الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

العدو الصهيوني يواصل تصعيده بغزة واقتحام المدن وتسهيل اعتداءات المغتصبين بالضفة

 تواصل قوات العدو الصهيوني خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، متزامنة مع تصعيد عسكري ميداني واسع النطاق في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن ارتقاء شهداء وتسجيل إصابات بالغة، إلى جانب شل حركة المواطنين والتضييق المعيشي والميداني عليهم.

ففي قطاع غزة، استشهد المواطن أحمد البطش وأصيب آخرون بجروح بعضها خطرة، قبيل منتصف الليلة الماضية، جراء استهداف طائرات العدو لسيارة قرب سوبرماركت الباشا في منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة، ما رفع حصيلة شهداء يوم أمس الإثنين إلى 5 شهداء.

وشملت الانتهاكات الصهيونية قصف طائرة مسيّرة قرب دوار الـ 17 جنوب غربي غزة، وغارة جوية شمال شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف وقصف مدفعي طال شرقي جباليا، ومحيط بيت لاهيا، وشمال مخيم البريج، وشرقي بلدة القرارة وجنوبي مدينة خانيونس.

وكان يوم الإثنين قد شهد ارتقاء المواطن رأفت أبو الزمر (49 عاماً) باستهداف خيمة نازحين في مواصي خانيونس، واستشهاد مواطنين اثنين وإصابة 10 آخرين بقصف مسيّرة لخيمة مقابل ملعب اليرموك وسط غزة، فضلاً عن انتشال جثمان شهيد تعرض لإطلاق نار قرب “المكعبات الصفراء” بمواصي رفح.

وتظهر المعطيات الرسمية لوزارة الصحة ارتفاع الحصيلة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1,372 شهيداً، و4,659 مصاباً، و831 حالة انتشال، لترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73,786 شهيداً و174,771 مصاباً.

وعلى صعيد الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الثلاثاء استشهاد المواطن زياد محمد جابر (54 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص قوات العدو الصهيوني خلال اقتحامها منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة فجراً، ما يرفع عدد شهداء الضفة برصاص العدو إلى أكثر من 100 شهيد منذ بداية العام.

وشنت قوات العدو حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت جنين (قباطية، عرابة، كفرراعي، سيريس، برطعة، وفحمة)، وطوباس (عقابا)، وطولكرم (بلعا وعنبتا)، وقلقيلية، ونابلس، ورام الله، والقدس (بيرنبالا)، وأريحا، وبيت لحم، والخليل.

وأسفرت الحملة عن اعتقال عشرات المواطنين بينهم أسرى محررون ونساء و8 شبان من أريحا و10 من قلقيلية، وسط مواجهات عنيفة في البيرة أدت لإصابة خطيرة بالرصاص الحي في البطن والفخذ.

وفي إطار سياسة العقاب الجماعي وتحويل منازل المواطنين لمواقع عسكرية، اقتحمت قوات العدو منزل المواطن بلال الغول في بلدة دير الغصون شمال طولكرم وأخلت ساكنيه قسراً وتحويله إلى ثكنة عسكرية حتى مساء الغد.

وتأتي هذه الخطوة استمراراً للحصار المشدد الممتد منذ أكثر من عام ونصف على مخيمي طولكرم ونور شمس، والذي تضمن تمديد أوامر الإغلاق القسري حتى 30 سبتمبر الجاري، وتسبب في تهجير عشرات آلاف العائلات وتدمير واسع للبنية التحتية.

وتوازت هذه الاعتداءات مع تصعيد اعتداءات عصابات المغتصبين الصهاينة بحماية قوات العدو؛ حيث هاجم المغتصبون مركبات المواطنين في طريق “مرج سيع” بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، إلى جانب اقتحام قرية برقا ومحاولة سرقة المواشي.

وتؤكد بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 2,030 اعتداءً خلال أغسطس الماضي في الضفة والقدس، بينها 628 اعتداءً شنها المغتصبون وأسفرت عن استشهاد فتى وإصابة 164 مواطناً واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى