مفتاح: أي تقصير في ملف المشتقات النفطية سيواجه بالمحاسبة

تفقد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم، مستوى الانضباط الوظيفي في وزارة النفط والمعادن، في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى.
والتقى العلامة مفتاح، خلال زيارته لوزارة النفط والمعادن ومعه وزيري الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير وقيادات في الوزارة وعدد من الوحدات التابعة لها.
وتبادل العلامة مفتاح التهاني بمناسبة العيد مع الجميع، مستمعا إلى إيضاح من الوزير الأمير عن مستوى الحضور والانضباط الوظيفي على مستوى الوزارة والوحدات التابعة لها، والجهود المبذولة من قبل الجميع لتنفيذ المهام المنوطة بهم كل في مجال عمله وتخصصه.. منوها بمستوى الحضور سواء على مستوى الوزارة أو الجهات التابعة لها.
وفي اللقاء أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى الخطة السنوية للحكومة للعام 1448هـ، الجاري إعدادها ليتم إقرارها وفقا للخطط المرفوعة من قبل كافة الوزارات.. منوها بالتجربة المتميزة للشعب اليمني في الانتقال إلى التقويم الهجري والتي تغاير ما هو سائد في الإقليم الخاضع للهيمنة الصهيونية والتبعية لها في كل شيء.
وأشاد بمستوى الاستقرار الذي تشهده العاصمة صنعاء والمحافظات فيما يتصل بوضع المشتقات النفطية والغاز المنزلي. وقال “رغم الاستهداف الكبير الذي تعرضت له المنشآت النفطية اليمنية والحصار الذي فرض على الشعب فيما يتصل بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي، إلا أننا أفضل حالا من كثير من بلدان العالم بما في ذلك دول ذات اقتصاديات متقدمة تتعرض لهزات اقتصادية بسبب غلاء أسعار النفط كنتيجة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجهورية الإسلامية في إيران”.
وأضاف” الوضع في العاصمة صنعاء والمناطق الحرة في ضوء ما يراد لها، ورغم الحصار المطبق براً وبحرا وجوا والمخططات والحرب المتواصلة على مدى 12 عاما أفضل بكثير من المناطق الواقعة تحت الاحتلال السعودي حيث لا استقرار في الأوضاع المعيشية ولا في الأسعار أو العملة ولا في توفر المشتقات والغاز أو الخدمات”.
وأوضح العلامة مفتاح أنه برغم توفر كافة الامكانيات للمرتزقة والإيرادات الداخلية وتدفق المليارات من الخارج وعدم حصار المناطق المحتلة، إلا أن المواطنين فيها يعانون ضائقة كبيرة جدا. ونوه بما تتضمنه خطة وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها للعام المقبل، من برامج جيدة وطموحة قابلة للتطبيق في الواقع خاصة في مجال التعدين.
ولفت إلى أن ما أثير خلال العيد بشأن وجود مشكلة في البترول محل التحقيق حاليا من قبل الجهات المعنية.. مؤكدا أنه يتابع التحقيق وينتظر النتائج وفي حال ثبوت وجود أي تقصير ستتم المحاسبة لكل من يثبت تقصيره أو تفريطه أو تسببه في ذلك.
وأكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن الأخطاء في هذا المجال أو في غيره من المجالات غير مقبولة ومرفوضة وسيتم المحاسبة الفورية لكل من يثبت ارتكابه لها.. معربا عن الأمل في أن ينتقل الجميع إلى العام الجديد 1448هـ بروح التفاؤل والأمل والطموح والرغبة في الإنجاز والجدية في تنفيذ الخطط وتحقيق النتائج العملية التي يلمسها الجميع.




