المقالات

أضرار السيول في محافظة ريمة تضع الجهات المختصة وقيادة السلطة المحلية تحت المجهر

ما خلفته الأمطار الغزيرة والسيول في محافظة ريمة كارثة طبيعية تفوق بأضرارها بقية الأضرار في  المحافظات الأخرى ، وأختبار  لا مجال للغش فيه ويضع قيادة السلط المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة  والقيادة السياسية في صنعاء وكل المنظمات الأنسانية تحت عدسة المجهر وعلى المحك الحقيقي القادر على كشف وفضح صدق نواياهم وتوجهاتهم وأرادتهم الحقيقية، من عدمها  تجاه المحافظة وأبنائها. 

 

وما مرت من الأيام فترة كافية لأثبات ذلك وخير معبر عن مدى أهتام وصدق  هؤلاء، ومؤشر خطير جدا ينمي مشاعر الأحباط ويزرع فقدان الأمل.

 

فيما الأيام والأسابيع المقبلة تشكل كابوس وأختبار حقيقي للمتهاونين والمفرطين والمقصرين في أعمالهم ومسؤولياتهم، ولمن يبحثون عن مصالحهم الشخصية وتحقيق مطامعهم الأنانية الضيقة، ويرون في هذه المآسي والأضرار فرصة سانحة أخرى تزيد من أرصدتهم.

 

ومن هذا المنطلق ندعو جميع الجهات المختصة والمنظمات الانسانية ، ورجال المال والأعمال وكل أبناء المجتمع كلا” بأسمه وصفته  الى سرعة التحرك الجاد والمسؤول والفاعل للقيام بواجباتهم  الأخلاقية والأنسانية تجاه المتضررين في مختلف مديريات المحافظة وعزلها وقراها وأعلان ريمة محافظة منكوبة، في مختلف وسائل الإعلام، وحشد كافة الجهود والطاقات ومضاعفتها لغوث المستغيثين وأيواء المشردين وأطعام الجائعين ومواساة من فقدوا أعزائهم وأحبائهم، وزرع روح الأمل فيهم من جديد لمواصلة العيش بعد أن فقدوا منازلهم وأملاكهم.

 

 

كما نوجه نصحنا لمن لا يزال في قلوبهم ذرة من الأستشعار بالمسؤولية  والرحمة ومثل القيم والمبادئ القرآنية والأنسانية تجاه المنكوبين من أبناء ريمة، ونقول لكل الجهات ذات العلاقى هؤلاء ينتظرون منكم لا من العالم الأفتراضي أفعال تترجم على أرض الواقع بشكل مساعدات فورية وعاجلة،  لا أقوال وضجيج أعلامي ، للمتأجرة بمعاناتهم وأبتزاز هذه الجهة او تلك، دون أدنى فائدة.

 

 

وبغير ذلك نقول لأسر الضحايا ومن جرفت السيول منازلهم ومزارعهم وتوفت مواشيهم تبخرت الأنسانية في عالم اليوم  والعوض على الله، مالم يتأجر الفاسدون بمآسيكم ويترزقون من ظهرها، وسلامتكم، والعاقبة للمتقين.

 

بقلم: منصور البكالي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق