المداهمات الإسرائيلية تتواصل في الضفة الغربية والقدس خلال ثاني أيام رمضان واعتقال عشرات الفلسطينيين

في ثاني أيام الشهر الفضيل، تشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتين حملة مداهمات صهيونية واسعة، اعتقلت خلالها العشرات من الفلسطينيين، بينما أصيب عدد آخر برصاص العدو والاختناق خلال مواجهات محدودة مع القوات المقتحمة في بعض المناطق.
ففي قلقيلية شمال الضفة، اقتحمت قوات العدو المدينة وانتشرت في جميع أحيائها، وداهمت عشرات المنازل وفتشتها وعاثت فيها فسادا، واعتقلت 17 فلسطينيا.
وفي نابلس، اعتقلت قوات صهيونية خاصة شابا بعد اقتحام منزله في حي التعاون الأوسط، حيث تم تفجير باب المنزل وتحطيم محتوياته، كما اعتقلت شابا بعد مداهمة منزله في شارع 10، واقتحمت مخيم عسكر الجديد شرق نابلس وداهمت عدة منازل.
وداهمت قوات العدو عدة منازل في بلدة كفر راعي جنوب غرب جنين، واعتقلت أسيرا محررا ، فيما اعتقلت شابا خلال اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل، وآخر من بلدة رافات غرب سلفيت.
وأصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات العدو في ساعات متأخرة من الليل، خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب جنين في الضفة الغربية. وأدى إطلاق الرصاص الحي إلى إصابة أحد الشابين بجراح خطيرة، ونُقلا على إثرها إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، احتجز العدو عددا من الشبان في ساحة البلدة، فيما اقتحمت قوة راجلة منطقة دوار السينما وسط جنين.
كما داهمت قوات العدو عددا من المنازل في بلدة قباطية خلال اقتحامها للمنطقة، ضمن سلسلة الحملات العسكرية المتكررة في الضفة الغربية.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات العدو مخيم قلنديا شمال المدينة، واعتقلت شابين بعد مداهمة منزليهما، فيما أصيب ثلاثة شبان خلال اقتحام قوات العدو المخيم وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.
واقتحمت قوات العدو شارع القدس عند مدخل المخيم بعدة آليات عسكرية، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان جراء استنشاق الغاز.
وأعلنت طواقم الهلال الأحمر استلام إصابتين جراء اعتداء بالضرب من قبل قوات العدو ونقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وشهد المخيم مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات العدو، كما اندلع حريق على سطح أحد المباني نتيجة كثافة إطلاق قنابل الغاز قرب مدخل المخيم




