المقالات

إبستين اثبتت أن العالم الإسلامي هو المتحضر، وأن الغرب ماهو إلّا حظيرة

 

بقلم/صفوة الله الأهدل

جزيرة إبستين جزيرة موجودة على أرض الواقع والجرائم التي تُرتكب فيها حقيقة وليست من نسج الخيال أو مجرد مشاهد من أفلام الأكشن والرعب.

في جزيرة إبستين يُعبد الشيطان وحده؛ إليها يُستدرج الزعماء وحكام العالم والملوك والأمراء والمشاهير والفنانين والمنظمات السرية والشركات العالمية ويُزين لهم الشيطان وأوليائه هناك الجرائم والفواحش؛ ليسقطوا في مستنقع الرذائل، إليها يُباع الأطفال كقرابين له، هناك تُعصر دماء الضحايا وتُشرب كما يفعل مصاصي الدماء في الأفلام، هناك يُقطّع الإنسان إلى أوصال، هناك يتم الإتجار بالأعضاء البشرية، هناك يغتصب الأطفال_ ذكورًا وإناث_  ويقتلوا دون تفريق، هناك تمارس العلاقات الشاذة والإنحلال الأخلاقي.

أغلب المتورطين في قضية الإتجار بالبشر مع المجرم إبستين كانوا يشتغلون مناصب سفراء في الأمم المتحدة أو يعملون في منظمات حقوق الإنسان والمرأة والطفل، غيثين ماكسويل صديقة إبستين كانت في مجلس الأمن تدعو للرحمة بالحيوانات البحرية أما في الخفاء فكانت تستدرج أطفالًا وتقدمهم للمجرمين، كذلك مونا جول الممثلة الدائمة للنرويج وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق من ضمن الأسماء البارزة في القائمة السوداء، أيضا الأماراتية هند العويس المستشارة الأممية في حقوق المرأة بالأمم المتحدة اتُهمت بالإتجار حتى بأختها.

ما يحدث من أهوال في جزيرة إبستين لايستوعبها العقل البشري؛ لم نسمع بزواج رجل وامرأة إجبارًا أمام تمثال شيطاني وتبادل خواتم من عظام الأطفال ثم قتل أحد الزوجين ليكون قربانًا للشيطان إلّا في جزيرة إبستين، لم نسمع بجلب حمل وقطع الحبل السري بسيف ذهبي ووضع الأجنة في دائرة من الدماء إلّا في جزيرة إبستين، ولم نسمع بحرق الأطفال وذبحهم لتأمين القوة والبركة إلّا في جزيرة إبستين، لم نسمع بتعذيب الضحايا نفسيًا وقطع أعضائهم وهم أحياء إلّا في جزيرة إبستين ولم نسمع بالقربان السنوي الكبير الذي هو: عبارة عن أضحية تربط على مذبح مرتفع يحيط بها ثلاثة عشر عضوًا بأقنعة حيوانات يجمع دمها ويوزّع بينهم كطعام مقدّس لتجديد القوة ومنح بركة للشيطان للسنة القادمة إلّا في جزيرة إبستين.

الإسلام رحمة وعقيدة اليهود جحيم؛ في عقيدة الإسلام هناك احترام للحريات حتى على مستوى العبادة: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} و :{فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}، الله لم يُجبِر الإنسان على فعل شيء وجعله في هذه الحياة مُخيّرًا وليس مُسيّرًا، وعندما خلقه كرّمه وأراد له أن يعيش كخليفة له في أرضه أما في عقيدة الغرب فامتهنته أرادت له أن يموت ليكون قربانًا للشيطان، في عقيدة الإسلام حفظ حقوقه وكلياته الخمس وفي عقيدة الغرب تُباع أعضاءه وتقطّع أوصاله، في عقيدة الإسلام أعطاه الله قدرًا وجعل له قيمة فشرع القصاص ممن يقتله عمدًا ودية لمن يقتله خطأ أما في عقيدة الغرب فيذبح كحيوان أو ذبيحة أو أضحية، في عقيدة الإسلام نهى الله عن قتل الأطفال خشية الفقر أما في عقيدة الغرب فاباحوا قتلهم وذبحهم لإحياء طقوس شيطانية، في عقيدة الإسلام جعل الله الأبناء أمانة في أعناق والديهم يجب رعايتها والمحافظة عليها أما في عقيدة الغرب فيغتصب الأطفال ويحرقوا، ليتضح للعالم أجمع بأن الإسلام يحمي الإنسان ويحافظ على حرمته وحرماته، وأن الغرب ماهو إلّا حظيرة حيوانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى