الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

إيران: الرد على العدوان على بيروت قادم ومعادلات الردع تتغير

لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.

 

 

وقال قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي إن “القوات المسلحة على أهبّة الاستعداد للرد واستهداف العدو”.

 

ونوّه إلى أن “القدرات القتالية والدفاعية وقوتنا الصاروخية والبحرية والمسيّرة والدفاع الجوي أصبحت أقوى من ذي قبل”، مشيراً إلى أن طهران ومحور المقاومة لن يسمحوا بتمرير أي اعتداء صهيوأمريكي دون رد.

 

من جانبه قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر إن “ردنا قادم، ووحدة الساحات أوجدت سلسلة أمنية للدفاع عن المنطقة”.

 

وأضاف أن “لبنان روحُنا، ولن يُتسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية”.

 

من جهتهأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “الأعداء لن يتمكنوا أبداً من الاستفراد بأي جزء من محور الجهاد والمقاومة”، معتبراً أن “جهاد مقاتلي لبنان ودبلوماسية إيران يضمنان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وسيطويان بساط الجنون الصهيوني وإشعاله للحروب”.

 

بدوره،شدّد مستشار قائد الثورة الإسلامية محمّد مخبر على أن “تقسيم الأدوار بين (التفاهم والعدوان) بين أمريكا والكيان الصهيوني أمر مكرّر وغير مقبول”.

 

وأكد أنه “في الدفاع عن لبنان لا نجامل أحداً، وسنلقّن المعتدين درساً يجعلهم يندمون”، مضيفاً “لا الابتسامة الدبلوماسية الأمريكية جديرة بالثقة، ولا التوحش الصهيوني قابل للتحمّل”، فيما أكدقائد قوة القدس في حرس الثورة اللواء إسماعيل قاآنيأن “انتصار حزب الله على الصهاينة آتٍ، وشعوب العالم تعرف استقلال لبنان بتضحيات المقاومة لا بتبعية الحكّام”.

 

وإزاء هذه التصريحات، يرى مراقبون أن الجمهورية الإسلامية في إيران بصدد تنفيذ عملية عسكرية في عمق الاحتلال الصهيوني، وذلك في إطار تثبيت معادلات الردع ونسف معادلة الاستباحة.

 

وكان العدو الصهيوني عصر اليوم قد شن غارات على العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، فيما هاجم المجرم ترامب العدوان الصهيوني باعتباره عائقاً أمام توقيع تفاهم التهدئة بين واشنطن وطهران، لا سيما وأن الجمهورية الإسلامية جعلت وقف العدوان على لبنان جزءاً لا يتجزأ من التفاهم.

 

وقد قوبل العدوان الصهيوني باستياء دولي كبير، فيما يعتبره مراقبون إصراراً صهيونياً على تفجير المنطقة ووضع العراقيل أمام جهود السلام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى