الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

الجيش الإيراني: مستعدون للرد على أمريكا حتى خارج حدود غرب آسيا

 

 

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، استعداد قوات بلاده للرد على أي عدوان أمريكي جديد، حتى خارج حدود غرب آسيا.

 

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانيَّة، اليوم الأحد، عن العميد أكرمي نيا، في سياق إشارته إلى تأكيد قائد الثورة الإيرانية، السيد مجتبى الخامنئي، على الرد دون قيود جغرافية، قوله: “في الحرب الأخيرة، امتد نطاق المواجهة من الأراضي المحتلة إلى القواعد الأمريكية في دول المنطقة، ولكن في حال وقوع أي عدوان جديد، فإن جغرافيا الحرب قد تتسع لتشمل مناطق أبعد بكثير من غرب آسيا”.

 

وكشف المسؤول الإيراني عن تعزيز الجاهزية العملياتية، وتحديث بنك الأهداف ضد العدو، وتطوير القدرات الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن إيران باتت اليوم تتمتع بمستوى جاهزية أعلى للرد على أي تهديد محتمل مقارنة بما كانت عليه عند بداية حرب الأربعين يوماً.

 

وأضاف: “تقوم القوات المسلحة الإيرانية، وفي إطار الأوامر الصادرة إليها، بتحديث بنك أهدافها الذي يشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي الصهيوني. وفي حال أقدم العدو على أي مغامرة جديدة، فإن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية في أي نقطة تطالها أيدينا ستكون هدفاً مشروعات لردنا”.

 

وشدد متحدث الجيش الإيراني على ضرورة الرد الفوري، مذكّراً بأن اندلاع الحرب السابقة في نهاية فبراير الماضي أثبت قدرة القوات المسلحة الإيرانية على الاستجابة السريعة.

 

وأشار إلى أن الجيش الإيراني يمر اليوم بمستوى أعلى من الجاهزية بفضل استغلال التجارب العملياتية وتعزيز البنية القتالية.

 

وعن شروط إنهاء أي صراع مستقبلي، قال أكرمي نيا، إن الرئيس الأمريكي كان يتوهم قبل الحرب الماضية أنه قادر على شن حرب خاطفة وقصيرة وإعلان إنهائها من طرف واحد، لكن الميدان أثبت أن إدارة الصراع ونهايته لا تخضع لإرادة واشنطن وحدها، مؤكداً أن أي حرب قادمة قد تكون أطول بكثير، وأن المبادرة الإيرانية ستلعب دوراً أساسياً في تحديد مصيرها.

 

وأوضح أن عقيدة إيران العسكرية شهدت تحولاً عملياً في الحرب الأخيرة من المقاربة الدفاعية البحتة إلى المقاربة الهجومية، لافتاً إلى أنه تم استغلال فترة وقف إطلاق النار الحالية في تحديث الأسلحة، ورفد الوحدات بمعدات وتقنيات جديدة، وتطوير منظومات الحرب الإلكترونية والرادارات والدفاع الجوي والهجومي، لإعادة صيانة ما تضرر وإدخاله الخدمة مجدداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى