الأمين العام لحزب الله يثني على صمود اليمنيين والعراقيين في نصرة الحق ومواجهة العدوان

وقال الشيخ قاسم، في كلمته اليوم السبت، بمناسبة ذكرى استشهاد القائدين الحاج، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس: “لا بدّ من تحية اليمن هذا النموذج لنصرة الحق بشجاعة وتضحية. ولابد أن نحيي العراق المساند بحب وعطاء”.وأكد أن الشهيد الحاج قاسم سليماني كان نموذجاً للمشروع الإسلامي الإنساني الأصيل الذي يعمل من أجل مشروع الإنسان.
وأشار إلى أن الهدف الذي عمل عليه الشهيد سليماني يتمثل في دعم حركات المقاومة وإحباط مخططات الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن إسقاط تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق تسبب في استهداف الشهيد أبو مهدي المهندس.
وعدّ الشيخ قاسم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية رائدة في دعم المقاومة ومساندة قضايا العدل والإنسانية، منوهاً بأهمية العطاءات التي قدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان وعدم خضوعه للعدو.
ولفت إلى أن لبنان يمثل نموذجاً للتضحية والعزة والتحرير بمقاومته وشعبه وجيشه، مبيناً أن “قتل الشهداء لن يعيق مسيرتهم، بل ستستمر هذه المسيرة أقوى فأقوى”.
كما أكد الأمين العام لحزب الله أن زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة تم من قبل الغرب بهدف الهيمنة الثقافية والاقتصادية.
وأفاد بأن انتصار الثورة في إيران قلب مشهد المنطقة بالكامل وجعلها بعيدة عن سيطرة الغرب، لافتاً إلى أن الثورة الإسلامية حدّت من المشروع الاستعماري وتعاظم دور “إسرائيل” في المنطقة.
وذكر أن التشابه في الآراء بين حركات المقاومة وإيران لا يضر بالوطنية، مشدداً على أن علاقة هذه الحركات مع إيران علاقة طبيعية لأنها تتماهى في محاربة الاستكبار في المنطقة.
وأوضح أن إيران لا تدعم حركات المقاومة بهدف الحصول على مكاسب سياسية أو اقتصادية، بل تستفيد من الأجواء الإيجابية والعيش المشترك بين شعوب المنطقة.
وأكد الشيخ قاسم أن الاستعمار والدول تتدخل في المنطقة من أجل مكاسبها الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن إيران لم تتدخل أبداً في تغيير أي مجال من مجالات الدول والشعوب.
وقال إن حركات المقاومة أخذت الدعم من إيران دون أي مقابل، مؤكداً أن العلاقة تقوم على المبادئ والمصلحة المشتركة في مواجهة العدوان والاستكبار.
وشدد الشيخ قاسم، على أن حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها في تبني خيار المقاومة والعمل على أساسه.
وأشار إلى أن تبني خيار بناء الدولة القادرة والعادلة هو أيضاً إيمان ومصلحة للحزب، مؤكداً أن مواجهة الفساد ورفض الاحتلال تشكل جزءاً من إيمان ومصلحة حزب الله.
كما لفت إلى أن حزب الله يفخر بعلاقته بإيران، موضحاً أنها أعطت دون أن تأخذ شيئاً في المقابل، وأن العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويروج لحق “إسرائيل” في الاحتلال، وكذلك لكل من يبرر العدوان الإسرائيلي ولا يساهم ولو بالضغط الإعلامي.
وأكد أن حزب الله يريد لبنان سيدا، حرا، مستقلا وقادرا، داعياً إلى الحوار والتوافق، والوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء.
وأوضح أمين عام حزب الله أن الأولوية يجب أن تكون لإيقاف العدوان، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وعودة الأسرى، داعياً إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر.
كما دعا إلى تسليح الجيش اللبناني لحماية لبنان ومواجهة من يعبثون بأمن الوطن.




