أخبار ريــمةالأخبارالأخبار المحلية

ريمة: 93مسيرة حاشدة تأكيداً على ثبات الموقف مع لبنان وحزب الله وفلسطين

شهدت محافظة ريمة اليوم، 93 مسيرة جماهيرية تأكيدًا على ثبات الموقف مع لبنان وحزب الله وغزة والجهوزية لكل الخيارات تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

وجددّ المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات، التأكيد على مواصلة الصمود والتمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتضامن الكامل مع الأشقاء في لبنان وحزب الله وإيران والتوكل على الله حتى تحقيق النصر الموعود.

وردد المشاركون في المسيرات هتافات غاضبة ومنددة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على لبنان وغزة، كما رفعوا لافتات عبرت عن الرفض القاطع لمشاريع الهيمنة والتطبيع، ومقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، كسلاح وموقف مبدئي وديني نصرة لغزة والأقصى الشريف.

وأكدوا أن هذا الخروج الجماهيري يجسد موقفاً يمانياً ثابتاً في نصرة المستضعفين من الأمة، ورسالة صريحة لقوى الاستكبار بأن أبناء الشعب اليمني حاضرون في معركة الوعي والموقف لمواجهة كل مشاريع الهيمنة.

وجدد أبناء ريمة التأكيد على الجهوزية لأي تطورات أو خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة، وأنهم سيكونون في الطليعة لمواجهة الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وأكد بيان صادر عن مسيرات ريمة، مواصلة الثبات الإيماني المبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله، وذلك نابع من الحب لله وطاعة له والتزاما بتوجيهاته.

ولفت البيان إلى أن عداء اليمنيين واضح لمن أمر الله بمعاداتهم والذين يتمثلون في هذا الزمن بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل.

وأشار إلى أن الشعب اليمني لن يترك المقدسات الإسلامية، ولن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة، وأنه ملتزم بمعادلة وحدة الساحات، ولن يقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط، ولا بمخطط إسرائيل الكبرى، وسيعد للجولة القادمة حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة.

وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله، التي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.

ولفت إلى أن الشعب اليمني، على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وفلسطين لن يكونوا وحيدين، لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله، وأن اليمن إلى جانبهم حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.

ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على بلدان المنطقة ومستقبل شعوبها.. محذراً من خداع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتفكيك كيان الأمة وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها.

وحذر من “سعي العدو الصهيوني الأمريكي عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام له خلافاً لما أراد الله لنا ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد التاريخ في الصراع مع هذا العدو على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى