السيد القائد يكشف عن استضافة العدو السعودي لضباط صهاينة قاموا بعمليات استطلاع في أجواء صعدة خلال معركة طوفان الأقصى

: كشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- عن استضافة العدو السعودي لضباط صهاينة لتنفيذ عمليات استطلاع في أجواء محافظة صعدة، خلال معركة “طوفان الأقصى”؛ حيث قامت طائرات أمريكية بنقلهم من “قبرص” إلى معسكرات سعودية قريبة من الحدود مع اليمن، لافتًا إلى أن السعودي سمح للعدو الإسرائيلي بالاستطلاع على محافظات صعدة وحجة وعمران، واستمر التعاون معهم حتى عادوا بمعداتهم إلى قبرص.
وأكّد السيد القائد في كلمته، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ 3 لمعركة “طوفان الأقصى”، أن الشعب اليمني قام بواجبه الإسلامي بتوفيق من الله منذ انطلاق المعركة بأقصى ما يمكن تقديمه على كافة المستويات، موضحًا أن شعبنا لم يتحرك بمثل ما تحرك تجاه الشعب الفلسطيني، حيث كان خروجه المليوني الأسبوعي على مدى عامين بشكّلٍ غير مسبوق، وكانت العمليات العسكرية المساندة لغزة بأرقام كبيرة ولم تتوقف إلا ليلة إعلان وقف إطلاق النار، مسجلاً أعلى موقف يستطيعه الشعب اليمني الذي اتسمت مشاعره الإنسانية تجاه فلسطين بالوصف النبوي “ألين قلوبًا”.
وأشار إلى أنه منذ خفض التصعيد مع العدو السعودي في عام 2022م، استثمرت القوات المسلحة والقيادة الوقت لدعم الشعب الفلسطيني، بينما استثمر العدو السعودي هذا الوقت للاستفادة من الموقف الأمريكي والإسرائيلي والغربي ضد اليمن؛ إذ سعى للتعاون مع العدو الإسرائيلي منذ أولى عمليات الإسناد واستمر في عمليات الاعتراض طيلة فترة الإسناد حتى خارج سمائه وفي البحر، مؤكّداً أن الإحداثيات التي اعترفت بها خلايا التجسس التابعة للعدو السعودي كانت متطابقة تماماً مع الغارات التي نفذها الأمريكي والإسرائيلي.
ولفت إلى أن العدو السعودي كان شامتاً عندما قدم اليمن قافلة من الشهداء في عمليات الإسناد لغزة، بل إن علماء الدين التابعين للنظام السعودي وصل بهم الحال إلى تحريض الأمريكي على قصف المساجد في اليمن.
واستذكر قائد الثورة في هذه الذكرى رئيس الأركان الشهيد “محمد عبدالكريم الغُماري” وجهاده العظيم في إسناد الشعب الفلسطيني، مؤكّداً أن الشهيد “الغُماري” ومعه المجاهدين في القوات المسلحة بذلوا كل جهودهم في هذا الإطار، بل إن اليمن قدم حكومته شهداء في الموقف الحق ونصرة القضية الفلسطينية، مستحضراً ثبات وفاعلية وعطاء الشعب اليمني بجميع أطيافه خلال مرحلة الإسناد.




