الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

لبنان: تصعيد صهيوني واسع بالغارات والقصف بـ”الفوسفور” المحرم دولياً والتفجيرات كبرى للمنازل

وسّع كيان العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، من اعتداءاته على لبنان، مستهدفاً المدنيين بالغارات الجوية والقذائف المدفعية، بالتوازي مع تصاعد أعمال التفجيرات الإجرامية لمنازل اللبنانيين، وسط ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى بفعل آلات القتل المدفونة التي زرعها العدو لقتل الأبرياء.

 

 

وتأتي هذه الاعتداءات المتصاعدة –التي تستمر حتى كتابة هذا التقرير– في ظل تقاعس السلطة اللبنانية عن القيام بدورها في حماية لبنان وسيادته وشعبه، فضلاً عن أن تنازلاتها وسياساتها الانهزامية تدفع العدو نحو التمادي والإيغال في الإجرام.

 

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن فتىً استشهد اليوم متأثراً بجروحه جراء انفجار قنبلة من مخلفات العدوان الصهيوني في بلدة حبوش جنوب لبنان، قبل ساعات قليلة من وقوع عدد من الجرحى المدنيين نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدو في المنطقة ذاتها، ما يشير إلى أن العدو يتعمد زرع آلات القتل المتفجرة للفتك بالأبرياء، واستمرار الجرائم بحق اللبنانيين، في ظل تعمده استهدافهم بكل الوسائل.

 

وفي السياق، شنّ العدو بطيرانه الحربي سلسلة من الغارات العدوانية على مناطق متفرقة جنوب لبنان، ليؤكد أنه يمضي في مسار تصاعدي من الانتهاكات والخروقات، مستنداً إلى التواطؤ الذي تبديه السلطة اللبنانية، والدعم الأمريكي والغطاء الدولي.

 

وأفادت مصادر لبنانية بأن طيران العدو الحربي شنّ غارتين على دوحة كفررمان وغارة على بلدة زوطر الشرقية، وأخرى على بلدة المنصوري قبل أن يستهدف وادي الجحير بغارة خامسة، ما خلف أضراراً في ممتلكات المواطنين.

 

وفي عدوان أكثر إجراماً، نوّهت المصادر إلى أن العدو الصهيوني قصف بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان.

 

وبالتوازي مع ذلك، شنّ العدو قصفاً مدفعياً مكثفاً على عدد من البلدات والمناطق جنوب لبنان، حيث استهدفت المدفعية الصهيونية مرتفعات علي الطاهر وبلدة المنصوري بشكل مكثف، قبل أن يواصل هذا القصف الإجرامي خلال الساعات الماضية على بلدة صربين.

 

إلى ذلك، صعّد العدو من عمليات التفجير الإجرامية لمنازل اللبنانيين في المناطق الحدودية، في محاولة مستمرة ومتصاعدة لفرض مخطط التهجير، والانتقام من البيئة الشعبية الحاضنة للمقاومة، والتي تصدّر ملاحم بطولية في الثبات والتمسك بالأرض بعد سلسلة المشاهد التي أعقبت وقف إطلاق النار؛ حيث عاد اللبنانيون إلى منازلهم المدمرة وهم يباهون بالصمود والثبات من أجل المقاومة، في مقابل استمرار مشاكل الهجرة العكسية من فلسطين المحتلة وعجز العدو عن معالجة ما خلفته عمليات حزب الله منذ قرابة ثلاث سنوات رغم توقف وتيرة عمليات المقاومة.

 

وفي هذا السياق، أفادت مصادر لبنانية متعددة بأن قوات العدو الصهيوني نفذت تفجيرات كبيرة في بلدتي أرنون وكفرتبنيت، فيما لفتت وكالة الأنباء اللبنانية إلى انهيار جزء من جبل القنطرة جراء سلسلة انفجارات قوية ومتتالية نفذها العدو في البلدة.

 

كما نفذت قوات العدو تفجيرات كبيرة ومتزامنة طالت عدداً من منازل المواطنين في بلدة حولا، بالتوازي مع تفجيرات مماثلة وواسعة في بلدات كفرتبنيت وزوطر الشرقية وصربين.

 

وبهذه الحصيلة الإجرامية، يتأكد للجميع أن السياسات التي تتخذها السلطة اللبنانية ومفاوضاتها الاستسلامية لم تنتج إلا مزيداً من الانتهاكات الصهيونية، لتثبت مجدداً أن خيار المقاومة الذي ينتهجه حزب الله هو الخيار الكفيل بردع العدو والذود عن حياض لبنان وسيادته وحقن دماء أبنائه.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى