الإعلام الحربي ينشر مشاهد نوعيّة لطرد تحشيدات العدو السعودي في باب المندب وذو باب

: نشر الإعلام الحربي اليمني، اليوم الأربعاء، مشاهد نوعيّة لطرد تحشيدات تابعة للعدو السعودي حاولت التقدم باتجاه منطقة باب المندب وذو باب، وإحراق واغتنام عدد من آلياته العدو وأسر عددٍ منهم؛ إذ بدأت ديناميكية المعركة بتجاهل تحركات العدو ومراقبة هجومه منذ فتح خط الهجوم على شكل حربة، وحتى التوغل في منطقة القتل التي اختارها المجاهدون، من مواقع الدفاع الثابت.
وأظهرت المشاهد كيف بدأ مجاهدو القوات المسلحة اليمنية بتمهيد نيراني وتكتيكي محكم، حيث تولت الصواريخ الموجهة والقوة الصاروخية توجيه ضربات استباقية مركزة استهدفت تجمعات العدو وخط إمداده وعربة القيادة والسيطرة، قبل انطلاق ساعة الصفر، ومن ثم قام سلاح المدفعية بقنص حشود وأرتال الغزاة والمرتزقة في محيط مطار ذو باب الذي حولته القوات المسلحة إلى مربع قتل.
والسقوط المتتابع للنسق الهجومي للعدو تزامن مع تنفيذ عمليات قنص احترافية بحق عناصر التحشيدات المعادية، ما أدى إلى انهيار معنوياتهم، في حين وقفت التغطية الجوية للعدو السعودي عاجزة؛ إذ باءت سلسلة غاراته الجوية المكثفة بالفشل الذريع في إسناد قواته على الأرض أو إيقاف الزحف المستمر للمجاهدين والذي لن يتوقف حتى يتم السيطرة على “رأس العارة، والمضاربة” كونها المناطق الحاكمة والتي تبدأ هذه التحشيدات الانطلاقة منها.
هذه العملية، تمثل مسارًا استراتيجياً متكاملاً يهدف إلى التصدي الحازم لتشكيلات العدو السعودي القادمة من مناطق “رأس العارة، والمضاربة”، جنوب مدينة باب المندب، والعمل على مواجهتا وطردها، مستندةً إلى تخطيط عملياتي استخباري وميداني دقيق أربك حسابات العدو منذ اللحظات الأولى.
وأظهرت المشاهـد أرتال الغزاة والمرتزقة، في محيط مطار ذو باب وهي تُدمر من قبل مجاهدي القوات المسلحةـ كما تم توثيـق لاستهداف رتل كبير لمرتزقة العدوان بصاروخ موجه، وآخر باليستي في مربع القتل الذي صنعته القوات المسلحة في محيط مطار ذو باب، وشاهدنا كيف تقاسمت وحدة ضد الدروع والهندسة مئات المدرعات في محيط مطار ذو باب وحولتها إلى خردة بفضل الله سبحانه وتعالى.
الشل المبكر لقدرات العدو، والذي ترك آثارًا تدميرية عميقة وثقتها المشاهد اللاحقة، مهد الطريق لعمليات الاقتحام البري من مسارات متعدّدة، نحو العدو وأسر واغتنام الأسلحة والآليات، وقد اتسمت التحركات الميدانية بالسرعة، ما مكن المجاهدين من اجتياح المواقع الحيوية والسيطرة التامة على النقاط الحاكمة في المنطقة، وتجريد العدو من كل أوراقه ما دفعه إلى المغادرة والرضوخ لميدان الهزيمة.
ووثقت العدسة حجم الخسائر الفادحة التي منيت بها تحشيدات العدو السعودي، مستعرضة الترسانة الضخمة من الأسلحة والمعدات والآليات التي اغتنمها الجيش اليمني، ما يعكس الفارق الشاسع بين هشاشة التخطيط الهجومي للعدو وكفاءة خطط وتحصينات المجاهدين الدفاعية رغم الكثافة العددية الهائلة للعدو وتنوع التسليح.
وفي ذروة هذا الإنجاز العسكري الميداني، حضرت القيم الأخلاقية والإنسانية في قلب مشهد المعركة، حيث أظهرت التوثيقات تعاملاً راقيًّا من قبل مجاهدي الجيش اليمني مع الأسرى التابعة لتحشيدات العدو السعودي والتي عبّر عنها أحد المجاهدين، بأنهم “مرتزقة وضحايا الريال السعودي”.
وتقف المشاهد الميدانية التي ينشرها الإعلام الحربي اليمني، شاهدًا حيًّا يبعث على الرهبة أمام عنفوان الموقف، حيث تتجلى التفاصيل الدقيقة لحجم العتاد والعدة العسكرية التي تتميز بها التحشيدات التابعة للعدو السعودي، والمسارات المعقدة التي اتخذها مجاهدو القوات المسلحة اليمنية، لتحرير أراضي الساحل الغربي وتطهيرها من دنس هذه الأدوات والتحشيدات.




