ريمة: وقفات حاشده تحت شعار”قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللهِ” بمديرية كسمه

أكيد، صححت الإملاء والنحو وعلامات الترقيم مع الحفاظ على صياغة الخبر ومضمونه:
نُظمت بمديرية كُسمة بمحافظة ريمة، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة غاضبة شعبية، تنديدًا واستنكارًا ورفضًا للإساءات الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، تحت شعار: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾.
وخلال الوقفات المتفرقة التي أُقيمت بقرى وعُزَل المديرية، وحضرها عضو مجلس الشورى الشيخ أحمد مقبل حمود، ومدير عام المديرية العميد حيدر حسن قائد الجبوب، والأمين العام للمجلس المحلي، شيخ مشايخ المديرية، صادق أبو الفضل منصور، ومدير أمن المديرية العقيد أحمد علي العنتري، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والتربوية والصحية والأمنية والثقافية والزكوية، والمواطنين الأحرار.
ردّد المشاركون الهتافات المعبّرة عن الغضب والتنديد بجريمة إحراق المصحف الشريف، التي تمثل استفزازًا لمشاعر كل المسلمين في العالم، وتتعارض مع كافة المبادئ والقيم الدينية والأعراف الدولية التي ترفض الإساءة للمقدسات الدينية.
وأكدوا الانتصار للقرآن الكريم وكل المقدسات الإسلامية والدفاع عنها ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بالمقدسات، سواءً بالأقوال أو الأفعال.
فيما أدان واستنكر بيان صادر عن الوقفات استمرار الأمريكان والصهاينة المجرمين في الإساءة إلى كتاب الله تعالى، القرآن الكريم، باعتباره تعبيرًا عن عداوتهم الدينية الشديدة للإسلام والمسلمين، وتعبيرًا عن خوفهم الشديد من القرآن الكريم الذي كشف تاريخهم الأسود، وكشف مخططاتهم وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية كلها.
كما أدان واستنكر البيان، بأشد العبارات، سكوت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم.
وأكد البيان للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة لهذه الأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته، وأنه لو اتجهت الشعوب المسلمة إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة للقرآن، لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك.
كما أكد البيان دعمنا الكامل لمعادلة الحصار بالحصار، والتأييد والدعم الكامل لجيشنا وقواتنا المسلحة، مباركًا لهم نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي، ونكّلت وشردت بهم بفضل الله وتوفيقه.
وحث البيان الجميع على استمرار التعبئة العامة والنفير العام على كل المستويات، وعلى الجهوزية العالية في كل الظروف والأوقات، والتفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي الشريف، والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، وأن تكون المواقف المعادية للمسيئين للقرآن الكريم ضمن فعاليات وأنشطة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
كما حث البيان على قراءة واستيعاب مضامين ملزمتي ﴿لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوةً للذين آمنوا﴾ و**﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى﴾** للشهيد القائد، رضوان الله عليه، لاستلهام دروس ومواقف العداء لأعداء الله.
ودعا البيان الجميع إلى التنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان تحت شعار «رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ»، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين من كل شرائح المجتمع.





