المجاهدين الفلسطينية”: يوم القدس محطة مضيئة وثابتة في وجدان الأمة

قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الجمعة، إن “جماهير أمتنا تحيي يوم القدس العالمي في ظل استمرار العدوان الصهيوني الأمريكي الجبان على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب أمتنا لا سيما في إيران ولبنان والعراق ،في محاولة واضحة لكسر إرادة شعوب المنطقة وإخضاعها لمشروع الاستكبار والهيمنة الصهيوني-الأمريكي”.
وأضافت في بيان:”في قلب هذا المشهد تبقى القدس وفلسطين عنوان المواجهة الكبرى، حيث يواصل العدو الصهيوني جرائمه بحق شعبنا، ويصعّد من سياسة التهويد والاستيطان ومحاولات طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة وعمليات تهويد وحرب مفتوحة على سائر مدن الضفة وقراها، ومواصلة حرب الابادة والحصار على شعبنا في قطاع غزة في ظل دعم أمريكي مفتوح وتواطؤ دولي مفضوح”.
وتابعت: “يأتي يوم القدس العالمي الذي أطلقته الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل عقود وهي تخوض معركة مباشرة مع قوى الاستكبار والشر العالمي بكل ثبات واقتدار وتقدم قادتها وابنائها شهداء يتقدمهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد الشهيد علي الخامنئي رحمه الله”.
وأوضحت الحركة أن يوم القدس يأتي اليوم ليجدد حضور هذه القضية في وعي الأمة، وليؤكد أن القدس ليست قضية شعب أو دولة، بل قضية أمة بأكملها، تتجاوز الحدود والجغرافيا، وتجمع الأحرار من مختلف الشعوب بعيداً عن الانقسامات المذهبية والطائفية التي يعمل عدو الأمة على تغذيتها وتوسيعها.
وأكدت الحركة أن القدس ستبقى محور الصراع ومحط أنظار الأمة الإسلامية، فهي أرض إسلامية مباركة وقضية جامعة للمسلمين جميعاً، ولا شرعية للعدو الصهيوني على أرضها مهما طال الزمن.
وحيت كل الجهود المباركة القائمة على فعاليات هذا اليوم العظيم ،مشيدة ببسالة القوات الإيرانية وبسالة مجاهدي المقاومة اللبنانية والعراقية الشريفة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي .
كما أكدت أن الواجب يحتم على الأمة استنهاض الهمم والقيام بالدور المطلوب لنصرة القدس والمقدسات الإسلامية التي تتعرض لهجمة صهيونية شرسة لاسيما المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لعدوان متواصل و حصار واغلاق ظالم منذ أسبوعين .
وشددت على إن المقاومة بكل أشكالها ستبقى الخيار المشروع لشعوب الأمة في مواجهة الاحتلال والعدوان، وهي الطريق لحماية الحقوق وصون الكرامة في وجه سياسات الهيمنة والاستسلام.
ودعت” جماهير أمتنا إلى الالتفاف حول قضيتها المركزية فلسطين، والعمل على استعادة وحدة الأمة ورص الصفوف في مواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف الأمة جمعاء ويهدد حاضرها ومستقبلها”.
وبينت الحركة أن القدس ستبقى عنوان المرحلة وبوصلة الصراع، وسيبقى يوم القدس العالمي رمزاً لوحدة الأحرار في الأمة، ومحطة لتجديد العهد على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات، واستعادة كرامة الأمة ووحدتها في مواجهة المشروع الصهيوني وأعوانه.




