الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

إيران: أولوية المفاوضات إنهاء الحرب والملف النووي خارج النقاش

 

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ،إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب، ولا حديث في هذه المرحلة عن الملف النووي.

وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن ” تركيز المفاوضات هو على إنهاء الحرب، ولا نتحدث في هذه المرحلة عن الملف النووي”، وان التهديدات والضغوط والتمثيليات هي جزء من اللعبة السياسية على الجانب الآخر من العالم،وفق وكالة “تسنيم” الايرانية.

وتابع بشأن محادثات ترامب مع قادة المنطقة وادعاء الهجوم على إيران والتهديدات: “لا ضمان لالتزام الطرف المقابل. لدينا مهام كبرى، ولو رددنا على كل تغريدة وصورة، لما بلغنا ما هو أهم. نحن نركز على تصميم وتطوير أفضل السبل لصيانة المصالح الوطنية لإيران. لنا أسلوبنا، ولن نقلد منهج العدو”.

وعن وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، قال: “هذا وارد في نص التفاهم”.

ورداً على ادعاء أمريكا إحراز تقدّم في المفاوضات، قال بقائي: “ما تردّد في الأيام القليلة الماضية هو نتاج أسابيع من المحادثات عبر الوسيط الباكستاني. صحيح أننا توصلنا إلى خلاصات في جزء كبير من المواضيع المطروحة، لكن لا يمكن لأحد أن يدّعي أن التوقيع وشيك. السياسة في أمريكا تعاني من نوع من التقلّب”.

وأضاف بخصوص الضغوط الأمريكية لإلحاق العرب باتفاق “أبراهام” : “الجميع رأى أن شاغل أمريكا الوحيد في غرب آسيا هو الكيان الصهيوني، ولا قيمة لديها لأمن واستقرار المنطقة. إن اشتراط شروط على المنطقة هو نوع من صرف الرأي العام عن جوهر القضية. هذا الكيان هو عامل انعدام الأمن في المنطقة. بمشاريع التطبيع لا يمكنكم جعل كيان غير شرعي يبدو شرعياً. لا يوجد طرف في المنطقة يقدّر نفسه بأدنى قيمة ويقوم بذبح أمة. مشاريع مثل التطبيع هي فرض لكيان مزيف في المنطقة، وتبعاتها سيراها العالم بأسره”.

وحول قدرة إيران ومسألة مضيق هرمز، قال للصحفيين: “أنتم أقوياء، فلا تقلقوا بشأن الضمانات. بلد استطاع أن يدافع عن نفسه أربعين يوماً وأجبر العدو على الندم على أهدافه، سيكون قادراً على إظهار قوته في المسار كذلك. لا حديث لنا في هذا التفاهم عن مضيق هرمز، وكيفية إدارة هذه المنطقة تعني الدول الساحلية”.

ورداً على العقوبات الأوروبية ضد إيران، قال: “كل عمل عدائي سيواجه حتماً برد إيراني. لا يمكن أن تقوموا بأعمال من جانب واحد ويبقى الطرف الآخر مكتوف الأيدي. إيران ليست مكبلة اليدين. لو اتخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً جيداً من قبل، لربما لم تقع بعض الأحداث. في هذه القضية تحديداً، لو التزم الاتحاد الأوروبي بسيادة القانون، لكان يجب أن يعاقب أمريكا والكيان الصهيوني. على الأوروبيين أن يتذكروا أنه قبل 28 فبراير كان مضيق هرمز مفتوحاً، وأصبح غير آمن بفعل أفعال أمريكا والكيان”.

وحول شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، قال: “نحن لا نفرض رسوماً. أعتقد أن علينا توخي الدقة في استخدام الكلمات. نحن لا نسعى لفرض رسوم. إجراءات إيران وعُمان لوضع بروتوكول للملاحة الآمنة للسفن هي إجراءات مسؤولة. من الطبيعي أن تتطلب الخدمات المقدمة في هذا المسار وحماية البيئة تحصيل تكاليف”.
ورداً على سؤال “تسنيم” حول الخطط البريطانية والفرنسية لإدارة مضيق هرمز، قال: “لا توجد دولة أخرى غير إيران وعُمان في مضيق هرمز. من مسؤولية إيران وعُمان وضع آلية الملاحة الآمنة. هذا ما نقوم به. الإجراءات المتفرقة التي تتخذ تعقّد الأمور أكثر. نحن على اتصال مع الجميع لتفعيل آلية الملاحة في أسرع وقت ممكن”.

أما عن سفر عراقجي إلى نيويورك، قال بقائي: “نحن نخطط، وكنا قد قلنا إن لم تظهر أولوية أخرى فسيتم السفر. لقد واجهنا مشكلة في التأشيرة، وهذه الزيارة الغيت”.

وأضاف: “يجب أن نتذكر أن نمط المفاوضات غير تقليدي. يمكنكم رؤية التغير المتكرر للمواقف، ونحن ندرك مع من نتعامل. لكننا نطمئنكم بأن المفاوضين الايرانيين، مع أخذ جميع الجوانب بعين الاعتبار، سيسعون لتأمين المصالح الوطنية لإيران”.
وعن تلقي تعويضات من مضيق هرمز، قال: “أولويتنا هي إنشاء آلية للملاحة الآمنة في مضيق هرمز. من الطبيعي أن نتقاضى ثمناً للخدمات المقدمة. مسألة مضيق هرمز هي بين الدول الساحلية للمضيق، وحيثما دعت الحاجة يتم التشاور مع الجهات الدولية الأخرى”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى