دونالد ترامب شيطان على هيئة إنسان

بقلم/فاطمة الشامي
دونالد ترامب الشيطان البشري، من ترأس حكم أمريكا طبقاً للمواصفات الماسونية لعبدة الشيطان؛ الذين جعلوا من جزيرة إبستين منطلقاً لاستقطاب الشياطين البشرية وتوزيعهم حكاماً على الدول بعد تجاوزهم كل الشروط: قتل الأطفال وشرب دمائهم وأكل لحومهم، التعدي على القاصرات، وكل فاحشة لا يستوعبها سوى عقل الشيطان.
نعم، هذا الرجل فاق مجرمي العصر في إجرامهم. هذا الرجل الذي يحمل تجاه المسلمين حقد ثلاثة آلاف سنة، لا يمكن أنه يريد مصلحة لأي إنسان مسلم، كما يتغنى له علماء آل سعود الذين أصبحوا يعبدونه ككهنة معبد آمون.
ترامب وحلمه بالشرق الأوسط الجديد، الذي هو مستعد أن يقتلع البشرية عن بكرة أبيها لأجل تحقيقه، وكذا مستعد أن يضحي بكل حلفائه من أجل ذلك، وإلا لما خاض حرباً عسكرية بغطاء سعودي إماراتي على اليمن وهو يعلم أن الحرب فاشلة وخاسرة، لكن لم يكترث، همه هو قتل أكبر عدد من المسلمين. وكذا حربه مع إيران ومحور المقاومة وهو يعلم يقيناً أنه خاسر، وأنه يقود الغرب وكل حلفائه نحو الهلاك في هكذا حروب. لكن كما ذكرت سابقاً، هدفه هو قتل أكبر عدد من المسلمين لبناء ما يسمى شرق أوسط جديد يتولى الحكم فيه.
لكن هل ستظل دول الغرب صامتة وهو يجر بها نحو الهلاك؟ وهل ستتجرأ أن تقول لترامب لا؟ من المؤكد لن تتجرأ، لأن هذا الرجل يحمل حصانة عبدة الشياطين الذين يتحكمون بدول الغرب وباقتصادها وكل شيء فيها. فكيف تقول لا لمن اختاره عبدة الشيطان، حتى وإن هلك الغرب بهذه الحروب الفاشلة، وآخرها حربه مع إيران التي بات يعقد اليوم هدنة وينقضها اليوم الآخر.
ولم يكتفِ هذا الشيطان بذلك، بل لا يزال يصعّد من إجرامه بحق غزة كلما فشل في حربه مع محور المقاومة. أصبح لدى هذا المعتوه جنون هستيري نحو إبادة المسلمين وبناء شرق أوسط جديد، كما تملي عليه المهمة الموكلة إليه من قبل الماسونية عبدة الشيطان.




