي حماقة يقدم عليها العدو السعودي الأرعن من خلال التصعيد الشامل ستُواجَه بتصعيد شامل وقاسٍ، بإذن الله وقوته.
وبعد يومين، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة في البحر الأحمر، إحداهما تحمل اسم «ENCELIA»، والأخرى «LAYLA»، وذلك باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وأُصيبت السفينتان بدقة، بفضل الله وعونه، ما تسبب في نشوب حريق كبير فيهما، كما أجبرت القوات المسلحة نحو عشر سفن على التراجع والعودة، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من المواجهة والتصعيد مع العدو السعودي.
ويرصد موقع «المسيرة نت»، عبر هذا التقرير المعلوماتي، العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي وتحشيداته وسفنه، سواء داخل اليمن أو في العمق السعودي، منذ التصعيد الأخير في الثالث من يوليو وحتى 20 أكتوبر 2026، ليكون وثيقة للباحثين والمتابعين. وقد استند التقرير إلى المعلومات الرسمية الموثقة الواردة في بيانات المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العميد الركن يحيى سريع.
أولاً: العمليات اليمنية ضد سفن العدو السعودي:
أعلنت القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة على السعودية يوم الاثنين 20 يوليو 2026، في بيان تلاه العميد الركن يحيى سريع، الذي أكد أن القرار سيدخل حيز التنفيذ من لحظة إعلانه، وأن من حق الشعب اليمني مواجهة “الحصار بالحصار” و”التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.
وجاء هذا القرار بعد خرق السعودية اتفاق الهدنة وخفض التصعيد الذي رعته الأمم المتحدة بين اليمن والسعودية عام 2022م، وأقدمت الطائرات السعودية على خرق الأجواء اليمنية في الثالث من يوليو 2026م، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، إلا أن المحاولة باءت بالفشل نتيجة التصدي لها بعدد من صواريخ الدفاع الجوي.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية تصميمها على دفع العدوان ورفع الحصار الجائر على بلدنا، محذرة جميع شركات الطيران من العبور في أجواء المملكة السعودية، ومؤكدة عليها أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي.
وتمكنت القوات المسلحة اليمنية بعد ذلك من استهداف السفن السعودية المخالفة لقرار الحظر في البحرين الأحمر والعربي، وقد بلغ عدد السفن التي تم منعها بدءًا من [20 يوليو وحتى منتصف شهر أغسطس 2026] 8 سفن، وذلك وفقًا للجدول الآتي:
وتسببت هذه العمليات في تداعيات كبيرة على الاقتصاد السعودي، حيث ارتفعت تكاليف النقل والتأمين، وأدى تصاعد المخاطر الأمنية إلى زيادة أقساط التأمين البحري وتكاليف تشغيل السفن، إضافة إلى تأخر حركة البضائع، إذ إن إعادة توجيه السفن أو تأخير وصولها إلى الموانئ ينتج عنه اضطراب في جداول الاستيراد والتصدير، بحسب طبيعة البضائع والمسارات المتأثرة.
ثانياً: العمليات اليمنية في العمق السعودي:
اتجهت السعودية بعد ذلك إلى التصعيد في اليمن، فكثفت غاراتها على المدنيين، دون النظر إلى مطالب الشعب اليمني المحقة، غير أن القوات المسلحة اليمنية لم تسكت على التمادي السعودي، وباشرت الرد في العمق السعودي بعمليات نوعية عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وفيما يلي أبرز هذه العمليات:
(13 يوليو): نفذت القوات المسلحة عملية عسكرية واسعة استهدفت مطار أبها الدولي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، رداً على الغارات التي استهدفت مطار صنعاء الدولي بهدف إغلاقه أمام الرحلات الإنسانية.
(25 يوليو) رداً على الغارات التي استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران، نفذت القوات المسلحة عمليتين عسكريتين واسعتين استهدفتا منشآت شركة أرامكو في جيزان وينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
(27 يوليو): أعلنت القوات المسلحة استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بعدد من الطائرات المسيرة، وذلك رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية.
(4 أغسطس): عملية نوعية طالت هدفاً حساساً في مطار نجران.
(20 أغسطس): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين؛ الأولى استهدفت هدفاً حساساً للعدو السعودي في مطار نجران، والأخرى استهدفت أرامكو نجران. وقد حققت العمليتان هدفيهما بنجاح بفضل الله، وجاءتا رداً على انتهاك العدو السعودي أجواء محافظة صعدة بطيرانه المسير.
(8 سبتمبر): شن العدو السعودي حملة واسعة شملت 121 غارة جوية خلال ثلاثة أيام، استهدفت محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، وارتكب جرائم بحق المدنيين، أبرزها استهداف إصلاحية السجن المركزي بمدينة الحزم في الجوف. وفي المقابل، ردت القوات المسلحة اليمنية بعملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وجيزان، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة استمرارها في تثبيت معادلة الردع حتى وقف العدوان ورفع الحصار الشامل.
(13 سبتمبر): رداً على استمرار العدو السعودي في عدوانه على بلدنا، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا وشعبنا في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية. ونفذت العملية بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة بفضل الله وعونه.
(7 أكتوبر): تم استهداف مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار. وفي اليوم نفسه، نفذت القوات المسلحة عمليتين عسكريتين استهدفتا مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في مطار أبها وإلحاق أضرار بقاعدة خميس مشيط.
واستهدفت القوات المسلحة كذلك في (7 أكتوبر) مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
(8 أكتوبر): استُهدف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي أصاب هدفه بدقة، وتسبب في تعطيل حركة المطار.
(11 أكتوبر): جددت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، لأنها معرضة للاستهداف ومسرح للعمليات من قبل القوات المسلحة، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة. ودعت الجميع إلى أخذ تحذيراتها على محمل الجد، محملة السعودية مسؤولية أي اعتراضات فاشلة، ومؤكدة أنها ماضية في تثبيت المعادلات المعلنة: معادلة المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد، حتى تحقيق أهدافها.
(11 أكتوبر): رداً على العدوان السعودي على اليمن، الذي بلغ 2058 غارة جوية ارتكبت خلالها مجازر كبيرة بحق أبناء الشعب، جل ضحاياها من النساء والأطفال، نفذت القوات المسلحة أربع عمليات نوعية بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
استهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، منذ مساء أمس الأول، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار وإغلاقه بشكل كامل.
واستهدفت العملية الثانية محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وأدت إلى نشوب حرائق كبيرة في الموقع المستهدف.
واستهدفت العملية الثالثة معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وأدت إلى نشوب الحريق فيه.
أما العملية الرابعة، فاستهدفت مطار الملك فهد بالدمام، وكانت الإصابة مباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
وتمكنت القوات المسلحة من استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم، بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة.
(14 أكتوبر): نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وتسببت بدمار ونشوب حرائق في المواقع المستهدفة.
وتمكنت القوات المسلحة، بفضل الله وعونه، من استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة.
(19 أكتوبر): في إطار الرد على العدوان السعودي على اليمن، الذي شن خلال الـ48 ساعة الماضية أكثر من مائتي غارة جوية وصاروخ، استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، وخلّف عشرات الشهداء والجرحى، جلهم من النساء والأطفال، ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدنا أكثر من 2700 غارة جوية وصاروخ، نفذت القوات المسلحة اليمنية ست عمليات عسكرية نوعية بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
استهدفت العملية الأولى شركة أرامكو في ينبع على مرحلتين، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وتسببت بنشوب حرائق كبيرة في المواقع المستهدفة.
واستهدفت العملية الثانية حقل الشيبة النفطي، وكانت الإصابة مباشرة بفضل الله، وأدت إلى نشوب حرائق في المواقع المستهدفة.
واستهدفت العملية الثالثة مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله.
واستهدفت العملية الرابعة مطار أبها الدولي ورادارات تابعة للعدو السعودي في جبلي الحصن والرحمة وقاعدة خميس مشيط الجوية على ثلاث مراحل، وكانت الإصابات مباشرة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار وإلحاق أضرار بالقاعدة الجوية.
أما العملية الخامسة، فاستهدفت معسكر قوة الواجب البحرية السعودية، وكانت الإصابة دقيقة، وخلفت قتلى وجرحى في قوات العدو السعودي.
واستهدفت العملية السادسة راداراً للعدو السعودي في بئر عسكر، وكانت الإصابة مباشرة وأدت إلى تدمير الرادار بفضل الله.
مشاهد من استهداف مطار الرياض
ثالثاً: العمليات اليمنية ضد التحشيدات التابعة للعدو السعودي:
وبموازاة هذه العمليات النوعية في عمق المملكة العربية السعودية، رصدت القوات المسلحة اليمنية تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة كانت في مراحلها النهائية، وتهدف إلى التصعيد على المحافظات الحرة والشعب اليمني لثنيه عن موقفه في إنهاء الحصار الظالم، وبادرت إلى توجيه ضربات لها قبل التحرك في الميدان، ومن أبرز هذه العمليات ما يلي:
(6 أغسطس 2026): نفذت القوات المسلحة عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى تابعة لما يسمى الفرقة الأولى والثالثة طوارئ، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكانت من نتائج العملية ما يلي:
– مصرع وإصابة المئات من مرتزقة العدو السعودي.
– تدمير وإحراق عدد كبير من معسكرات وتحشيدات ومخازن وأسلحة العدو السعودي في منطقة الوديعة شرقي البلاد.
– تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية الموجودة في المعسكرات المستهدفة.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية العدو السعودي من ارتكاب أي حماقة ضد بلدنا وشعبنا، مؤكدة أنه سيتحمل عواقب أي تصعيد. كما نصحت المغرر بهم والمخدوعين من أبناء بلدنا بمغادرة معسكرات العدو السعودي والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان.
(7 أغسطس): أعلنت القوات المسلحة استهداف حشود عسكرية في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب المحتلة، عقب رصد تحركات القوات السعودية ومجموعاتها المسلحة، مؤكدة أن الضربات نُفذت بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة، وطالت الحشود وما معها من مخازن وآليات ومعدات عسكرية.
(9 أغسطس): أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة في منطقة المخا، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأصابت الضربات أهدافها بدقة، وأدت إلى تدمير واسع للمعدات والأسلحة، ومقتل وإصابة العشرات، بينهم سعوديون.
(11 أغسطس): أعلنت القوات المسلحة استهداف التحشيدات السعودية ومخازن الأسلحة ومقار القيادات في منطقة المخا، بالتزامن مع استهداف معسكر تداوين في محافظة مأرب، حيث نُفذت العملية بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم سعوديون.
(14 أغسطس): أعلنت القوات المسلحة استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي في منطقة المخا، إلى جانب زوارق حربية تابعة له، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية، ما أدى إلى تدمير الزوارق والأسلحة، ومقتل وإصابة العشرات من أفراد التحشيدات المستهدفة.
(17 أغسطس): أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية بحرية استهدفت سفينة إنزال عسكرية تابعة للتحشيدات السعودية وأربعة زوارق حربية مرافقة لها في البحر الأحمر قبالة سواحل المخا، باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية. واحترقت سفينة الإنزال بالكامل، فيما غرقت بعض الزوارق واحترقت بقية الزوارق المستهدفة.
وفي اليوم نفسه، أعلنت القوات المسلحة استهداف مخزن أسلحة تابع للتحشيدات السعودية في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب، بعدد من الطائرات المسيرة، ما أسفر عن اشتعال النيران في المخزن، ومقتل وإصابة العشرات.
(24 أغسطس): استهدفت القوات المسلحة تحشيدات عسكرية سعودية ضخمة في منطقتي العبر والوديعة والكنايس، قبيل حلول ذكرى المولد النبوي الشريف. وفي اليوم نفسه، تضمن بيان للقوات المسلحة الإعلان عن عمليتين استهدفتا تحشيدات سعودية؛ الأولى استهدفت رتلاً عسكرياً كبيراً محملاً بالعتاد في منطقتي العبر والوديعة، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأسفرت عن إحراق وتدمير أكثر من عشر شاحنات محملة بالأسلحة. أما العملية الثانية، فقد استهدفت تحشيدات تابعة للقوات السعودية في منطقة الكنايس، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المرتزقة، بينهم قادة وضباط، فضلاً عن إحراق وتدمير عدد من مخازن الأسلحة.
(24 سبتمبر): نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استباقية نوعية وواسعة بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى تابعة لتحشيدات العدو السعودي في منطقة الطوال بجيزان، التابعة لما يسمى الفرقة السادسة طوارئ. كما استهدفت مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير بمنطقة جيزان، وعدداً من معسكرات العدو السعودي في المنطقة. ونتج عن العملية ما يلي:
– مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي من اليمنيين والسودانيين، إلى جانب العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي.
– تدمير وإحراق عدد من مخازن أسلحة العدو السعودي، وإلحاق إصابات دقيقة ومباشرة بها بفضل الله.
(6 أكتوبر): أعلنت القوات المسلحة مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي، إثر عشرات الضربات التي نفذتها القوات على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا، مؤكدة أن الخسائر في أوساط تحشيدات العدو السعودي لم يسبق لها مثيل خلال المواجهات السابقة، سواء في الأفراد أو الآليات.
(7 أكتوبر): نفذت القوات المسلحة عملية عسكرية نوعية استهدفت معسكر الدغارير في جيزان، ومعسكر عاكفة في عسير، ومعسكر الموسم بجيزان، التي تضم تحشيدات العدو السعودي، وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، بينهم جنود وضباط سعوديون، كما أدت إلى احتراق عدد من مخازن الأسلحة.
كما استهدفت إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي، ونتج عن الاستهداف مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين.
(8 أكتوبر): استهدفت القوات المسلحة تجمعات وتحشيدات تابعة للعدو السعودي في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية. وكانت الإصابات مباشرة بفضل الله، وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة.
(11 أكتوبر): نفذت القوات المسلحة عملية استهداف نوعية لتحشيدات العدو السعودي في منطقة رأس العارة والسقيا، بستة صواريخ باليستية وطائرتين مسيرتين. وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.
(14 أكتوبر): نفذت القوات المسلحة عملية استهداف لعدد من تحشيدات العدو السعودي في منطقة رأس العارة والمضاربة بثلاثة صواريخ باليستية. وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله، وخلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، وأعطبت عدداً من الآليات.
(15 أكتوبر): قصفت القوات المسلحة اليمنية مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن، في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي وجود عسكري للعدو السعودي هدفاً مشروعاً للقوات اليمنية أينما كان.
(19 أكتوبر): استهدفت القوات المسلحة تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية، وأسفر الاستهداف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من تحشيدات العدو السعودي، بينهم ضباط سعوديون.
كما نفذت القوات المسلحة في اليوم ذاته عملية استهداف لستة تجمعات لتحشيدات العدو السعودي في منطقة السقيا ورأس العارة، بستة صواريخ باليستية. وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ودمرت عدداً من الآليات.
مشاهد من استهداف القوات المسلحة للتحشيدات التابعة للعدو السعودي في ذوباب (باب المندب)
رابعاً: عمليات إسقاط الطائرات الحربية والمسيرة للعدو والتصدي لتشكيلاته:
مثلما حققت القوات المسلحة عمليات نوعية من خلال استهداف العدو بالصواريخ الباليستية والطيران المسير، واستهداف السفن المخالفة لقرار الحظر والتحشيدات، كان للدفاع الجوي اليمني نصيب من العمليات الناجحة، وذلك على النحو الآتي:
(3 يوليو 2026): التصدي لتشكيل قتالي سعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. وباءت المحاولة بالفشل، بعد تصدي القوات المسلحة اليمنية لها بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، وإجبار التشكيل على مغادرة الأجواء بحول الله وقوته.
14 يوليو 2026م): إسقاط طائرة استطلاع من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة البيضاء وسط البلاد، وذلك بسلاح مناسب بفضل الله.
(26 يوليو 2026م): تمكنت القوات المسلحة، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع، تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف، وذلك بسلاح مناسب بفضل الله.
(29 يوليو 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع من نوع “كاريال” تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة، وذلك بسلاح مناسب.
(6 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية صباح اليوم في أجواء شمالي غرب مقبنة بمحافظة تعز، وذلك بسلاح مناسب.
(7 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة تابعة للعدو السعودي من طرازCH4، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وذلك بسلاح مناسب بفضل الله.
(7 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية صباح اليوم في أجواء محافظة البيضاء، وذلك بسلاح مناسب.
وتعد هذه الطائرة الثالثة التي تم إسقاطها خلال الـ24 ساعة الماضية بفضل الله وتأييده.
كما تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوعCH4 تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية قبل قليل في أجواء محافظة الجوف. وتعد هذه الطائرة الثانية من هذا النوع التي تم إسقاطها خلال الـ12 ساعة الماضية، والرابعة خلال الـ24 ساعة الماضية، وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب.
(10 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بعون الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع كاريال تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة حجة، وذلك بسلاح مناسب.
(14 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية من التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين من نوع “تايفون” و”F15″ في محافظة صعدة، أقلعا من قاعدتي العدو السعودي الجويتين في خميس مشيط والطائف. وتم التصدي لهما بعدد من صواريخ الدفاع الجوي محلية الصنع، وإجبارهما على التراجع والعودة بفضل الله.
(16 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بعون الله وفضله، من إسقاط طائرة حربية سعودية من نوع “F15” أثناء قيامها بأعمال عدائية دعماً لتحشيداتها العسكرية في تعز ومأرب. وقد تم إسقاطها بفضل الله في أجواء محافظة مأرب، بصاروخ أرض جو محلي الصنع.
وفي سياق متصل، نفذت القوات المسلحة اليمنية، بعون الله تعالى، عملية تصدٍ لتشكيلين قتاليين سعوديين من نوعي “F15″ و”تايفون” في أجواء محافظة مأرب، باستخدام صواريخ محلية الصنع. وكانت التشكيلات تبحث عن حطام الطائرة التي تم إسقاطها، وأُجبرت على التراجع بفضل الله.
وفي اليوم ذاته، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب، وذلك بسلاح مناسب.
كما تمكنت القوات المسلحة اليمنية مجدداً في اليوم ذاته من اعتراض تشكيلين حربيين سعوديين من نوع “F15″، أقلعا من قاعدة خميس مشيط فوق أجواء المخا بمحافظة تعز. وتم التصدي لهما بعدد من صواريخ أرض جو محلية الصنع، وإجبارهما على المغادرة فوراً قبل تنفيذ أي عمل عدائي بفضل الله.
(23 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء المخا بمحافظة تعز، وذلك بسلاح مناسب.
(27 سبتمبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بعون الله تعالى، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “كاريال” تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء منطقة الطينة بمحافظة حجة، وذلك بسلاح مناسب.
(4 أكتوبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة، بفضل الله، من التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين من نوع “F15” في أجواء محافظة تعز، وإجبارهما على المغادرة. ونُفذت عملية التصدي بعدد من صواريخ أرض جو محلية الصنع.
(5 أكتوبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة اليمنية، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز، وذلك بسلاح مناسب.
(7 أكتوبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “CH-4” تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة الجوف، وذلك بسلاح مناسب.
(8 أكتوبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع، تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز، وذلك بسلاح مناسب.
(13 أكتوبر 2026م): تمكنت القوات المسلحة، بفضل الله، من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة صعدة، وذلك بسلاح مناسب.
(13 أكتوبر 2026م): اشتبكت القوات المسلحة مع تشكيلات قتالية تابعة للعدو السعودي في العاصمة صنعاء، حيث تصدت في تلك الأثناء لتشكيلات العدو السعودي القتالية التي تستهدف العاصمة.
خاتمة:
تثبت الحصيلة المعلوماتية للتقرير عن إنجازات نوعية حققتها القوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي منذ التصعيد الأخير وحتى 20 أكتوبر 2026، فانجازات السعودية والتحشيدات التابعة لها في الميدان ضد القوات المسلحة اليمنية (صفرية)، في حين حقق اليمن مكاسب ميدانية سريعة وغير متوقعة، وفاجأت الكثير من المتابعين للشأن اليمني، وهو ما جعل السعودية في مأزق كبير، بعد أن عرضت أمنها للخطر، وتوقفت مطاراتها وأهمها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الدمام، وأبها، ونجران، وجيزان، كما أن المنشآت النفطية للسعودية في استنزاف متواصل نتيجة العمليات اليمنية النوعية، وباتت أجواء المملكة مكشوفة أمام القدرات العسكرية النوعية لليمن، كما باتت المواقع العسكرية والتجمعات العسكرية عرضة للاستهداف المتواصل.
وبناء على ما سبق، فإن استمرار السعودية في التصعيد سيجلب لها الكثير من المتاعب، ولا خيار أمامها سوى العودة إلى طاولة المفاوضات والاستجابة لشروط ومطالب اليمنيين.
نقلا عن موقع المسيرة نت






