ريمة: ندوات ومسيرات حاشدة بمناسبة ذكرى اسبوع الصرخة

شهدت محافظة ريمة حراكاً ثقافياً وتوعوياً واسعاً من خلال إقامة سلسلة من الندوات والفعاليات والمسيرات الجماهيرية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، حيث عكست هذه الأنشطة الزخم الشعبي والرسمي المتواصل والتمسك بالمشروع القرآني في مواجهة قوى الطغيان العالمي وفي هذا السياق، نظمت مكاتب الاوقاف و الشباب والرياضة و مؤسسة الشهداء و الارشاد والسياحة و الثقافة و الاثار و الاعلام ندوة ثقافية استعرضت في محاورها أهمية إطلاق الصرخة كمشروع عملي متكامل يمثل نقطة ردع حقيقية للأعداء، وأكد المشاركون في الندوة على الدور المحوري للشعار في كشف المؤامرات التي تستهدف الأمة في دينها وهويتها وقيمها
معتبرين الصرخة موقفاً إيمانياً ومساراً للتحرر والكرامة وليست مجرد شعار لفظي، بل هي سلاح فعال لكسر حاجز الصمت الذي حاول الأعداء فرضه على الأمة.
وعلى ذات الصعيد، نظمت التعبئة العامة بمديرية الجبين فعالية خطابية في منطقة الرباط، ركزت كلماتها على أهمية التمسك بمنهجية الشهيد القائد والسير على خطاه في مواجهة التحديات
بينما احتضنت منطقة بني الضبيبي ندوة ثقافية ووقفة طلابية استشعروا خلالهما الأبعاد الدينية والجهادية المنطلقة من شعار الصرخة، وكيفية استنهاض الأمة للتحرك وفق الأسس القرآنية لمواجهة حملات التضليل الممنهجة التي يقودها الأعداء ضد الشعب اليمني والأمة الإسلامية.
وفي مديريتي كسمة ومزهر، أقيمت ندوات مماثلة أشارت في مجملها إلى ضرورة إحياء هذه الذكرى بما يرسخ دلالات الشعار في نفوس الأجيال الصاعدة، واستلهام الدروس من تضحيات الشهيد القائد في مواجهة قوى الاستكبار، مع التأكيد على أن رفع الشعار يمثل موقفاً إيمانياً وعملياً ثابتاً وتجديداً للعهد بالمضي قدماً في مواجهة التحديات الراهنة حتى تحقيق النصر والاستقلال.
إلى ذلك، ركزت الأمسية الثقافية بمديرية الجعفرية والندوة المنعقدة بمديرية السلفية على توضيح الأثر النفسي والعسكري للشعار في نفوس الأعداء، وتعزيز حالة الوعي المجتمعي بأهمية التمسك بالصرخة كسلاح يرعب قوى الاستكبار العالمي
في حين اختتمت مديرية بلاد الطعام هذا الحراك بفعاليتين منفصلتين ومسير أكدوا خلالهما على أن البراءة من أعداء الله تعد أصلاً من أصول الدين وضرورة واقعية لحماية الأمة، مجددين التأكيد على مواصلة التحشيد ورفد الجبهات والتمسك بالهوية الإيمانية كحصن منيع ضد الحرب الناعمة بكافة أشكالها.





