مظاهرات شعبية في عدن تندد بالاحتلال السعودي وتحذر من عسكرة المدينة

: تصاعدت حالة الغضب الشعبي في مدينة عدن، مع خروج الأهالي والسكان في مظاهرة احتجاجية للمطالبة بإخراج المقرات والمراكز العسكرية والمواقع التابعة لقوات الاحتلال السعودي من وسط الأحياء السكنية والمناطق المأهولة بالمدنيين، محمّلين أدوات التحشيد التابعة للعدو مسؤولية وتبعات تعريض حياة السكان وممتلكاتهم لمخاطر المواجهات والهجمات العسكرية.
وجاءت المظاهرة على وقع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزّت محيط قصر معاشيق والأحياء السكنية المجاورة له، وأثارت حالة من الهلع والخوف بين المواطنين، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات عسكرة المناطق السكنية وتحويلها إلى مناطق معرضة للاستهداف.
ورفع المحتجون صوتهم إزاء تعمد أدوات التحشيد السعودي جعل مدينة عدن ثكنات عسكرية لاستهداف اليمن الأمر الذي يجعلها عرضة للصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية، مشددين على ضرورة أخلاء المدينة من أي تواجد عسكري يخدم العدو السعودي.
وأكد المشاركون أن استمرار وجود القواعد والمراكز العسكرية والإدارية التابعة للاحتلال السعودي وسط الأحياء المكتظة بالسكان يجعل المدنيين عرضة للخطر.
وتكشف هذه الاحتجاجات عن اتساع حالة الاستياء الشعبي في المحافظات المحتلة إزاء ممارسات أدوات التحشيد التابعة للعدو، وتعمدها تكبيد أبناء تلك المناطق صنوف الجور والمعاناة، في ظل الانهيار الاقتصادي والانفلات الأمني والتدهور المعيشي، خدمةً للأجندة الخارجية.




