التواجد الإسرائيلي في الصومال.. تهديد مباشر للأمن القومي اليمني والعربي

تقریر/
أصبح التواجد الإسرائيلي في أرض الصومال مشكلة لا تهدّد الأمن القومي اليمني فحسب، بل والأمن القومي العربي خاصة دول الخليج والجزيرة العربية ليمتد هذا الخطر إلى أمن دول القرن الأفريقي والعديد من الدول الأفريقية.
هذه المسألة باتت قضية بالغة الأهمية يجب العمل على مواجهتها وأخذ الحيطة والحذر من تواجد كيان الاحتلال في هذه المنطقة المهمة والحساسة ووضع الحلول العملية لاحتوائها.
قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي تحدث في خطابه الأخير قائلاً: “جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه، أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا لن نتردد في الاستهداف العسكري له”.
مسألة التواجد العسكري الإسرائيلي لا تستدعي إصدار البيانات تجاه التحرك الصهيوني في أرض الصومال لأن العدو لا يُعيرها أي أهمية ولا يعمل لها أي حساب، بل يجب أن تأخذ المسألة طابع الجدية والمسؤولية في مواجهة هذا الخطر الذي بات يهدد أمن المنطقة، فالصراع مع العدو أمر حتمي يجب خوضه بكل جدّية.
لقد تسلل ما يسمى بوزير خارجية الكيان الصهيوني “ساعر” إلى أرض الصومال عبر اثيوبيا، حيث أغلقت الطائرة أجهزة التعارف بسبب خوفه من الموقف اليمني ليس إلا، أما بالنسبة للموقف العربي والإسلامي، لا يعمل كيان العدو له أي حساب فمجموع تلك الدول أصبحت بدون مخالب ومطبّعة ومنسقة مع الكيان الصهيوني.
إن الجدّية في استهداف التواجد الصهيوني في أرض الصومال مطلوبة ولا يمكن السكوت عليها لأنها مسألة أمن قومي لليمن ولبقية الدول العربية والأفريقية، ولا يجب التساهل مع مسألة الأمن القومي ولنأخذ من امبراطورية الشر “أمريكا”، عبرة عندما تدّعي عبر رئيسها المجرم ترامب أن جزيرة جرينلاند أمن قومي للولايات المتحدة بينما أرض الصومال لا تبعد كثيرًا عن الجمهورية اليمنية وبقية دول الجزيرة والخليج العربي .. فهل من متعظ؟.




