من الرصد إلى الانفجار.. “رجوم” تستهدف ضباط وجنود وآليات العدو السعودي في جبهات نجران وجيزان وعسير

: وزّع الإعلام الحربي اليمني، اليوم الاثنين، مشاهد جديدة لعمليات نفذتها طائرات “رجوم” المسيّرة استهدفت ضباط وجنود وآليات العدو السعودي في جبهات “نجران وجيزان وعسير” الحدودية، موثقاً سلسلة طويلة من عمليات الرصد والتتبع والاستهداف المباشر لمواقع وثكنات ومركبات عسكرية.
ويمتد الفيديو لأكثر من 6 دقائق، ويعتمد بصورة أساسية على تصوير جوي عمودي يكشف مواقع الأهداف وتحركاتها من ارتفاعات مختلفة، قبل الانتقال إلى لحظات تنفيذ الضربات وظهور آثار الانفجارات والدخان في المواقع المستهدفة، إلى تعامل العدو مع ضحاياه.
وتبدأ المشاهد بانطلاق المسيّرات “رجوم” من مرابض إطلاقها إلى جبهات الالتحام بدءًا برصد موقع عسكري وتجمعات أفراد داخل منطقة جبلية محصنة، قبل وقوع انفجار قوي في قلب الموقع وتصاعد كتلة كثيفة من الدخان، فيما تستمر الكاميرا في متابعة المنطقة بعد الضربة، وتأكدها من نفوق الهدف.
وتنتقل اللقطات بعدها إلى مواقع جبلية وصخرية وتحصينات منتشرة بين المرتفعات، حيث تظهر خنادق ونقاط تمركز ومواقع ميدانية قبل تعرضها لهجمات جوية، أعقبتها انفجارات وتصاعد للدخان من داخل التحصينات وتحركات تنم عن هلع شديد وصدمة هستيرية تصيب الضباط والأفراد السعوديين.
وفي مشاهد أخرى، توثق طائرات “رجوم” عناصر تتحرك في مناطق متنوعة التضاريس منها ما هو على مسارات جبلية وأخرى على مسارات زراعية، مع استمرار عملية التتبع قبل تنفيذ الضربات في محيط مواقع انتشارهم.
كما تظهر بعض اللقطات آليات عسكرية سعودية تتحرك على طريق ترابي قبل أن توضع داخل نطاق الرصد، فيما أظهرت مشاهد لاحقة آلية أخرى متوقفة إلى جانب تجمع ميداني قبل تعرض المنطقة للاستهداف، ويبرز الفيديو استخدام مؤشرات وعلامات بصرية لتحديد الأهداف من الجو، قبل أن تظهر انفجارات متتابعة بالقرب من المركبات والتحصينات والتجمعات المرصودة.
وتوثق لقطات أخرى استهداف مواقع تضم مركبات ومعدات عسكرية متفرقة وثكنات “دشم”، حيث غطت سحب كثيفة من الدخان بعض المواقع عقب الضربات، في حين استمرت الطائرات في التحليق والرصد فوق المنطقة لتوثيق النتائج.
وفي أحد أكثر المقاطع وضوحاً، تظهر آليات وموقع ميداني داخل ساحة مفتوحة قبل وقوع انفجار وتصاعد دخان كثيف، ثم تنتقل المشاهد إلى أهداف أخرى في مناطق صخرية ونباتية مختلفة، بما يؤكد أن العمليات لم تقتصر على موقع واحد، كون تضاريس الجبهات الثلاث “نجران وجيزان وعسير” مختلفة.
وتظهر أجزاء متقدمة من الفيديو تحصينات وأماكن انتشار داخل تضاريس شديدة الوعورة، تتعرض بدورها للاستهداف، مع تصاعد أعمدة من الدخان الأسود والرمادي من نقاط الإصابة، وتعرض المشاهد مواقع بعد الضربات وقد بدت فيها آثار الانفجارات والحرائق والأضرار في محيط عدد من الآليات والتحصينات، بينما يستمر الرصد الجوي في متابعة المناطق المستهدفة.
ويقدم الفيديو في مجمله تسلسلاً عملياتيًّا واضحًا يبدأ بـاكتشاف الهدف ورصده جويًّا، ثم تثبيته وتتبع حركته، وبعدها تنفيذ الهجوم وتوثيق لحظة الإصابة والنتائج المباشرة من الجو، وتكشف المشاهد عن توسيع استخدام طائرات “رجوم” المسيّرة ضد أهداف متنوعة تشمل التحشيدات والآليات والمواقع والتحصينات العسكرية في أكثر من جبهة، مع الاعتماد على الرصد الجوي المستمر لتنفيذ ضربات دقيقة ومتابعة نتائجها، والانتقال إلى جبهات خارج الحدود يُعد بُعدًا استراتيجيًّا في طور عمليات “رجوم” التي كان يُعتقد أنها للاستخدام في جبهات الداخل.




