المقالات

المشهد ماقبل الاخير ج2

دعونا من حزب الاخونج اليمني الذي صار يلفظ انفاسه الاخيره ونهايته المحتومه التي رسمها بمداد عمالته وارتزاقه قابت قوسين او ادني
والدسع تحت الاقدام هي نهاية حتميه للارتماء تحتها وتلك حقيقه يعلمها الكل….

فمعروف ان مرحلة الابتزاز الحاليه التي يبتز بها ذاك التنظيم بتصنيفه قاعده في الوقت نفسه الذي مازال في خدمة من يصنفه بذالك التصنيف
نعلم ونعي جيدا بان ذالك ليس الا مرحله ابتزاز اكبر لاتحمل سوي معني واحد بالتمهيد لمحاكمة من انتهي دوره من جهه وايهام من يتطلب الدور بقاءه النجاه بنفسه ان نجح في مهمة تجهيزه محرقه غيره
والتي لن يحرق فيها اؤلئك السابقون وحسب بل وحتي هم ايضا سيحترقون بها …..

وكما ظهر ان حزب الاصلاح هو القاعده والقاعده هي تنظيم الاخونج  ولحاجة امريكا للسعوديه تحاول امريكا ايهام الشارع بان المستهدف هي السعوديه من خلال ماتم حبكه في تلك التسريبات عن علاقة ذاك التنظيم الاخونجي بطهران في تلك الوثائق المسربه التي تم الافصاح عنها اليوم من علي قناة الحدث العبريه ….

ياتي الاهم في هذا الخبر ليس ماذكر سابقا عن حزب الافلاس ولاكن ماسيشهده الغد من تحولاث تصعيديه تحمل منحنيات اخري….

فالمعركه من الغد ستشهد تصعيدا اخر ليس من خبرة موزه واردوغان بمواجهة جماعتهم في الميدان لجماعة السعوديه هم اجبن من فعل ذالك وكذا الاخيرون هم بالمثل…..

فالميدان لاصحابه وسيظل لاصحابه وهم من يحكم قبضته علي مجرياته حاليا وليس لاؤلئك المرتزقه فيه اي اثر…

والتصعيد الذي سيحدث لن يتعدي الاعلام لاغير بالتراشق من علي شاشاته فيما بين قطر ومن تدعمهم والسعوديه ومن هو مدسوع تحت قدميها والذي سيتعدي الشتم الي التكفير

وغدا ايضآ وبالوثائق ستثبت قطر عن السعوديه تمويلها للارهاب وبالمثل ستثبت السعوديه تمويل قطر للارهاب وبالمثل تركيا ووو.. كل من علي شاكلتهم
حتي اذا ما تساقطت الاوراق اكثر واكثر واتي الدور علي جميعهم بالحرق
لن تبقي حينها الا قوه واحده هي قوه الحق واهله قوة المقاومه
والتي هي الاخري ايضا حينها لن تستطيع امريكا ولا اسرائيل ولا اي قوه شيطانيه من اختراقها…
عندها ستجبر امريكا واسرائيل وكل من نزغت بقلبه الشر تلك القوه علي الركوع امام قوة الحق واهله وتلكم هي سنن الله ولابد منها…

اخيرا
نعود ونذكر ونذكر الغافل من سيحاول دون فائده الرجوع حينها ….
بان كل مجندي الاستخبارات الامريكيه والصهوينيه من تنظيمات وانظمه
الجميع الي هلاك….
فقط المساله ليست سوي مسالة وقت
الصمود فيه مطلوب منا اكثر واكثر وكما ذكر الشهيد القائد سلام الله عليه في احدي محاضراته( ان من عظمة هذا الدين انك ستري كل شي يخدمك حتي عدوك اذا ماتحركت فيه التحرك الحقيقي )
وهذا فعلا ما لمسناه خلف تحركنا الحقيقي في سبيل الله من خلال ما قد تحقق لنا من تلك الانتصارات وماسيأتي منها وعلي يد ذاك العدو لاحقا بسقوطه الكلي علي يدينا ويديه في الغد بفضل الله تعالى

بقلم عبدالسلام البكالي

مقالات ذات صلة