المقالات

ظاهره التعالي ونتائجها

المسيره اسس وثوابت وقيم قرانيه لاتقاس  بتنميق العبارات والجمل المعبره عنها..
بل تقاس بما يجسد منها الواقع سلوكا واثرا لحاملي مشروعها القراني في واقعهم اولا ومن ثم في محيطهم ثانيآ …

تلكم هي الغايه والهدف الاسترانيجي الذي تسعي لايجاده المسيره في واقع  الامه ,وعلي هذا صال وجال الشهيد القائد سلام الله عليه  في ميدانها ومن بعده قائد الثوره السبد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه  ومن خلفهما فتية امنوا بربهم فزادهم الله تقي وبأس رضوان الله عليهم اجمع  …

فمن اين اتي  ذاك التعارض الحاصل مع تلك الاهداف  الساميه لدي كثير من الامور  في  البعض من المناطق التي وصلت اليها  المسيره المباركه وخصوصا في ريمه”

بداية…
لايكاد يختلف اثنان في ان فرد المسيره هو من يتحمل الجزء الاكبر  ان  لم يكن  وهو الاصح  حمل الحمل كله في وجود هذا الواقع المزري في نطاقه انعكاسآ لأدائه الميداني في ذالك …

فالمسيره …
نعلم جميعا  تحرص كل الحرص علي اعداد  الفرد الاعداد الجيد قبل الدفع به الي الميدان العملي  باخظاعه لدورات عده جلها في تهيئه النفس لكيفية التعامل اولا مع هدي الله ومن ثم  امكانية ايكاله مهمة نشره ثانيا ….

ولاكن…
وللاسف الشديد…
نري حدوث مايخالف ذالك تماما من بعض المتسلقين عليها عفوا المنتمين اليها والذي  ما ان يتم  ايكال مهمه جهاديه اليه  كمنصب ماء او عمل ما ..
الا وتراه يتعاطي مع  المسؤليه الجديده  الملقاه عليه بالتعالي علي من حوله من منطلق  الثأر لنفسه من ذاك المجتمع الذي ولجهله افتقد فيه احترامه وليس لانه كان مستضعفآ حينها كما يتوهم في ذالك….
توهم هو الاخر حاله ظل يعشها وقت قوته انسته ان  للمسيره  ايضآ سلم اخلاقي والذي بدونه يصعب صعود سلمها التنظيمي فتري سقوطه مايأتي دومآ اسرع من صعوده  ..

فتستغرب…
عندما تري ذاك  المسؤل قد غير حتي من شكله الخارجي ناهيك عن الداخلي.ِوبدلا من تلك الاحذيه البلاستيكيه والثياب الرخيصه الثمن  التي كان يرتديها من قبل…
قدصاربعد توليه كثير الحرص علي متابعة اخر اصدارات شركات الانتاج منها لدي  محلات بيعها ليكون السباق الي ارتدائها كي يحضي بالاحترام  بدلا من حالة المعاييره الني كان يتلقاها بسب ارتداءه الردئ منها  زمن ضعفه …

وايضآ ذاك  المسؤل الذي صار لايكلم الناس الا بلغة الاشاره ومن بعيد وفي اوقات نادره متناسيا انه كان يهاجم اصحابها بالامس في كل احاديثه منتقدا تلك السلوكيات الخاطئه منهم تجاهلهم للمجتمع وحاجياته!!

بل وذاك  المسؤل الذي كنت تحادثه الي ماقبل توليه المسؤليه بدقائق  ليرد عليك بعدها مايسمي بمكتبه اعتذار  مديره عن الرد بحجة كثره انشغاله ومهامه !!..ِِ
والعديد  العديد  من تلك السلوكيات الخاطئه التي انعكست بالسلب علي  الميدان الجهادي  للمسيره وواقعها في محيطه …

فيا من هو من  ذاك النوع…
ماهكذا التعامل مع المسؤليه وماهكذا  يكن الحرص علي عدم فقدانها من بين ايديكم ولكم عبره وعظه في ذالك بمن قد سلف ..ِِ

فحالتكم تلك التي تعيشونها لاتفقهون ان مواصلتكم عيشها تجعل منكم هدفا ثوريا  مشروعا لثورة المستضعفين عليكم …

ولاتنسوايضا…
ان المسيره التي اوصلتكم الي ما انتم عليه من قوه وانتم  مستضعفون  بتمكينكم من تلك المناصب التي  بين ايديكم …ِ
هي نفس المسيره التي ستتنزعها منكم وتسلمها لمستضعفين دونكم تمامآ كما  حدث من قبل حين  انتزعتها من غيركم وسلمتها اليكم …
وتلك مشيئه الله  وما المسيره الا برنامج عملي لتنفيذ ارادة  الله في هذه وغيرها من كل الامور الاخري..ِ

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
“صدق الله العظيم”

 

✍عبدالسلام البكالي

مقالات ذات صلة