ريمة تتوشح بالأخضر وتحتفي بالمولد النبوي في مشهد إيماني واسع

ة اكتست محافظة ريمة “عروس السحاب” و”عروس جبال اليمن”، اليوم الثلاثاء، بالرايات الخضراء والأنوار والزينة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط أجواء إيمانية وفعاليات شعبية عكست مستوى التفاعل مع المناسبة ومكانتها في وجدان أبناء المحافظة.
وتحولت قمم الجبال والوديان والسهول في مختلف مديريات ريمة إلى ساحات للاحتفاء بذكرى مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع توافد أبناء المحافظة إلى الفعاليات المقامة في المديريات والمناطق، في مشهد اتسم بالحضور الشعبي الواسع ومظاهر الفرح بالمناسبة.
وفي عاصمة المحافظة الجبين، احتضنت ساحة الرسول الأعظم الحشد المركزي لأبناء ريمة، حيث اجتمعت الوفود القادمة من مختلف المناطق للمشاركة في إحياء ذكرى المولد النبوي، وسط رفع الرايات الخضراء وترديد الأناشيد والمدائح المعبرة عن المحبة والارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وشهدت مديريات الجعفرية وكسمة فعاليات شعبية واسعة، علت خلالها أصوات التكبير والمدائح النبوية، وتزينت القرى والعزل بمظاهر الاحتفاء بالمناسبة، في صورة عكست اتساع المشاركة الشعبية في إحياء ذكرى المولد النبوي.
وفي مديريتي مزهر والسلفية، تواصلت مظاهر الاحتفاء وسط حشود شعبية جسدت حالة من التلاحم المجتمعي، واستحضرت ما يراه أبناء المحافظة من ارتباط تاريخي بين اليمنيين والرسالة المحمدية، وما تحمله المناسبة من معانٍ دينية وثقافية واجتماعية.
كما شاركت مديرية بلاد الطعام في الفعاليات، في مشهد عكس ما يصفه أبناء المنطقة من قيم الجود والتعاون والتكافل، إلى جانب مشاركتهم في إحياء المناسبة والتعبير عن الفرح بذكرى مولد الرسول الكريم.
وترافقت الفعاليات في مختلف مديريات المحافظة مع مظاهر الزينة والإنارة ورفع الرايات الخضراء، إلى جانب الأناشيد والمدائح والفقرات المعبرة عن مكانة المولد النبوي في الوجدان الشعبي.
وأكد المشاركون أن إحياء المولد النبوي يمثل مناسبة لاستحضار سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والتأسي بأخلاقه وقيمه، وتعزيز المحبة والتراحم والإحسان والتكافل داخل المجتمع.
وأوضحوا أن هذه المناسبة الغالية تتجسد في حياتهم الاجتماعية، وحرصهم على إحيائها عاماً بعد عام، وربط الأجيال الجديدة بسيرة الرسول الكريم وتعاليمه والقيم التي حملتها الرسالة الإسلامية.



