بين ما تخطط إسرائيل وبيان السيد القائد

بقلم/فاطمة المستكاء
لِمَ يريد أن يعرف لماذا إسرائيل تريد الصومال وإقليم الصومال؟ ولماذا اعترفت بإقليم ما يُسمّى الصومال؟
إن من يعرف الجغرافيا والمواقع الجغرافية سيعرف ما تخططه إسرائيل وما تريده من هذا الاعتراف.
لو نظرنا لوجدنا أن إسرائيل بعد طوفان الأقصى عانت من صعوبة استمرار إدخال السفن إلى موانئها بسبب الضغط والحصار اليمني على البحر الأحمر ضد العدو الصهيوني، ومن أجل المستضعفين في غزة الذين تخلّت عنهم كل شعوب العرب وحكوماتها، وأشعلت أملًا في قلوب هؤلاء الذين استُضعفوا في وطنهم.
ولذلك أرادت إسرائيل أن تضع لها موطئ قدم على البحر الأحمر، وإذا وجدت أنها استطاعت أن تبني قاعدة إسرائيلية في الصومال فإنها ستستطيع أن تتحكم بالبحر الأحمر ولو بجزءٍ منه، لكي تحقق مآربها الشيطانية بالإفساد والظلم.
بل إن الأمر أفظع أيها اليمنيون؛ إنها مستعدة أن تفتح حربًا مباشرة معنا، وستكون بهذا قد اقتربت من اليمن، ولكن…
ولله الحمد أن لدينا قيادة حكيمة ربانية تستهدي بالقرآن، قد قررت أن توقف البلاء قبل وقوعه؛ لذلك جاء هذا البيان بأن أي تواجد عسكري في إقليم الصومال سيصبح هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة.
فلنشدّ بعضد هذا القائد، ولنُفوّضه في كل ما يقرره، فوالله إنه قائد رباني ذو قدرة وحكمة وشجاعة وأنفة قلّ نظيرها في هذا العصر.
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ قائدنا الهمام، وأن يُلهمه الصواب، وأن يعزّه وينصره وينصرنا ويثبتنا، إنه على كل شيء قدير.


